اذهب إلى: تصفح، ابحث

أعراض هبوط الضغط المفاجئ

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 09 / 02 / 2019
الكاتب نور محمد علي

أعراض هبوط الضغط المفاجئ

ضغط الدم

يتمثل ضغط الدم بالقوة التي يقوم فيها الدم بالضغط على جدران الأوعية الدموية، ويقوم من خلالها بتزويد أنسجة وخلايا الجسم بالطاقة الكافية التي تمكنه من إنجاز المهام المطلوبة منه:[١]

القراءات الطبيعية لضغط الدم

عندما يتم قياس ضغط الدم يظهر رقمين ولكل رقم دلالة خاصة به وهما:[١]

  • القراءة الكبرى: تشير هذه القراءة إلى ضغط الدم الانقباضي أي أنها تمثل ضغط الدم في الشرايين عند انقباض القلب.
  • القراءة الصغرى: تشير هذه القراءة إلى ضغط الدم الانبساطي أي أنها تمثل ضغط الدم في الشرايين عندما تنبسط عضلة القلب أي بين كل نبضة وأخرى.

الحالات الصحية المرتبطة بقراءات ضغط الدم

فيما يلي سيتم عرض للحالات الصحية حسب القراءة والتي منها:

  • هبوط ضغط الدم: ويحدث عندما تكون القراءة الكبرى (90) ملم زئبقي أو ما يقل عن ذلك بينما تكون القراءة الصغرى (60) ملم زئبقي أو ما يقل عن ذلك.
  • ضغط الدم الطبيعي: ويحدث عندما تكون القراءة الكبرى (120) ملم زئبقي أو ما يقل عن ذلك بقليل، بينما تكون القراءة الصغرى (80) ملم زئبقي أو ما يقل عن ذلك بقليل.
  • ما قبل ارتفاع الضغط: وهي الحالة التي تسبق ارتفاع ضغط الدم وتحدث عندما تكون القراءة الكبرى تتراوح ما بين 120-139 ملم زئبقي بينما تكون القراءة الصغرى تتراوح ما بين 80-89 ملم زئبقي.
  • المرحلة الأولى من ضغط الدم: ويحدث هذا الارتفاع عندما تتراوح القراءة الكبرى ما بين 140-159 ملم زئبقي بينما تكون القراءة الصغرى تتراوح بين 90-99 ملم زئبقي.
  • المرحلة الثانية من الارتفاع: والتي تحدث عندما تبلغ القراءة الكبرى 160 ملم زئبقي أو تزيد على ذلك بينما تبلغ القراءة الصغرى 100 ملم زئبقي وقد تزيد عن ذلك.
  • حالة فرط الضغط: وتحدث هذه الحالة من الفرط عندما تتجاوز القراءة الكبرى 180 ملم زئبقي وتتجاوز القراءة الصغرى 110 ملم زئبقي، وهنا لا بد من تدخل طبي سريع.

أسباب هبوط وارتفاع ضغط الدم

أسباب هبوط ضغط الدم

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والتي منها:[٢]:

  • قصور في الغدة الدرقية.
  • مرض أديسون والذي يدعى بقصور في أداء الغدة النخامية.
  • قلة نسبة الأملاح والمياه في الجسم.
  • الاضطرابات والأمراض التي تحدث في القلب والأوعية الدمويَة.
  • بعض الأدوية تؤدي بدورها إلى انخفاض ضغط الدم مثل الأدوية التي تستخدم لعلاج الأرق والاكتئاب،

وأدوية عدم انتظام ضربات القلب، والأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم، والأدوية التي تستخدم من أجل الذبحات الصدرية، وكذلك مدرات البول.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

أما فيما يتعلق بالأسباب المؤديَة إلى ارتفاع ضغط الدم فتتمثل فيما يلي:[٢]

  • النوبات القلبية وأمراض القلب التي تساهم بدورها في زيادة كمية الدم الذي يُضخ من الدم وبالتالي تعمل على تقلص عروق الدم.
  • هناك العديد من الأسباب التي لا يتم الاستدلال على أسبابها بشكل طبيعي والتي منها: الإكثار من تناول الملح، وارتفاع الوزن بشكل مفرط، وقلة النشاط والحركة.
  • تناول الكحول والتدخين.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول.

أعراض انخفاض وارتفاع ضغط الدم

أعراض هبوط ضغط الدم

هناك العديد من الأعراض لانخفاض ضغط الدم والتي منها:[٣]:

  • الدوخة الخفيفة أو الدوار.
  • فقدان القدرة على التركيز وتشتت الانتباه.
  • عدم القدرة على الرؤية بشكل واضح فتكون الرؤية ضبابية.
  • التنفس السريع.
  • شحوب في لون البشرة.
  • اضطراب في معدل ضربات القلب.
  • الإرهاق المستمر دون بذل جهد كبير.
  • الشعور بالاكتئاب.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

كما هناك العديد من الأعراض الأخرى التي ترافق ارتفاع ضغط الدم والتي من أبرزها:[٤]:

  • الصداع: والذي يعتبر من أكثر الأعراض المرافقة لارتفاع ضغط الدم.
  • الشعور المتكرر بالغثيان والإعياء.
  • فقدان الوعي والدوخة بشكل متكرر.
  • عدم الاستقرار الناجم عن التوتر المستمر وكثرة التفكير.
  • طنين الأذن.
  • الشعور بالكسل بشكل متكرر عند القيام ببذل أي جهد: ويجد المريض صعوبة في قدرته في السيطرة على ذلك.
  • نزيف الأنف بشكل متكرر.
  • الارتعاشات التي تصيب العضلات.
  • تسارع في ضربات القلب.
  • توقف عضلة القلب وعدم قدرتها على أداء مهامها بالشكل الصحيح.

علاج هبوط وارتفاع ضغط الدم

علاج هبوط ضغط الدم

هناك العديد من الإجراءات التي تساهم في علاج انخفاض ضغط الدم والتي تتمثل بما يلي:[١] [٥]:

  • زيادة كمية الملح في الطعام: ولكن بشكل محدد بحيث لا تزيد كمية الملح في طعام الفرد على 2000 ملغم يوميًا.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر: والتي من شأنها تقوية ضخ الدم مع تجنب التمارين الثقيلة.
  • شرب كميات مناسبة من السوائل: لتعويض الكميات التي يفقدها الجسم في حالات الجو الحار الشديد أو نزلات البرد التي تصيب الفرد.
  • تجنب التغيير المفاجئ السريع لوضعية الجسم: كقيام الفرد بالوقوف فجأة بعد الاستلقاء حفاظًا على الفرد من الإصابة بانخفاض الدم الانتصابي.
  • الإكثار من السوائل وتجنب الكحوليات.
  • القيام بحركات بسيطة: كتحريك اليدين والقدمين بعد القيام من الاستلقاء.
  • عدم التعرض للمياه الساخنة لمدة زمنية طويلة: كحالة الاستحمام أو البرك الساخنة ومن الممكن وضع كرسي للاحتياط إن تطلب ذلك.
  • تجنب تناول أدوية الضغط قبل تناول الطعام بشكل مباشر: مع الحفاظ على أخذ قسط من الراحة بعد تناول الطعام.
  • تجنب الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والسكريات: وتناول الأطعمة التي تحتوي على الخضراوات وكذلك الفواكه والأطعمة التي تحتوي على فيتامين (ب) والذي له دور فعَّال في تنظيم الدورة الدموية وبالتالي تنظيم ضغط الدم.
  • يُنصح بتناول وجبات صغيرة عديدة بدل من الوجبات الكبيرة: وذلك تجنبًا للإصابة بالدوار بعد تناول الوجبات.

علاج ارتفاع ضغط الدم

أما فيما يتمثل في علاج ارتفاع ضغط الدم فهناك العديد من الإجراءات التي تساهم في لذلك، منها:[٦]:

  • تقليل استخدام كمية الملح المستهلكة يوميًا بحيث تنصح منظمة الصحة العالمية تقليل الكمية المستهلكة إلى أقل من 5 جم يوميًا.
  • الحد من شرب الكحول لما لها من أثر على رفع ضغط الدم وزيادة احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • الحد من تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والكلية واستبدالها بالألياف والفواكه والأسماك والدواجن بالإضافة إلى الزيوت النباتية.
  • تخصيص 30 دقيقة يوميًا لممارسة أنواع عادية من الرياضة البدنية.
  • تقليل الوزن والحفاظ عليه من خلال اتِّباع نظام غذائي متوازن وذلك لارتباط زيادة الوزن في رفع ضغط الدم.
  • هنالك العديد من الأدوية التي تساهم في خفض ارتفاع ضغط الدم والتي لها آثار جانبية طفيفة على المريض.

المراجع

243 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018