اذهب إلى: تصفح، ابحث

اسباب تلوث البيئة وحلولها

21 / 12 / 2018
ايناس ملكاوي
محتويات المقال

اسباب تلوث البيئة وحلولها

تلوث البيئة

مع التطور الكبير الذي شهدته دول العالم المتقدمة والنامية في جميع مجالات الحياة وخاصة المجال الصناعي، إضافة إلى الزيادة المضطردة في أعداد السكان أدى ذلك إلى حدوث تلوّثٍ ملحوظٍ في البيئة شمل التلوث المائي والهوائي وتلوث التربة والتلوث الضوضائي، ونقصد بتلوث البيئة حدوث تغييرات بيولوجية أو فيزيائية أو كيميائية في الظروف أو العوامل التي تحيط بالكائنات الحية والتي تؤثر بشكلٍ مباشرٍ على العمليات الحيوية المنتظمة التي تقوم بها هذه الكائنات، مما يسبب أضرارًا جسيمة على الإنسان والحيوان والنبات والتربة والهواء والماء، وقد يكون هذا التلوث البيئي ناتجًا عن فعل الطبيعة كتلك الناتجة عن الغبار والأتربة وغازات البراكين وغيرها، وأحيانًا يكون بفعل الإنسان وبعض نشاطاته وأعماله الصناعية كاستخدام المبيدات والمنتجات الكيماوية بكثرة والتي تكون ذات تأثير كبير على البيئة. وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهم أسباب تلوث البيئة وحلولها، بالإضافة إلى ذكر أبرز الأضرار الناتجة عن تلوث البيئة على البيئة الحية وغير الحية.

أسباب تلوث البيئة وحلولها

أسباب تلوث البيئة

  • تكرار حدوث الحرائق الطبيعية في الغابات التي تحتوي على عدد كبير من الأشجار والأعشاب، والتي تحترق بفعل ارتفاع درجات الحرارة الجوية مما يسبب القضاء على الغطاء النباتي بشكلٍ تدريجي، وكذلك تلوث الهواء نتيجة الدخان المنبعث من الحريق مما يؤثر على صحة الإنسان والجهاز التنفسي بشكلٍ خاص.
  • تعرّض بعض المناطق إلى حدوث الزلازل والبراكين وهي من الظواهر الطبيعية التي ينتج عنها الكثير من الغازات السامة وبخار الماء الذي يسبب تلوث الهواء.
  • التزايد المستمر في عدد المركبات الصغيرة والكبيرة والتي تسبب ازدحامًا مروريًا كبيرًا في الشوارع مما يسبب التلوث الضوضائي فيها، كما أن المركبات تصدر الكثير من الدخان والذي يسبب تلوث الهواء والتأثير على الإنسان والحيوان والنبات.
  • اذدياد عدد الإشعاعات المنبعثة عن التفاعلات الكيميائية التي يقوم بها الباحثون لإجراء الأبحاث المختلفة والاختراعات الجديدة والتي تترك آثارًا ضارة جدًا على صحة الإنسان وهي تعتبر من أخظر أصناف التلوث غير المرئي والذي يدخل إلى جسم الإنسان مسببًا مشاكل صحية جسيمة كالسرطان.
  • الاستعمال المتزايد للأسلحة الكيماوية في الحروب والصراعات بين الدول كالغازات المضيئة والمسيلة للدموع.
  • تناثر الجسيمات الصلبة والسائلة في الهواء والتي تتكون من مصادر متنوعة.
  • حدوث بعض الكوارث الطبيعية المدمّرة للبيئة كالعواصف الرملية والأعاصير والرياح والسيول الجارفة والتي تترك آثارًا كارثية على المناطق التي تمر بها.
  • تنامي أنشطة الإنسان في عمل المباني والمنشآت الصناعية في جميع دول العالم والتي تولد دخانًا متصاعدًا يلوث الهواء ويؤثر على صحة الإنسان وسلامة النبات.
  • الانفجار السكاني وما ينجم عنها من تزايد كبير في أعداد السكان وبالتالي كثرة النفايات وتراكمها في مكباتها أو في حاويات ومناطق خاصة، وطرق التخلص من هذه النفايات بأسلوب الحرق الذي يسبب تلوث التربة والهواء وبالتالي التأثير على صحة الأفراد في المناطق المجاورة.
  • كثرة استخدام الإنسان للمركبات والمبيدات الحشرية والكيماوية في الزراعة وذلك بشكلٍ متكرر، الأمر الذي يعمل على تلويث التربة والهواء، وقد يصل الأمر إلى عدم صلاحية التربة للزراعة أو إنتاج خضراوات وفواكه ضارة بصحة جسم الإنسان والحيوان.

حلول مقترحة للحد من تلوث البيئة

  • الإبتعاد عن زراعة النباتات في فصل الصيف والذي يتصف بارتفاع درجات الحرارة وزيادة مستوى الجفاف، واقتصار الزراعة على موسم الربيع والخريف.
  • اتباع الأساليب الموفرة للمياه في عمليات الري للمزروعات كاستخدام أسلوب الري بالتنقيط.
  • تقليص كمية المواد السامة والمبيدات الكيماوية في الزراعة، واستخدام الأسمدة الطبيعية للأشجار بدلًا من الصناعية مع الحرص على وضعها بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب لاستخدامها، ومنعها من الجريان مع مياه الأمطار وتلويثها.
  • تجنّب سكب مواد التنظيف والمساحيق الكيماوية في المصارف حتى لا ينتهي بها الأمر في مجاري الأنهار والسيول.
  • تكثيف زراعة الأشجار التي تعتبر طريقة فعّالة لزيادة الاستفادة من مياه الأمطار.
  • وضع مصارف خاصة لتصريف مياه المصانع، للحفاظ على مصادر مياه الشرب نظيفة وصحية.
  • الاعتماد على استخدام مواد التنظيف والمبيدات الآمنة ومواد الدهان الأعلى جودة والأقل ضررًا على الهواء والجهاز التنفسي.
  • التقليل من استخدام المركبات الشخصية والاعتماد على المشي واستخدام المركبات العامة كالحافلات الكبيرة للحد من أزمة المرور المسببة للتلوث الضوضائي، والتقليل من الأدخنة السامة المنبعثة من المركبات الصغيرة.
  • منع حرق النفايات والمواد الكيماوية الأخرى في المناطق وابتكار طرق أخرى للتخلص منها، لتخفيف تلوث الهواء والضرر على صحة الإنسان والحيوان والنبات، كاستخدام أسلوب تدوير النفايات وإعادة تصنيع مواد مفيدة منها بدلًا من حرقها الذي يلوث الهواء بشكلٍ كبير.
  • حظر استخدام الأسلحة الكيماوية والمواد المشعّة في مناطق إجراء الأبحاث والتجارب العملية لمنع تأثر الهواء والإنسان بها لأنها ذات تأثيرات سامة على الصحة وقد تسبب مشاكل صحية عديدة أبرزها السرطان ومشاكل كبيرة بالجهاز التنفسي.
  • ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في المنزل والعمل.
  • تجنب استخدام أدوات الزراعة والحدائق التي تعمل على مضخات الغاز.
  • شراء سيارات ذات كفاءة عالية والتي تكون أقل استهلاكًا للوقود.
  • استخدام الأجهزة الكهربائية المنزلية الموفرة للطاقة والحرص على تفقّد إنارة الغرف بالمنزل وعدم ترك الإضاءة مفتوحة في الغرف غير المستخدمة لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية.
  • الحرص على تزويد السيارات بالوقود اللازم لها في أوقات المساء وليس في وقت الذروة أي بعد أن يصبح الجو باردًا.
  • تجنب استخدام المبيدات الحشرية المنزلية الضارة بصحة الكبار والأطفال والتي تسبب مشاكل صحية لجهاز التنفس.
  • تجنب تعريض الأم الحامل لاستنشاق المواد الكيماوية أو الإشعاعات النووية والتي تسبب مشاكل صحية كحدوث التشوهات الخلقية في الأجنة.
اسباب تلوث البيئة وحلولها
Facebook Twitter Google
45مرات القراءة