اذهب إلى: تصفح، ابحث

اسباب تساقط الشعر وعلاجه

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 19 / 03 / 2019
الكاتب صفا الحسن

اسباب تساقط الشعر وعلاجه

تساقط الشعر

يتواجد في فروة الرأس ما يعادل مائة ألف شعرة، فكل بصيلة من بصيلات الشعر تكون مسئولة عن إنتاج شعرةٍ واحدة وهي تنمو بمقدار واحد سم شهريًا، ويستمر الشعر في النمو في مدة بين عامين إلى ستة أعوام، ثم يأخذ الشعر مرحلة استراحة وذلك قبل أن يتساقط وتبدأ دورة إنتاجه من جديد، وتقول الدراسات أن 85% من الشعر ينمو بينما يستريح الـ 15% الآخرين من عملية النمو ثم يتساقط، كما يُشار إلى أن تساقط الشعر الطبيعي يكون بمعدل 50 - 100 شعرة يوميًا، وأما تساقط الشعر الغير طبيعي فيكون عبارة عن كتل كثيرة تتساقط أثناء غسله أو تمشيطه.[١]

أسباب تساقط الشعر

تنقسم أسباب تساقط الشعر إلى ثلاثة أقسام وهي:[٢]

تساقط الشعر الوراثي

هذا النوع هو أحد أكثر أسباب تساقط الشعر انتشارًا، حيث إنه ينتقل وراثيًا إما من الأب أو الأم، وعلى الأغلب فإن النساء لا تُصاب بالصلع الشديد كالرجل ولكن عادةً ما يخف شعرهن ويصبح كثافته قليلة جدًا، وهذا النوع من التساقط الوراثي يبدأ في عمر العشرين أو الثلاثين ويستمر حتى العقد الرابع من العمر.

تساقط الشعر المرضي

  • تساقط الشعر الكربي ويُسمى بذلك لأنه ناتج عن الضغط أو التوتر النفسي مع إمكانية وجود بعض العوامل الأخرى المرافقة أيضًا والتي تؤدي إلى تساقط الشعر بنسبة كبيرة وبطريقة متسارعة، ويتوقف هذا النوع من التساقط بشكل تلقائي بعد مضي بضعة أشهر، ومن بين العوامل المسببة لتساقط الشعر الكربي المزمن هو التعرض لدرجة الحرارة العالية بشكلٍ مستمر والتلوث البيئي الشديد، و الإصابة بأمراض الغدة الدرقية، وفقر الدم، وتناول بعض الأدوية خاصةً أدوية منع الحمل للنساء، وبالطبع علاجات مرض السرطان.
  • سعفة الرأس تنشأ نتيجة لتلوث فطري جلدي ويظهر شكلها على هيئة بقع مغطاة بالقشرة على فروة الرأس، تنمو هذه البقع وتتنشر وتسبب تقصفًا للشعر واحمرارًا للون الجلد مع بعض الانتفاخات وأحيانًا تُفرز سوائل من فروة الرأس أيضًا، يُصنف هذا المرض على أنه مُعْدٍ بنسبة كبيرة وهو واسع الانتشار بين فئة الأطفال، ويمكن معالجته عن طريق تناول الأدوية المخصصة له.
  • هوس نتف الشعر ينشأ هذا المرض بسبب قيام المريض بلف شعره وثنيه ومن ثم شده وإزالته، وسواءً كان ذلك شعر الرأس أو شعر الحاجبين أو رموش العينين، فأحيانًا يكون الأمر مجرد عادة لا أكثر وينتهي تمامًا عندما يتم تنبيه وتوجيه الأشخاص مهنيًا بأن ما يقومون بفعله هو أمر ضار جدًا لصحتهم ولمظهرهم العام فيما بعد، وفي بعض الأحيان الأخرى تكون ظاهرة نتف الشعر ردة فعل عاطفية عقب التعرض لضغطٍ أو توتر نفسي مفاجئ، وقد يتحول الأمر ويصبح اضطرابًا نفسيًا حاضرًا في أي وقت.
  • الثعلبة الندبية وهي ظاهرة نادرة جدًا تتسبب في ظهور بقع صلعاء وتأتي مع حكة أو نوع من الألم، وعلى إثرها يتكون التهاب حول بُصيلات الشعر فيصيبه بالضرر وتبدأ الندوب في الظهور ويتساقط الشعر، العامل الذي يتسبب في حدوث هذا المرض ليس معروفًا كما أن العلاج يتم عن طريق وقف انتشار الالتهاب ومنع تنقله إلى أماكن أخرى من فروة الرأس.

تساقط الشعر الناتج عن سوء العناية

يُعد استخدام مستحضرات الشعر الكيماوية والتي تُوصف بأنها غير ملائمة للشعر وغير مصرح بها طبيًا من أكثر عوامل تساقط الشعر حدوثًا وذلك لأنها تتسبب في جفافه واحتراقه، مما يؤدي آخرًا إلى تساقطه الشديد ولذا فإنه يُنصح باختيار مستحضرات عضوية تكون مكوناتها طبيعية وآمنة على الشعر، كما أن نقص العناية والاهتمام بصحة ونظافة الشعر يُعد سببًا من أسباب تساقطه مثل تعريضه بشكل يومي لدرجات حرارة عالية ومع الظروف البيئية التي يرافقها جفافًا ورطوبة بالإضافة إلى تلوثه بالشوائب العالقة في الهواء، وآخرًا سوء التغذية الكافية للشعر.

علاج تساقط الشعر

تتعدد علاجات تساقط الشعر ويُعد من أهمها:[٣]

  • التدخل الجراحي لترميم الشعر والذي يٌجرى على يد جراحين مختصين بالأمراض الجلدية وتهدف هذه العمليات إلى استعادة إنبات الشعر من أماكن تساقطه وترميمه، هذا بالإضافة إلى محاولة منح الشعر مظهرًا طبيعيًا وذلك بقدر الإمكان.
  • عملية زرع الشعر التي تعتمد على فكرة التبرع السائد، أي أن الشعر يتم أخذه من مكان سليم ويُعاد زرعه مرة أخرى للشخص المصاب بالصلع وذلك من خلال عملية جراحية، بعد حوالي مضي شهر من إجراء العملية يتساقط كم كبير من الشعر المزروع وبعد مضي شهرين يبدأ الشعر الجديد في الظهور ويواصل النمو طبقًا لدورة الشعر الطبيعية، وبعد ستة أشهر يأخذ الشعر المزروع شكلًا ومظهرًا مماثلًا تمامًا لشكل الشعر الطبيعي وهيئته.
  • تقليص جلد فروة الرأس وتُعد هذه العملية أمثل حل لمن يعاني من اتساع منطقة الصلع، والتي يتم من خلالها تضييق مكان البقع الصلعاء، بل وفي بعض الحالات يتم إخفاؤها تمامًا.
  • إمكانية تقليل تساقط الشعر المرتبط بأسباب يمكن علاجها والسيطرة عليها، ويتم ذلك عن طريق اتباع حمية غذائية متوازنة والاهتمام بتواجد البروتين والأغذية الغنية بأوميجا3، الانقطاع عن التدخين والتوقف عن تناول المشروبات الغازية والكافيين بكثرة لأنها تؤدي إلى تساقط الشعر، من المهم أيضًا شرب كمية كافية من الماء يوميًا وتناول الخضراوات التي يتوفر بها فيتامين A مثل الجزر والخضراوات الورقية، أيضًا يجب الحرص على تجنب عمل تسريحات الشعر التي تعتمد على شده بقوة، هذا بالإضافة إلى عدم الإسراف في غسله بالشامبو أو تعريضه لمجفف الشعر على درجة حرارة عالية، كما أنه من المهم عدم المبالغة في استخدام صبغات الشعر الكيماوية وينطبق هذا الأمر على منتجات تنعيم الشعر وترطيبه أيضًا.

المراجع

172 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018