اذهب إلى: تصفح، ابحث
ثقافة اسلامية

أجر صلاة العشاء

محتويات المقال

أجر صلاة العشاء

صلاة العشاء هي الفريضة الخامسة من الصلوات المفروضة في اليوم والليلة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله عز وجل: افترضتُ على أمتك خمسَ صلوات وعهدت عندي عهدًا أنه من حافظ عليهنّ لوقتهنّ أدخلتُه الجنةَ، ومَن لم يحافظْ عليهنّ فلا عهد له عندي» [صحيح سنن ابن ماجة]. عرّف علماء اللغة العِشاء بأنه أول ظلام الليل، أو من صلاة المغرب إلى العَتَمَةِ وهو وقت للصلاة التي تلي صلاة المغرب، ويطلق لفظ العِشاءان على صلاتي المغرب والعشاء.

أجر صلاة العشاء

صلاة العشاء في جماعة في المسجد واجبةٌ على كل مسلم بالغ عاقل قادر، لحصول الأجر والثواب، ولا يجوز التخلفُ عنها إلا بعذرٍ مثل مرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأتِهِ فلا صلاة له إلا من عذر». وقد ورد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه في فضل صلاة العشاء أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى العِشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» [أخرجه مسلم].

وقت صلاة العشاء

يبدأ وقتُ صلاة العشاء من مغيب الشفق الأحمر ويمتد إلى نصف الليل، وبعد ذلك يدخل في وقت الضرورة أي الصلاة في الوقت مع الإثم، وذلك إذا تأخر المصلي متعمدًا، أما النوم والنسيان فلا إثم عليه حتى يذكرها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك» [رواه البخاري]، وقال: «إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها» [رواه النسائي]. [١]

استحباب تأخير وقت العشاء

يستحب تأخير صلاة العشاء إلى الثلث الأول من الليل لمن استطاع ذلك، أما من خاف النوم أو تفويتها فليصلها على أول وقتها، وذلك لما ورد عن أبي سعيد الخدري قال: انتظرنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ليلةً صلاةَ العشاء حتى ذهب نحوٌ من شطرِ الليل قال: فجاء فصلى بنا ثم قال: «خذوا مقاعدكم فإن الناس قد أخذوا مضاجعهم، وإنكم لن تزالوا في صلاة منذُ انتظرتموها. ولولا ضعفُ الضعيف وسَقَمُ السقيم وحاجةُ ذي الحاجة، لأخَّرت هذه الصلاةَ إلى شَطْر الليل» [رواه أحمد]، وقال أيضًا: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهن أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه» [رواه أحمد].

كيفية صلاة العشاء

صلاة العشاء فرض على كل مسلم ومسلمة وهي أربع رَكعات، يُصلي رَكعتين الأولى والثانية جهريتَيْن، يجهر الإمامُ فيهما بالقراءة إذا كانت في جماعة، ويجهر فيهما المصلي إذا كان يصلي منفردًا فيقرأ فيهما الفاتحة وما تيسر من القرآن، أما الركعتان الثالثة والرابعة فهما ركعتان سريتان تقرأ فيهما الفاتحة فقط، ولا يجهر فيهما بالقراءة. ويُكرَه النوم قبل صلاة العشاء؛ وذلك أمنًا من تفويت الوقت، أما مَن غلبه النوم أو كان معه من يوقظه فلا حرج في ذلك، وكذلك يكره السمر بعدها؛ لأنه مضيعة للوقت ويؤدي إلى السهر.

سنة العشاء

سنة العشاء هي رَكعتان تؤديان بعد صلاة العشاء، وهي سنة مؤكدة يثاب فاعلها ويعاتب تاركها، والسنن المؤكدة هي ما واظب على فعلها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ولم يتركْها في حياته سوى مرة أو مرتين، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ثنتي عشرة ركعة تطوعًا في اليوم والليلة، بُني له بهن بيتٌ في الجنة» [أخرجه مسلم]. وما زاد المسلم من صلاة بعد ذلك فهو من قيام الليل، ويصلى مثنى مثنى، أي يسلم بعد كل رَكعتين، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة» [متفق عليه].

المراجع

أجر صلاة العشاء
Facebook Twitter Google
243مرات القراءة