اذهب إلى: تصفح، ابحث
منوعات فنية

أفضل أفلام الكرتون للقرن 21

محتويات المقال

أفضل أفلام الكرتون للقرن 21

أفلام الكارتون هي وسيلة الأطفال والكبار للترويح عن أنفسهم، فالكبير ينفصل بها عما يرهق روحه، والصغير تُسلِّيه وتُعلِّمه القيم والدروس، لا سيما إذا كانت هذه الأفلام تحمل من الأحداث والتفاصيل بداخلها ما يُعلِّم الحكمة والشجاعة في معالجة مختلف أمور الحياة.
وعلى الرغم من عدد الأفلام التي أنتجتها شركتا ديزني وبيكسار -أشهر شركات إنتاج الرسوم المتحركة، إلا أن هناك أربعة أفلامٍ كارتونية فقط هي التي صُنِّفت من أفضل أفلام القرن الواحد والعشرين، سواءً في قائمة الـbbc أو رويترز.

الفيلم الياباني (المخطوفة)

اتفقت عليه قائمتا الـBBC ورويترز ليكون ضمن أفضل 21 فيلمًا في القرن الواحد والعشرين، إذ يتحدث فيلم الإنيمي الياباني (المخطوفة spirit away) عن الأخلاق والشجاعة والأساطير اليابانية المثيرة حول الأرواح والسحر. وتدور قصة ذلك الفيلم، الذي يُعدُّ أحد أروع الأفلام الكارتونية، والتي كتبها وأخرجها هاياو ميازاكي عام 2001، حول فتاةٍ صغيرة تُدعى شيشيرو، انتقلت مع عائلتها إلى مكانٍ آخر، وفي طريقهم وجدوا مدينةً خالية فراحوا يكتشفونها، ولكنَّ الأب والأم انشغلا في تناول الطعام بمطعمٍ ما في المدينة الغامضة، بينما انشغلت شيشرو في اكتشاف هذا المكان.
عادت شيشيرو من رحلة استكشافها إلى المكان فوجدت والديها وقد تحولا إلى خنازير ضخمة، إذ كانت هذه المدينة مدينة للأشباح والأرواح اليابانية التي تستيقظ في الليل، ولعودة والديها إلى طبيعتهما كان عليها أن تعمل في فندقٍ للأشباح.
يهتم الفيلم بأهمية العمل الجاد والتمسك بالأخلاق الكريمة والبعد عن الجشع والنهم، وكيف يمكن أن يواجه الإنسان الخوف بحكمةٍ وشجاعة، وهو نافذة على الثقافة اليابانية التي تُشجِّع كرم الأخلاق ومنزلة العائلة وقيم اسم الشخص، والتأثر بقصص السحر والأساطير.
يقول ميازاكي في إحدى اللقاءات معه: "في زمن أجدادي كانوا يعتقدون أن السحر والأرواح موجودة في كل مكان.. في الأشجار والأنهار والحشرات".

البحث عن نيمو

سمكة صغيرة تُسمَّى نيمو، تتوه في أعماق المحيط فيصطاده أحد الغواصين، ليضعه في حوض سمكٍ صغير بعيادة طبيب أسنان، فيظل يبحث عنه والده السمكة "مارلن" فلا يكلُّ ولا تُوقفه المخاطر حتى يجد ابنه الذي يساعده أصدقاؤه في حوض السمك على الهروب.
هذه هي قصة أشهر الأفلام الكارتونية (البحث عن نيمو Finding Nemo) وهو فيلم أُنتِج في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003، وصنفته BBC ضمن أفضل 100 فيلمٍ في القرن الواحد والعشرين، وهي قائمة ضمت مختلف أنواع الأفلام من كوميديا ودراما وأكشن.
وهذا الفيلم، الذي يُعدُّ أول إنتاجٍ مشترك بين شركتَي بيكسار وديزني، اعتُبِر قفزةً نوعية في عالم الأفلام الكارتونية، وذلك لأنه ليس مجرد رسومٍ تتحرك فحسب، بل عكس الفيلم الحياة البحرية بتفاصيلها الدقيقة بإخراج العبقري أندرون ستانتون وشاركه ولي أونكريتش، كما وضَّح مشاعر الخوف والقلق التي يشعر بها الآباء على أولادهم، وهو ما قد يحرم هؤلاء الصغار من الاستكشاف.
احتل (البحث عن نيمو) المركز الثاني في قائمة أعلى الإيرادات في عام عرضه، وهو من بطولة أندرون بروكس وإلين ديجينريس.

فيلم الفأر الطباخ

هل لديك حلم وتشعر أنه من المستحيل تحقيقه؟ إذا كانت الإجابة بنعم فعليك إذن أن تشاهد هذا الفيلم العبقري (الفأر الطباخ Ratatoulille) الحائز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسومٍ متحركة عام 2007، والذي يحكي قصة فأرٍ صغير يُدعى "ريمي" لديه موهبة الطبخ، ويحلم أن يكون طباخًا ماهرًا يعترف به العالم، ولكنه مجرد فأر، إلا أنه يستطيع أن يحقق هذا الحلم بخطوات لم تخلُ من المخاطر والتحديات.
ينفصل الفأر عن عائلته ويُطارد حلمه في باريس، ويستقر في مطبخ أحد المطاعم الشهيرة هناك ليُقابل شابًّا يستخدمه في إظهار مواهبه، وبالفعل يتحكم ريمي في ذلك الشاب ويجعل منه طباخًا ماهرًا، وتتوالى الأحداث والمغامرات حتى يكون للفأر مطعم شهير خاص به.
ومن أشهر التحديات التي واجهت هذا الفأر الطباخ وموهبته، ناقد الطعام "أنتون إيجو"، وهو ناقد مغرور يبحث فقط عن أخطاء الآخرين، ويقضي وقته في كتابة مقالاتٍ تتسبب في إغلاق أشهر المطاعم، حتى غيَّر رأيه عند تذوقه أول طبقٍ صنعه الفأر.
والفأر الطباخ هو أحد الأفلام الكارتونية الأمريكية، أنتجته شركة بيكسار للرسوم المتحركة عام 2007، وأخرجه وشارك في قصته المخرج براد بيرد، ونتيجةً لعظمة قصته والحبكة الفنية أصبح من ضمن أفضل 100 فيلمٍ في القرن الواحد والعشرين.

- فيلم Inside Out

تلك الفتاة الصغيرة ريلي أندرسون، التي ما أن تبلغ سنَّ الحادية عشرة حتى تتغيَّر حياتها وأفكارها ومشاعرها، فينتقل أبواها إلى مدينة أخرى، وتبتعد عن أصدقائها وألعابها والمكان المفضل لها، وتبدأ مشاعرها في التحكم بها ما بين (الفرح، والحزن، والغضب، والاشمئزاز، والخوف).
يوضح فيلم (Inside Out)، الذي أنتجته شركة بيكسار عام 2015، كيف تتغيَّر مشاعرنا عندما نكبر، وكيف يمكن للحزن أن يكون علاجًا وضرورةً في بعض الأوقات، فلا يجب أن نتجاهله ونتعمد تصنُّع المرح، مما جعله أحد أفضل الأفلام، ليس فقط على مستوى أفلام الكارتون، وإنما على مستوى الأفلام التي صُنِعت خلال القرن الواحد والعشرين للكبار والصغار.
وقد رُشِّح الفيلم إلى جوائز أفضل فيلم رسوم متحركة للأوسكار والجولدن جلوب. أخرجه بيتي دوكتر، وشارك في كتابة قصته مع روني ديل كارمن.

أفضل أفلام الكرتون للقرن 21
Facebook Twitter Google
345مرات القراءة