اذهب إلى: تصفح، ابحث

أضرار التدخين على صحة الإنسان

التاريخ آخر تحديث  2019-03-11 21:03:28
الكاتب

أضرار التدخين على صحة الإنسان

التدخين

هو العملية التي يتم فيها حرق مادة التبغ ثم يُتذوق الدخان أو يتم استنشاقه،ويتم امتصاص مادة النيكوتين المتواجدة في التبغ من خلال الرئة والتي تمتلك تأثيرات على الجسم مثل تغير الحالة المزاجية والشعور بالمتعة لفترة محدودة، وبسبب هذه التأثيرات فإن الجسم يصبح في رغبة دائمة إلى تعاطي التبغ بشكل مستمر ويتم الاعتماد عليه، وعلى الرغم من أضرار التدخين على صحة الإنسان إلا أنه هناك أكثر من مليار شخص حول العالم يمارسونه ولقد تباينت وجهة النظر تجاه التدخين عبر الزمن، من حيث كونه راقيًا أم مبتذلًا،مجرد ترياق أم خطر على الصحة، وفي العصر الحديث برز التدخين وتم تصنيفه بشكل قاطع تحت اسم الممارسة السلبية، وهذا ما سيتم مناقشته في هذا المقال.[١]

أضرار التدخين على صحة الإنسان

أثبتت العديد من الدراسات الطبية في العصر الحديث أن التدخين يُعد من أهم العوامل الرئيسية المسببة للأمراض الخطيرة مثل سرطان الرئة والنوبات القلبية والتشوهات الخلقية في الأجنة وغيرها كثير، وقد قامت الكثير من الدول بفرض الضرائب الباهظة على منتجات التدخين بالإضافة إلى حملات التوعية السنوية عن أضرار التدخين على صحة الإنسان وذلك في محاولةٍ للحد منه:[٢]

تأثير التدخين بجرعات معتدلة على صحة الإنسان

من أضرار التدخين على صحة الإنسان ولو بجرعات منخفضة إلى معتدلة أنه يحدث تحفيز أولي مثل زيادة اليقظة والانتباه مع مشاعر من النشوة الخفيفة والشعور بالإسترخاء ثم يحدث حد لنشاط الدماغ والجهاز العصبي ويتأثر الجسم بارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب، وحدوث قصور دموي في الأطراف، وتنخفض درجة حرارة الجلد، تنبعث رائحة كريهة من الفم، يصاب الفرد بقلة الشهية والدوخة مع الشعور بالغثيان وبعض التشنجات في البطن، صداع الرأس أيضًا والإصابة بالسعال بسبب تهيج الدخان للشعب الهوائية.

تأثير التدخين بجرعات مرتفعة على صحة الإنسان

ومن أضرار التدخين على صحة الإنسان أنه كلما ارتفع تعاطي جرعات النيكوتين واستقبلها الجسم فإنه يألفها ويأخذ في الاعتياد عليها كلما تسبب ذلك في ازدياد رغبة الشخص من رفع جرعة الشخص من النيكوتين بشكلٍ مستمر فيما بعد، وذلك لأن الجسم يكون قد تأقلم على التعامل مع المزيد من جرعات النيكوتين، وتتسبب هذ الجرعات العالية في وقوع المُدخن الشره في المزيد من الأضرار مثل الشعور بالإغماء، والانخفاض السريع في ضغط الدم واضطراب معدل التنفس وانخفاضه، الإصابة بالتشوش الذهني، وازدياد النوبات المفاجئة، وأخيرًا توقف التنفس مما يعني الموت.

أضرار مواد التدخين الطويلة الأجل

  • إن مادة القطران المتواجدة في السجائر والتي تغطي الرئتين فور دخول الدخان عبر الفم يمكنها أن تتسبب في سرطان الحلق والرئة، كما أن هذه المادة هي المسئولة عن تصبغ جلد الأصابع باللون الأصفر لدى المدخنين.
  • كما أن غاز أول أكسيد الكربون في السجائر يتسبب في التقليل من كمية الأكسجين المتوفرة للعضلات والدماغ والدم، مما يعني أن الجسم كاملًا يصبح في حاجة إلى العمل بجهدٍ أكبر من الطبيعي خاصةً القلب، يؤدي ذلك في النهاية إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وضيق الشعب الهوائية، الامر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية، وفي حالة ازدياد جرعات النيكوتين المتناولة هذا بالطبع إلى جانب ازدياد استقبال الجسم لأول أكسيد الكربون فإن ذلك يزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين وحدوث قصور في الدورة الدموية.

الآثار المرضية الطويلة الأجل للتدخين

وأما عن بعض الآثار الطويلة الأجل الناتجة عن أضرار التدخين على صحة الإنسان فهي على النحو التالي؛

  • ازدياد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • إصابة خلايا الدماغ بالتلف.

الضمور البقعي واصفرار بياض العين، فقدان حاسة الشم والتذوق، إصابة الأسنان بالاصفرار وتسوسها وبالطبع رائحة الفم الكريهة، ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الرئة واللسان والفم والحنجرة والبلعوم، له دور في هشاشة العظام، يتسبب في أضرار بالغة للجهاز التنفسي مثل الإصابة بضيق التنفس والسعال المستمر والتهاب الشعب الهوائية المزمن، انتفاخ الرئة والإصابة بالربو، مرض القلب وما يأتي من بعد ذلك مثل انسدادات الشرايين التي بإمكانها أن تؤدي إلى نوبة قلبية، ارتفاع ضغط الدم، سرطان الدم النخاعي وهو نوع بالغ الخطورة، سرطان المعدة والمثانة، قرحة المعدة وفقدان الشهية، ظهور التجاعيد المبكرة، بطء التئام الجروح، أضرار ملحوقة في جدران الأوعية الدموية، ازدياد الاستعداد لتقبل العدوى وحدوثها بشكل أسرع، انخفاض الخصوبة وارتفاع خطر الإجهاض، الدورة الشهرية تصبح غير منتظمة، انقطاع الطمث باكرًا عن موعده، الإصابة بالضعف الجنسي لدى الرجل وتلف الحيوانات المنوية.[٣]

آثار أخرى للتدخين

التدخين السلبي يعد من أسوأ أضرار التدخين على صحة الإنسان، كما أنه يصيب الشخص البريء من هذه الممارسة أصلًا، فعندما يتنفس الشخص الذي لا يدخن الدخان المنبعث من الأشخاص المدخنين فإن ذلك من الممكن أن يتسبب له في هياج للأعين والأنف وقد يصبح الأمر أكثر خطورة إذا كان يتعرض للتدخين السلبي بشكل مستمر مما يرفع من احتمالية إصابته بأمراض القلب وسرطان الرئة، كما أنه ينبغي التنبيه بشكلٍ قاطع على مدى الضرر البالغ الذي يصيب الأطفال الرُضَّع والصغار من التدخين السلبي، فيجب الحذر من تعريضهم إلى هذه المخاطر، شرب السجائر مع تناول الأدوية من الممكن أن يقلل من تأثير فعاليتها بسبب مادة النيكوتين التي تؤثر بدورها على طريقة تفاعل الجسم مع الأدوية المختلفة، كما أن التدخين مع تناول حبوب الحمل يزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم، لذلك فإنه من الضروري أن يتم استشارة الأطباء في حالة تلقي العلاج من مرض ما إذا كان النيكوتين سيؤثر على فعاليتها أم لا، من الضروري الاطلاع على الأضرار البالغة للتدخين على الحمل والرضاعة الطبيعية، الأضرار بالغة الخطورة من تشوه في الجنين إلى ولادة مبكرة إلى احتمالية حدوث اجهاض إلى اصابة الطفل بالأمراض المختلفة بسبب انتقال المواد الكيميائية الضارة إليه.[٤] كما أن للتدخين أثر سيء جدًا على الرضاعة الطبيعية فمادة النيكوتين تؤثر على لبن الأم عن طريق تسرب المواد السامة إليه والذي في النهاية يفضي إلى فم الطفل ويستقر في معدته مما يجعله يصاب بالشعور بالقيء وآلام في البطن والنفور من الرضاعة، كما أنه يؤثر بشكل سلبي على نمو الطفل بسبب قلة الحليب في ثدي الأم لأن العلاقة عكسية فكلما زادت شراهة الأم المدخنة كلما قل الحليب في ثديها، كلما أثر ذلك على صحة الطفل وسلامته.[٥]

المراجع

مرات القراءة 64 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018