اذهب إلى: تصفح، ابحث

اثار التدخين على الحمل

التاريخ آخر تحديث  2019-04-01 19:15:51
الكاتب

اثار التدخين على الحمل

يُسبّب التدخين أثناء الحمل العديد من المشاكل الصحية للحامل والجنين في بطنها، ومن أهم هذه المشاكل احتمالية حدوث الإجهاض والولادة المبكرة أو ولادة طفل غير مكتمل الوزن، وكلما زادت نسبة التدخين في فترة الحمل كلما زادت المخاطر والمضاعفات على الجنين، وكذلك التدخين السلبي له كثير من الآثار السيئة على صحة الأم والجنين، وبالتالي يكون قرار التوقف عن التدخين والبعد عن المدخنين أثناء فترة الحمل قرار ضروري لصحة الطفل والأم معًا.

مضاعمات الحمل الناتجة عن التدخين

أثبتت الدراسات العلمية أن المضاعفات الخطيرة التي تحدث أثناء الحمل؛ تزيد نسبة حدوثها في المدخنات، ومن أهم هذه المضاعفات:

  • الحمل خارج الرحم: ويحدث في قناة فالوب بدلًا من الرحم.
  • موت الجنين: حيث يقوم التدخين بقتل الجنين في الرحم، وبالتالي يحدث الإجهاض في الشهور الأولى، أو ولادة طفل ميت.
  • مشاكل في المشيمة: وتشمل هذه المشاكل الانفصال المبكر عن جدار الرحم مما يسبب إغلاق فتحة عنق الرحم.
  • الولادة المبكرة: أي ولادة الجنين قبل موعده، والتي ينتج عنها في الغالب ولادة طفل غير كامل الوزن.

آثار التدخين أثناء الحمل على الجنين

في كل مرة يتم فيها تدخين سيجارة في الحمل، تقوم تلك العملية بقطع عملية توصيل الأكسجين إلى الطفل، ويتم توصيل مزيج من المواد الكيميائية الضارة له من بينها مواد تسبب السرطان ومشاكل صحية أخرى ومنها:

  • نقص كمية الأكسجين التي يتم توصيلها إلى الجنين، بسبب وجود مواد مثل أول أكسيد الكربون والنيكوتين.
  • حدوث مشاكل في النمو.
  • زيادة خطر الإصابة بمرض الشفة الأرنبية وشق الفم.
  • انخفاض في حركة الجنين بعد ساعة من تدخين الأم لسيجارة واحدة.
  • ضعف تطور وعمل المشيمة
  • تغييرات في نمو الدماغ والرئتين.

آثار التدخين في الحمل على عملية الولادة

  • الولادة المبكرة: يُسبب التدخين أثناء الحمل زيادة خطر الولادة المبكرة للطفل، وهو ما يُسبّب مشاكل خطيرة له مثل ضعف السمع والبصر، واحتمالية الإصابة بالإعاقة العقلية ومشاكل التعلم والسلوك، بالإضافة إلى زيادة نسبة خطر الإجهاض أو موت الجنين عند الولادة.
  • انخفاض وزن الجنين، كما تُسببّ الولادة المبكرة انخفاض وزن الجنين عند الولادة عن المعدل الطبيعي بنسبة ما بين 150 جرام حتى 200 جرام، وهو ما قد يؤدي إلى خطر موت الطفل المفاجئ في مرحلة مبكرة من طفولته.

خطر التدخين على الرضاعة الطبيعية

أثبتت عدد من الدراسات أن حوالي ثلثي من السيدات اللاتي ينقطعن عن التدخين أثناء الحمل يعدن إلى التدخين بعد ولادة الطفل، إلا أن ذلك لا يحمي الطفل من المخاطر، حيث أن التدخين يؤثر أيضًا على الرضاعة الطبيعية، وتشمل أغلب المشاكل التي يُسببها ما يلي:

  • انتقال الكثير من المواد الكيميائية الضارة الموجودة في السجائر إلى لبن الأم وبالتالي إلى الرضيع.
  • انخفاض مستوى إنتاج الثدي للحليب، مما قد يؤدي إلى فطم الطفل قبل الآوان.

مشاكل التدخين أثناء الحمل على الطفل في مراحل حياته

يمكن أن يسبب التدخين أثناء الحمل العديد من المشاكل الصحية للطفل خلال مراحل طفولته وحياته المختلفة، ومن هذه المشاكل الصحية:

  • ضعف الرئتين.
  • انخفاض الوزن أثناء الولادة وهو ما قد يؤدي في المستقبل إلى حدوث أمراض في القلب والإصابة بالسكري، بالإضافة إلى خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم في مرحلة البلوغ.
  • زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن في مرحلة الطفولة.
  • زيادة خطر الإصابة بمرض نقص الانتباه وفرط النشاط.

كيف يؤثر التدخين السلبي على الحمل؟

يكمن خطر التدخين السلبي في أنه مزيج من دخان السجائر بالإضافة إلى الدخان الذي يُنتجه المدخن، حيث يحتوي الدخان الذي ينتج من احتراق التبغ في آخر طرف السيجارة على مواد أكثر ضررًا من المواد التي يستنشقها المدخن، وتشمل هذه المواد الضارة القطران وأول أكسيد الكربون والنيكوتين وغيرها، فإذا كانت الحامل تتعرض بصفة مستمرة للتدخين السلبي، بأن تكون في مكان يجلس به مدخنون، أو أن يكون زوجها مدخن، فستكون هناك احتمالية أكبر لحدوث الإجهاض وموت الجنين، أو إصابة الجنين بعيوب خلقية، أو الولادة المبكرة، كما يؤثر هذا التدخين السلبي أيضًا على الرضع والأطفال بصفة عامة فيصيبهم بالربو والحساسية والتهابات الرئتين والأذن، ويكونون أكثر عرضة للموت المفاجئ.

نصائح للإقلاع عن التدخين أثناء الحمل وبعده

هناك عدد من البرامج الصحية التي يمكن اتباعها وفقًا لاستشارة الطبيب المختص للإقلاع عن التدخين، ولكن هناك بعض النصائح العامة التي تساعد في الابتعاد عن هذه العادة السيئة.

  • إخفاء السجائر بعيدًا عن السيدة المدخنة، وكذلك الولاعات والكبريت.
  • عدم السماح لأي شخص بالتدخين داخل المنزل.
  • الطلب من الأشخاص المدخنين عدم إشعال أي سجائر بالقرب من السيدة الحامل أو الأطفال.
  • عدم الإفراط في تناول المنبهات، حيث أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تُحفّز على التدخين.
  • تغيير العادات المرتبطة بالتدخين، أي إذا كان الشخص يُدخن بسبب التوتر أو عند قيادة السيارة، من الأفضل البحث عن طرق صحية بديلة عن التدخين، كالاحتفاظ بحبات النعناع أو العلكة الخالية من السكر، ومضغها عند الشعور بالحاجة إلى التدخين.
  • المحافظة على النشاط البدني والذهني، كالقيام بممارسة الرياضة من وقت لآخر، أو قراءة كتاب، أو تعلم العزف على آلة موسيقية، أو ممارسة هواية جديدة لتشتيت الذهن بعيدًا عن التدخين.
  • الانضمام إلى برامج دعم للإقلاع عن التدخين، أو البحث عن الدعم من أقرب الأشخاص للتشجيع الدائم.
  • الابتعاد عن الأماكن التي يكثر بها المدخنون مثل الكافيهات والنوادي وأماكن التدخين في المطاعم.
  • عدم استخدام علكة النيكوتين المخصصة للإقلاع عن التدخين، فعلى الرغم من فعاليتها للحد من الرغبة في التدخين لكثير من الناس، إلا أنه لم يثبت حتى الآن سلامتها للنساء الحوامل.
مرات القراءة 62 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018