اذهب إلى: تصفح، ابحث
ظواهر اجتماعية

ادمان المخدرات

محتويات المقال

ادمان المخدرات

المخدرات

Drugs، يُطلق مصطلح المخدرات على كل مادة طبيعية أو مصنعة تدخل في تركيبتها مجموعة من المكونات التي تتسبب بالنوم أو التسكين أو حتى تكون مفتّرة، بحيث تصبح مادة مُهلكة للإنسان في حال فرط استخدامها أو حتى في حال اللجوء إليها لاستعمالاتٍ غير طبية، وعند تكرار استخدامها يدخل الإنسان في حالة تعود على استخدامها؛ فتعود بالخمول والفتور على نشاطه وصحته العامة؛ وبالتالي إلحاق الشلل الكامل بكلٍ من الجهاز الدوري والتنفسي والعصبي المركزي وتسهيل عملية انتقال العدوى والأمراض المزمنة إلى الجسم، وبناءًا على ما تقدّم؛ فإن الإنسان في هذه الحالة يصبح ضمن دوامةِ إدمان المخدرات التي تعتبر من أكبر كوارث المجتمعات.


فيما يتعلق بالإدمان، فإنه بشكلٍ عام فإنه حالة تعود وعدم القدرة عن الإستغناء عن مادة مخدرة ما اعتاد الإنسان أن يستخدمها بطريقة خاطئة، وقد يتطلب الأمر زيادةً في الجرعة بعد مضي فترة من الزمن؛ إذ يصبح الجسم يفتقر للتجاوب مع الجرعة الأولى ويحتاج إلى أكثر ليصل إلى الحالة التي يرغب المدمن في وصولها، ولا بد من الإشارةِ إلى أن الإدمان من ألّد الأعداء لصحة الإنسان؛ حيث يفتك بكافة أجهزة الجسم وخاصةً جهاز المناعة والجهاز العصبي المركزي؛ فيجعل الجسم فقيرًا للمناعة والقوة والقدرة على المضي قدمًا في ممارسة الحياة الطبيعية.[١]

إدمان المخدرات

يُعرَف إدمان المخدرات بأنه حالة مرضية تتمثل بالاستخدام الخاطئ للمواد المخدرة؛ فتترك أثرًا جسيمًا على سلوكيات وتصرفات وتفكير الشخص المدمن مما يفضي إلى فقدان السيطرة عن ضبط كميات الجرعات المستخدمة من العقار في حال كان طبيًا أو حتى مواد مخدرة ممنوعة قانونيًا، ويُدرج تحت إدمان المخدرات كل من النيكوتين والماريجوانا والكحول والهيروين وغيرها، ولا بد من الإشارة إلى أن الوصول إلى مرحلة إدمان المخدرات تبدأ على سبيل التجربة في بعض المواقف؛ إلا أن الأمر يصبح محببًا عند استخدامه مرارًا وتكرارًا وتحديدًا في المواد الأفيونية، وتتفاوت سرعة بلوغ الإدمان وفقًا لنوع المادة المخدرة، فعلى سبيل المثال فإن المسكنات الأفيونية تشكل الخطر الأكثر وضوحًا لاعتبارها أكثر تسببًا في الإدمان من غيرها.[٢]

أسباب إدمان المخدرات

تكمن الكثير من الأسباب خلف دفع الإنسان نحو إدمان المخدرات وتعاطيها، ومن أبرز هذه الأسباب [٣]:

  • انعدام الوازع والضمير الديني لدى الفرد.
  • التنشئة في بيئة اجتماعية سيئة.
  • عدم الدراية بمخاطر المخدرات والتهاون بها.
  • الجهل.
  • الفقر والثراء الزائد عن الحد.
  • غياب الرقابة الأسرية.
  • انعدام دور الأسرة في التوجيه وتقويم السلوك.
  • مرافقة أهل السوء والشر.
  • البطالة.

علامات إدمان المخدرات

تظهر على مُدمن المخدرات علامات وأعراض يمكن وصفها بالفارقة، حيث تقتصر غالبًا ظهور مثل هذه العلامات في حالة إدمان المخدرات فقط، ومنها [٤]:

  • الإقدام على ممارسات وأفعال غريبة وغير مسبوقة للشخص، كالسرقة مثلًا؛ والتي تأتي بغية الحصول على المال لشراء المواد المخدرة.
  • التغيب عن الأنشطة الاجتماعية والقيام بالأعمال اليومية.
  • تراجع مستويات الأداء في التحصيل الدراسي وأداء الأعمال.
  • اضطراب المزاج وغياب الاهتمام بالمظهر الخارجي.
  • عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
  • ازدياد الطلب على النقود بشكلٍ مبالغ به.
  • التحوّل من شخص اجتماعي إلى إنطوائي ووحيد غالبًا.
  • فقدان الشهية وبالتالي فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
  • الغياب عن المنزل لساعات طويلة وحتى وقت متأخر من الليل.
  • فقدان السيطرة على النفس والعصبية بسرعة جنونية.
  • الانضمام لأصدقاء جدد والابتعاد عن الأصدقاء القدامى.

الأعراض الجسمية عند مدمني المخدرات

تظهر على مدمن المخدرات مجموعة من أهم الأعراض الجسمية، وهي [٥]:

  • عدم ضبط حركة العينين.
  • سيلان اللعاب أو انعدامه في الفم، مع تغير نبرة الصوت.
  • انبعاث الروائح الكريهة من المدمن وتحديدًا رائحة الفم الكريهة.
  • حدوث تغير ملحوظ في لون الجلد.
  • التهاب الأنف والجفون.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي، كالإسهال والقيء والغثيان وغيرها.
  • تشوش الرؤية واضطرابها.
  • عدم التنسيق بين حركة الأطراف.

مضاعفات إدمان المخدرات

يترتب على إدمان المخدرات عددًا ضخمًا من المضاعفات القاتلة، ومن أبرز هذه المضاعفات [٦] :

  • تعرض مدمن المخدرات للمسائلة القانونية، حيث يعتبر إدمان المخدرات بحد ذاته جرمًا يحاسب عليه القانون، ولا يقتصر الأمر على ذلك؛ بل أن ما يصدر عن المدمن من أفعال كالسرقة والقتل أحيانًا الناتج عن الإدمان أيضًا يجعله عرضة للمسائلة القانونية.
  • الإصابة بالأمراض الجسدية المزمنة، ومنها ازدياد فرصة الإصابة بالأمراض المعدية كنقص المناعة البشرية.
  • ازدياد فرصة الإنتحار، إذ تعتبر حالات إنتحار المدمنين أكثر منها بين غيرهم.
  • الفقر، حيث يفضي ابتياع المخدرات باستمرار إلى استنزاف الأموال واللجوء إلى الديون، وبالتالي الفقر.
  • ارتفاع أعداد حوادث السير.
  • مشاكل واضطرابات في التركيز والعقلانية.
  • التفكك الأسري.

علاج إدمان المخدرات

حتى يتمكن المدمن من التخلص مما قاد إليه نفسه من إدمان المخدرات؛ فلا بد من المرور بأربع مراحل رئيسية عند الإنطلاق في رحلة العلاج من إدمان المخدرات، وهي [٧] :

  • الوقوف على الحالة الصحية والنفسية للمدمن، والتعرف على أنواع المواد المخدرة التي يدمن عليها، والمدة التي انقضت في التعاطي.
  • إزالة السموم: طرد كافة السموم والمخلفات والآثار التي تتركها المادة المخدرة في جسم المدمن، ويتم ذلك في إحدى المراكز المتخصصة في علاج الإدمان، حيث يخضع فيها جسم المدمن إلى إحداث تغييرات ملموسة على العمليات الكيميائية فيها لإعادتها إلى طبيعتها.
  • إعادة التأهيل، بالرغم من طرد وإزالة السموم من المدمن في المرحلة الثانية من مراحل العلاج؛ إلا أن هناك بعض الآثار النفسية والعصبية التي تبقى، وفي مرحلة إعادة التأهيل يتم السيطرة عليها والتخلص منها تمامًا.
  • التعافي، تعد المرحلة النهائية للإدمان والمرحلة الأولى للبدء في حياة جديدة، حيث تعتبر بمثابة صفحة جديدة يعاود فيها المدمن ممارسة حياته الطبيعية.

المراجع

ادمان المخدرات
Facebook Twitter Google
20مرات القراءة