اذهب إلى: تصفح، ابحث

أسباب تسمية الأشهر الميلادية

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

أسباب تسمية الأشهر الميلادية

التقويم الميلادي

تستخدم معظم دول العالم التقويم الميلادي في معاملاتها اليومية، وذلك لعدة أسباب أهمها الدقة، فالتقويم الميلادي يعتبر من أدق التقاويم الموجودة حالياً في العالم، كما يستخدم من الحكومات لشموليته لكافة دول العالم. ويسمى بالتقويم الميلادي وذلك لأنه اعتمد ميلاد نبي الله عيسى ابن مريم بداية التقويم، أو كما يدعى في المسيحية يسوع المسيح. أول من وضع هذه التقويم هو الراهب ديونيسيوس الصغير خلال القرن السادس الميلادي، لكنه أخطأ في حساب الوقت الفعلي لميلاد السيد المسيح. في القرن السادس عشر وتحديداً في أكتوبر من عام 1582 أعاد بابا روما غريغوريوس الثالث عشر وضع التقويم الميلادي، وسُمّي التقويم الغريغوري نسبةً له. واعتمد التقويم الميلادي أو الغريغوري على مدة دوران الأرض حول الشمس والتي تقدر 365 يوم وربع، وتأتي السنة الكبيسة كل 4 سنوات لتكون أيام السنة 366 يوماً. وبدأ استخدام التقويم الميلادي في جميع أنحاء أوروبا بدايةً من اسبانيا والبرتغال وإيطاليا وفرنسا وبولندا، وكانت آخر الدول الأوروبية التي استخدمت التقويم الميلادي هي اليونان عام 1923، وتركيا عام 1926. وبعد العولمة بدأت جميع دول العالم استخدام التقويم الميلادي، ولأسباب دينية تمت تسميته التقويم الشمسي في بعض دول العالم. وأخيراً تحولت السعودية للتقويم الميلادي في 2 أكتوبر عام 2016.[١]

أسماء الأشهر الميلادية

يُقسم التقويم الميلادي إلى 12 شهراً، كل شهرٍ يحتوي إما على 28 يوماً، أو 29 يوماً، أو 30 يوماً، أو 31 يوماً. وهذه الأشهر سميت حسب لغة كل منطقة أو حتى لهجتهم، وأسماء الأشهر الميلادية هي:

  • الشهر الأول: يناير أو كانون الثاني، وعدد أيامه 31 يوماً.
  • الشهر الثاني: فبراير أو شباط، وعدد أيامه 28 إذا كانت سنة غير كبيسة، أو 29 إذا كانت سنة كبيسة.
  • الشهر الثالث: مارس أو آذار، وعدد أيامه 31 يوماً.
  • الشهر الرابع: أبريل أو نيسان، وعدد أيامه 30 يوماً.
  • الشهر الخامس: مايو أو أيار، وعدد أيامه 31 يوماً.
  • الشهر السادس: يونيو أو حزيران، وعدد أيامه 30 يوماً.
  • الشهر السابع: يوليو أو تموز، وعدد أيامه 31 يوماً.
  • الشهر الثامن: أغسطس أو آب، وعدد أيامه 31 يوماً.
  • الشهر التاسع: سبتمبر أو أيلول، وعدد أيامه 30 يوماً.
  • الشهر العاشر: أكتوبر أو تشرين الأول، وعدد أيامه 31 يوماً.
  • الشهر الحادي عشر: نوفمبر أو تشرين الثاني، وعدد أيامه 30 يوماً.
  • الشهر الثاني عشر: ديسمبر أو كانون الأول وعدد أيامه 31 يوماً.

أسباب تسمية الأشهر الميلادية

تختلف أسباب التسمية للأشهر حسب المعتقدات واللغات السائدة في كل منطقة، لذلك التسمية عند المشرق العربي مختلفة عن المغرب العربي، كما أن التسمية اللاتينية القديمة (الرومانية) وهي الأكثر انتشاراً تختلف عن السريانية وبدورهما يختلفان عن التسمية القبطية.[٢]

سبب تسمية شهري يناير وفبراير

سُمي شهر يناير بهذا الاسم تيمناً بالآلهة اليونانية القديمة، حيث الإله "يانوس" هو إله المداخل والبدايات حسب المعتقدات الإغريقية، ولذلك سمي يناير لأنه يمثل الإله يانوس كبداية لأول أشهر السنة الميلادية، وفي بلاد المغرب العربي يسمونه شهر جانفي. كما يقابل شهر يناير في السيريانية أو العربية شهر كانون الثاني والذي يعني ثاني أشهر البرد والشتاء، وأخذت التسمية من انخفاض درجة الحرارة والثبات في المنزل واشعال موقد النار.

أما شهر فبراير فهو شهر فيبرا عند اليونانيون القدماء هو شهر يقام فيه مهرجان الخصب تقام فيه طقوس التطهير وهي طقوس وثنية قديمة تقام تكريماً للإله "لوبركوس" إله الحقول والماشية حسب المعتقدات الإغريقية. ويقابله شهر شباط في العربية والسريانية وهي كلمة بابلية الأصل تعني الضرب والقوة، ويعتقد أنه كان يُقصد شدة الرياح وضربها للأشجار.

سبب تسمية مارس وأبريل ومايو ويونيو

مارس هو إله الحرب عند الإغريق، وكان الرومان يبدأون الاستعداد للمعارك بعد انتهاء الشتاء في هذا الشهر. أما آذار في السريانية فمأخوذة من البابلية بكلمة آدارو وتعني الصوت الصرير الصادر من الرياح العاتية في هذا الشهر. حيثُ أن شهر آذار تكثر فيه العواصف الترابية.

ويختلف المؤرخون حول سبب تسمية أبريل بهذا الاسم، لكن بعض الآراء تعتقد أن الاسم قريب من الآلهة اليونانية أفروديت آلهة الحب والسلام. في السريانية شهر نيسان مشتق من البابلية "نيسانو" وتعني بداية الشيء، حيث يبدأ التقويم البابلي القديم بهذا الشهر، لأنهم يعتبرونه شهر بداية العمل والانتاج بعد انتهاء فصل الشتاء الصعب.

أما شهر مايو فهو شهر الآلهة النباتية "مايا" وهي المسؤولة حسب المعتقدات الإغريقية بنمو النبات والثمار، وسمي الشهر باسمها لأنه الشهر الذي يبدأ المزارعون بجني ثمارهم به. أما الشهر بالسريانية فهو أيار، ويعتقد المؤخون بانها كلمة بابلية تحتمل معنيان الأول: الأزهار، والثاني: النور. وكلا المعنيان يحتملان تسميتهما لبدء فصل الربيع وظهور الأزهار وسطوع الشمس.

أما يونيو هو اشتقاق من اسم زوجة الإله جوبيتر، واسمها "جونو"، وكان يعتقد الإغريق أنها ملكة الزواج والإنجاب كما ويعتقدون أنها المسيطرة على كل زواج. أما حزيران فهي كلمة سريانية الأصل تعني حصاد القمح، وفي شهر حزيران يبدأ المزارعون بحصد القمح وانتاج الطحين والحنطة.

سبب تسمية يوليو وأغسطس

أما شهر يوليو فهو شهر الجنرال والإمبراطور الروماني يوليوس قيصر، الذي عاش قبل 100 سنة من الميلاد، ولتأثيره الكبير على مجرى التاريخ سمي الشهر باسمه، حيثُ أنه ولد في الثاني عشر من هذا الشهر. أما تموز فهو إله سومري، كان يعتقد السمومريون أن هذا الإله يموت ويعود في هذا الشهر من كل عام.

أما أغسطس فهو الإمبراطور الروماني الشهير، وقد سمى الشهر باسمه بالاتفاق مع والده بالتبني يوليوس قيصر، وبقي منذ ذلك الوقت الشهر باسمه. أما شهر آب فهي كلمة بابلية يختلف المؤرخون بمعناها، فمنهم من يعتقد أنه معناها الحر الشديد، ومنهم من يعتقد أنها تعني آلهة النار، وأخيراً من يعتقد أن معناها نضوج الثمار.

سبب تسمية آخر أربعة أشهر

  • شهر سبتمبر: الرقم "سبتا" هو رقم لاتيني يعني الرقم سبعة، وهو الشهر السابع في التقويم الروماني القديم. أما أيلول فكلمة أصلها بابلي بمعنى النواح واللطم، ويقام في هذا الشهر حسب المعتقدات البابلية مناحة موت الآلة تموز.
  • شهر أكتوبر: الرقم "أوكتا" هو رقم لاتيني يعني الرقم ثمانية، وهو الشهر الثامن في التقويم الروماني القديم. أما تشرين الأول فهي مشتقة من العبارة السريانية "تشري قديم" والتي تعني الخريف السابق.
  • شهر نوفمبر: الرقم "نوفا" هو رقم لاتيني يعني الرقم تسعة، وهو الشهر التاسع في التقويم الروماني القديم. أما تشرين الثاني فهي مشتقة من العبارة السريانية "تشري حراي" والتي تعني الخريف اللاحق.
  • شهر ديسمبر: الرقم "ديسا" هو رقم لاتيني يعني الرقم عشرة، وهو الشهر العاشر في التقويم الروماني القديم. أما كانون الأول والذي يعني أول أشهر البرد والشتاء.

مراجع

مرات القراءة 59 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018