اذهب إلى: تصفح، ابحث

آثار الطلاق على الزوج

التاريخ آخر تحديث  2020-07-19 20:05:32
الكاتب

آثار الطلاق على الزوج

آثار الطلاق

الطّلاق صعب على كلٍّ من الرّجال والنّساء، لكنّ معظم النّساء أكثر قدرة على التّعامل مع مشاعرهنّ والمضي قدمًا بعد الحزن من الرّجال، ويرجع هذا على الأقلِّ جزئيًّا إلى حقيقة أنّ النّساء يمتلكن شبكات دعم أفضل بكثير من الرّجال، وهم الأصدقاء والعائلة، وهنَّ أكثر عرضة للبحث عن العلاج من الرّجال، كما ثبت أنّ النّساء لديهنّ انخفاضًا طفيفًا في الصّحّة البدنيّة والعاطفيّة بعد الطّلاق، لكنّ هذه التّأثيرات تكون أقوى بالنّسبة للرّجال، وقد أظهرت العديد من الدّراسات أنَّ الطّلاق يؤثّر على الزّوج بهذه الطّرق: [١]

  • الرّجل يتخطّى الحزن بسرعة: الطّلاق واحد من أكثر الأشياء المجهدة التي يمكن أن تحدث في الحياة، وأكثر إرهاقًا من وفاة صديق مقرّب أو فرد من العائلة، لكنَّ الرّجال يتخطّون حزنهم بسرعة ويُحاولون تعبئة مشاعرهم بأيِّ شيء، ويمكن أن يؤدّي هذا إلى اكتئاب وقلق هائلين، واختلاف كبير في خطّة الحياة.
  • صحّة الرّجل تتدهور كثيرًا: يعاني الرّجل من الكثير من المشاكل الصّحّيّة أثناء الطّلاق وبعده، ومن المشاكل الصّحّيّة الأكثر شيوعًا تقلّبات الوزن، والاكتئاب، والقلق، والأرق، كما أنّ الرّجل يعاني أيضًا من الضّغط الإضافيّ للتّعامل مع جميع الموارد الماليّة وفقدان الهويّة، ممّا يجعله أكثر عرضة للسّكتة الدّماغيّة، وأمراض القلب، كما أنَّ الرّجل لا يبحث عن الدّعم العاطفيّ من أصدقاءه وعائلته.
  • يفقد الرّجل هويّته: عندما يكون الزّوجان معًا، يكون تعريفهما على أنّهما زوجة أو زوج، وهذا جزء كبير من الهويّة؛ لأنّ الزّواج أحد العوامل الحاسمة في تحديد الذّات، وكيفيّة نظرة الآخرين، وعند الطّلاق يرى الرّجل أنّه لم يعُد شريكًا لأحد، ولا ينخرط في أنشطة جديدة بعد الطّلاق.
  • يندفع الرّجل إلى علاقات جديدة: نظرًا لأنّ الرّجل لا يأخذ وقتًا كافيًا للحزن بشكل صحيح، فإنّه لا يريد أن يكون بمفرده بعد الطّلاق، ومن المرجّح أن يندفع إلى علاقة جديدة على الفور، وبهذه الطّريقة يمكنه مقابلة شخص جديد، وقمع كلّ مشاعره وخيبات أمله بفشل زواجه السّابق، وهذا يمكن أن يؤدّي إلى علاقات مزعجة.
  • الرّجل يفقد أطفاله: في كثير من الأحيان تكون حضانة الأطفال لأمّهم، وهذا لا يسمح للرّجل أن يرى أطفاله يوميًّا، وسيشعر الرّجل أنّه لم يعُد جزءًا من حياة أطفاله، ولا يقدر على الأرجح التّحدّث إليهم دائمًا لمعرفة أخبارهم.

آثار الطلاق على الزوج

عندما ينتهي الزّواج تكون المشاكل أكثر تعقيدًا من الصّراخ اليوميّ وحزن الأطفال، على كلٍّ من الرّجل والمرأة، وفيما يلي عدد من الآثار التي يتعرّض لها الزّوج بعد الطّلاق: [٢]

  • فترة الرّاحة تبدو أصعب ممّا هي عليه: من الصّعب جدًّا أن يُخلّص الرّجل نفسه من كلِّ ما يتعلّق بزوحته بعد الطّلاق؛ لأنّ الأمر يحتاج إلى وقت طويل إلى أن تنتهي جميع المعاملات، ومن الصّعب عدم رؤيتها يوميًّا.
  • الشّعور بالأسف تجاه الزّوجة: حتّى في حالة الطّلاق المرير عندما يوجد الكثير من المشاعر السّيّئة تجاه النّهاية، إلّا أنّ مشاعر الإشفاق على الشّريك الآخر لا تختفي؛ لأنّها ستمرُّ بالعديد من الصّعوبات التي سيمرُّ بها الرّجل، وهذا سيجعل الرّجل يتصرّف مع زوجته برأفة طيلة فترة الطّلاق وبعده.
  • فقدان بعض الصّداقات: من المؤكّد أنَّ الرّجل سيفقد الصّداقات المشتركة التي كانت أيّام زواجه، كما أنّه قد يُصبح تهديدًا للأصدقاء غير الآمنين في علاقاتهم مع زوجاتهم.
  • شراء مجموعة جديدة من الأساسيّات للأطفال: تنقّل الأطفال بين منزلين يعني الحصول على مجموعة جديدة كاملة من كلِّ شيء يحتاجه الأطفال لكلّ بيت، وإذا بقي الطفال مع والدهم وانتقل إلى منزل آخر، ستتلف الكثير من الأشياء وتضيع، وهذا يعني تكاليف إضافيّة.
  • الأبوّة والأمومة المشتركة يمكن أن تكون مرهقة: يمكن أن يكون التّحوّل إلى نهج الأبوّة والأمومة تجربة صعبة للغاية، من النّاحية العاطفيّة أو الجسديّة؛ لأنَّ العديد من التّغييرات تحدث مع الأطفال مع نموّهم، وليس من السّهل أن يكون هناك علاقة تعاون مع أمّهم على مدى سنوات عديدة، لكن يمكن تقسيم واجبات تربية الأطفال قبل الطّلاق.
  • تكرار نفس المشاكل مع الشّريكة الجديدة: قد يقطع الطّلاق العلاقات مع الزّوجة لكنّ الرّجل ما يزال هو نفسه، ومع أنَّ الكثيرين يتوقّعون أنَّ مرورهم بالطّلاق يكون بمثابة تحوّل إلى صفحة جديدة، إلّا أنّهم يتفاجئون بأنّهم يتصرّفون مع زوجتهم الجديدة تمامًا مثل القديمة.

أسوأ ما يحدث مع الزوج بعد الطّلاق

الحياة بعد الطّلاق يمكن أن تكون صعبة، لكن لا يجب أن تكون الأسوأ، وهذا يعتمد على وجهة نظر كلِّ شخص من الطّلاق، ومع أنَّ كلا الزّوجين يشعران بالأذى إلّا أنّه يجب تجاوز هذه المرحلة، والبدء بحياة جديدة، وعلى الرّغم من ذلك يتحمّل أحد الأطراف كثر من الآخر في بعض الأمور، وممّا يتعرّض له الرّجل بعد الطّلاق ما يلي: [٣]

  • المشاعر الصّامتة: قد تُفرّغ الزّوجة كلَّ غضبها في زوجها، لمجرّد تذكيره بأنّها ما تزال حزينة وغاضبة من الطّريقة التي انتهت بها الأمور.
  • إجبار الأطفال على التّحيُّز: لا شيء يجعل الطّلاق أكثر إيلامًا من وضع الأطفال في المنتصف، ولا يعني هذا الحاجة إلى حمايتهم ممّا يحدث، فالصّدق قليلًا بشأن الأوضاع أفضل لهم، لكن لا يجب أبدًا تخييرهم بين أحد الوالدين، ولا يعني الطّلاق أن يُصبح ولاءهم لأمّهم، يجب أن يعرفوا أنَّ الاثنين يُحبّونهم بالتّساوي.
  • محاولة قلب الأصدقاء والعائلة ضدّه: لا شيء لديه القدرة على تغيير مشاعر أيّ شخص تجاه شخص آخر، مع ذلك تستمرُّ بعض النّساء في محاولة تشويه صورة زوجها لتبرير الفكرة غير الصّحيحة بأنّها الفائزة من الطّلاق وهو الخاسر لأنّه فقدها.
  • استخدام الأطفال للانتقام: هناك العديد من الطّرق التي تستخدمها النّساء لحرمان الرّجل من رؤية أبناءه، مثل الانشغال بأيِّ شيء، أو أخذهم في وقت متأخّر لرؤية أبيهم، أو ترتيب جدول زيارات لا يتناسب معه، وهذا التّجاهل وعدم الاحترام يمكن أن يستمرّ إلى أجلّ غير مسمّى، أو على الأقلّ حتّى يكبر الأطفال ويعرفوا أنّهم كانوا لعبة بيدِ أمّهم.

المراجع

  1. 6 Reasons Divorce is Harder on Men than Women divorcemag تم الاطلاع بتاريخ 13-7-2020
  2. 23 Effects of Divorce That People Don't Talk About, According to Experts bestlifeonline تم الاطلاع بتاريخ 13-7-2020
  3. 40 Worst Things You Can Do After Getting Divorced bestlifeonline تم الاطلاع بتاريخ 13-7-2020
مرات القراءة 254 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018