اذهب إلى: تصفح، ابحث

اسباب حدوث تسمم الحمل

التاريخ آخر تحديث  2020-07-04 16:52:29
الكاتب

اسباب حدوث تسمم الحمل

تسمم الحمل

يعتبر تسمم الحمل من الحالات الخطيرة التي تعاني منها الأم الحامل بالرغم من قلة حدوثه؛ فيؤدي إلى فرط ضغط الدم خلال فترة الحمل ويصنف ضمن المضاعفات الشديدة لمقدمات الارتجاع، حيث تصاب امرأة واحدة بين كل مائتي امرأة كتابه بمقدمات ارتجاع الحمل ويترتب على ذلك تسمم الحمل، وفي تعريف مقدمات الارتجاع فإنها من واحدة من مضاعفات الحمل التي ترافقها أعراض ارتفاع ضغط الدم وبعض الاضطرابات في الكلى او الكبد وتبدا الاعراض بالظهور بعد انقضاء عشرين أسبوعا من الحمل، ومن الممكن ان تتفاقم المشكلة في حال عدم علاج اعراض مقدمات الارجاع مما يزيد من احتمالية المضاعفات الخطيرة ومن بينها الموت وتزداد المشكلة شدة في حال تشخيص الإصابة بالمرض في المراحل الاولى من الحمل مما يضع المرأة الحامل والطبيب أمام مهمة صعبة للغاية نظرا لازدياد الخطورة على حياة الطفل والأم؛ إذ تعتبر عملية ولادة الطفل بمثابة الحل الأمثل لعلاج ذلك[١] [٢].

يطلق على تسمم الحمل ايضا ارتفاع ضغط الحمل البروتيني و يعتبر من الحالات الخطيرة التي تلم بالمرأة الحامل وقد تمتد فترة الإصابة به بدءا من الاسبوع ال20 وحتى بعد ستة أسابيع بعد الولادة ويترك أثرًا سلبيا على الأم والجنين معا ولابد من المحافظة على الفحوصات المخبرية والحيوية بانتظام نظرا الى عدم الشعور بأي أعراض في بداية الأمر، وتعتبر الولادة بمثابة الحل الأمثل في حال اكتشاف الأمر في وقتٍ لاحق، أما إذا كان في وقت مبكر فإن ذلك يعد أكثر خطورة، لا بد من زيارة الطبيب في حال الشعور بأي من الأعراض: ضيق تنفس حاد وتشوش الرؤية وصداع حاد، بالإضافة إلى مغص شديد[٣].

أسباب حدوث تسمم الحمل

هناك العديد من العوامل والأسباب التي تقف خلف الاضطرابات التي تصيب الأم الحامل، وتاليًا أسباب حدوث تسمم الحمل[٤] [٥]:

  • عدم كفاءة الأوعية الدموية المغذية للمشيمة في إيصال الغذاء والدم إلى الطفل، ويحدث ذلك نتيجة تضيق الأوعية الدموية وتجاوبها مع الإشارات الهرمونية مما يجعلها تسمح لكمية أقل من الدم للتدفق عبرها.
  • اضطراب جهاز المناعة.
  • تراجع كميات الدم المتدفق إلى الرحم.
  • عامل وراثي.
  • فرط ضغط الدم خلال فترة الحمل.
  • تلف الأوعية الدموية.
  • الحمل الأول.
  • تقدم السن.
  • الوزن الزائد.
  • الحمل بأكثر من جنين (توائم).
  • الإصابة بأحد أمراض المناعة، من بينها (التصلب المتعدد، التهاب المفاصل الروماتيدي وغيرها).
  • فقر الدم المنجلي.

المعاناة من تكيس المبايض.

أعراض تسمم الحمل

تتجلى العديد من العلامات على المرأة الحامل عند إصابتها بتسمم الحمل، وتاليًا مجمل أعراض تسمم الحمل الشائعة[٦]:

  • اضطراب الرؤية.
  • فرط ضغط الدم.
  • السمنة المفرطة المفاجئة.
  • صداع حاد.
  • حسر البول.
  • انتفاخ الأطراف وتورمها.
  • تورم الوجه وتحديدًا في محيط العينين.
  • تراجع أداء وظائف الكبد.
  • ضيق تنفس شديد.
  • ارتفاع نسبة البروتين في السائل البولي.
  • مغص في الجهة العلوية من البطن.

عوامل الخطورة

تزداد حدة تسمم الحمل في حال وجود العديد من عوامل الخطورة لدى الأم الحامل، ومنها[٧].:

  • التاريخ الشخصي أو العائلي، في حال إصابة المرأة مسبقًا بتسمم الحمل تزداد فرص الإصابة به مرة أخرى في مرات الحمل اللاحقة، كما أن إصابة أحد أفراد العائلة قد يجعلها أكثر احتمالية للإصابة به من غيرها.
  • فرط ضغط الدم المزمن، إذا كانت الأم الحامل من مرضى فرط ضغط الدم المزمن فإن فرصة إصابتها بتسمم الحمل تزداد مقارنةً مع الأم الطبيعية.
  • الحمل لأول مرة، من الممكن أن تكون الأم الحامل لأول مرة أكثر عرضة للإصابة به من غيرها ممن تكررت لديهن حالات الحمل.
  • العمر، بعد بلوغ المرأة سن 35 من عمرها فإنها تصبح مؤهلة للإصابة أكثر من أي وقتٍ مضى.
  • السمنة المفرطة.
  • الحمل متعدد الأجنة.
  • الإصابة بأمراض مزمنة منها الصداع النصفي وفرط ضغط الدم المزمن واضطرابات الكلى والسكري من النوع الثاني وغيرها.
  • الحمل بالإخصاب المخبري (الحقن أو الأنابيب).

العلاج

تعتبر الولادة هي الحل الأنجع والعلاج الأمثل لحالات تسمم الحمل في حال الإصابةِ بها بعد مضي 20 أسبوع من الحمل، لكن إذا كانت الإصابة أبكر من ذلك فإن الأمر يصبح أكثر تعقيدًا، وتدرج تحت هذا البند العديد من الحلول والعلاجات منها كبريتات المغنيسيوم وأدوية خفض الدم، بالإضافة إلى عقاقير الكوتيكوستيرود ومضادات الاختلاج في حال كانت الحالة شديدة السمية، وتنصح الأمهات عادةً بضرورةِ الوقاية واتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر؛ ويكون ذلك غالبًا من خلال تناول جرعة منخفضة من الأسبرين وفقًا للطبيب المختص، ويبدأ ذلك منذ الأسبوع 12، كما تنصح الأم الحامل بما يلي[٨]:

  • مراقبة الوضع الصحي في حال وجود أمراض مزمنة والتحكم بها.
  • مراقبة الوزن ومحاولة الإبقاء عليه ضمن المستوى الصحي.
  • الابتعاد تمامًا عن المقليات والوجبات السريعة وفرط استخدام الملح.
  • الانتظام في ممارسة الأنشطة البدنية.
  • ضرورة أخذ قسط كافي من الاسترخاء والراحة والنوم.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الكافيين.
  • رفع القدمين أعلى خلال اليوم مرارًا وتكرارًا.

المراجع

  1. Eclampsia Holly Ernst, Brindles Lee Macon, healthline.com, 29/6/2020
  2. Preeclampsia mayoclinic.org, 29/6/2020
  3. تسمم الحمل moh.gov.sa, 29/6/2020
  4. تسمم الحمل moh.gov.sa, 29/6/2020
  5. Preeclampsia mayoclinic.org, 29/6/2020
  6. تسمم الحمل moh.gov.sa, 29/6/2020
  7. Preeclampsia mayoclinic.org, 29/6/2020
  8. تسمم الحمل moh, 29/6/2020
مرات القراءة 127 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018