اذهب إلى: تصفح، ابحث
قضايا اسرية

اسباب و علاج مرض التوحد

محتويات المقال

اسباب و علاج مرض التوحد

تعريف الإصابة بمرض التوحد

التوحد هو نوع من الاضطرابات التي تظهر على الطفل في سن مبكرة؛ نتيجة لعدة عوامل؛ حيث يواجه الطفل عدة تحديات في المهارات الاجتماعية، في التحدث والتعبير بالكلام مع الآخرين، والسلوك التكراري، والتواصل غير اللفظي، ويؤثر ذلك في نمو الطفل الطبيعي وتتغير بناءً على ذلك سلوكيات الطفل، ويتميز الطفل المصاب بالتوحد بميزات فريدة ومختلفة عن الأطفال العاديين، وهناك عدة أنواع من التوحد نتيجة للعوامل الجينية والتأثير البيئي.

العوامل التي تقود إلى إصابة الطفل بمرض التوحد

عوامل ما قبل الولادة

  • تعرض الأم الحامل لإشعاع قد يشوه الجنين أو لاستخدامها عقاقير طبية.
  • أثبت الأطباء أن تعرّض المرأة الحامل للهواء الملوّث يعرض طفلها للإصابة بمرض التوحّد.
  • عمر الأب الكبير يزيد من احتمال الإصابة بمرض التوحد.

العوامل الخاصة بالجينات

قد ينتج تأثير الجينات في كيفية نمو دماغ الطفل وخلاياه الخاصة بالتواصل إلى إصابة الطفل بالتوحد، فإذا كان للطفل أي إخوة مصابين بمرض التوحد فهذا يؤثر فيه ويزيد من احتمالية إصابته بالتوحد.

  • قد يؤدي التخلف العقلي إلى الإصابة بمرض التوحد.
  • العوامل البيئية: مثل استخدام الكحول، أو تناول نوع معين من الأطعمة والمعادن التي تحفز على إصابة الطفل بالتوحد.

ما الأعراض الظاهرة لمريض التوحد؟

أولًا: أعراض جسدية:

  • تشوه قد يحدث في بعض من أجزاء الجسم الخارجية.
  • بعض التباين في رسم بصمات الأصابع.


ثانيًا: الأعراض الاجتماعية والسلوكية:

  • عدم إبداء الطفل أي نوع من التفاعل كالأطفال الطبيعيين، وفي الأغلب لا يُظهر أي نوع من الملاطفة والتودد، ويجد صعوبة في كسب الأصدقاء.
  • عدم رغبة الطفل وهو ابن عامين أو ثلاث بمشاركة أشيائه أو نشاطاته مع الأطفال الآخرين، ويفضل العزلة عنهم.
  • لا يستطيع الطفل المصاب بالتوحد أن يفرّق أبويه عن بقية الناس.
  • عدم قدرة الطفل على التحدث بسرعة؛ نسبة لقصور في النمو والتطور.
  • عدم رغبة الطفل عناق الآخرين، ويستجيب لذلك بصورة سلبية.

كيف يمكنك التعرّف على طفل التوحد من بعد الشهر السادس؟

  • عند الوصول إلى الشهر السادس: ليس هنالك ابتسامة اجتماعية أو تعابير تعبر عن المرح مع الأشخاص.
  • عند الوصول إلى الشهر السادس: محدودية التواصل البصري أو لا وجود له.
  • عند الوصول إلى الشهر التاسع: عدم المشاركة بالأصوات، الابتسامة أو أي نوع من أنواع التواصل غير اللفظي.
  • عند الوصول إلى الشهر الـثاني عشر: عدم الثرثرة.
  • عند الوصول إلى الشهر الثاني عشر: عدم استخدام الإيماءات للتواصل،(مثل الإشارة إلى شيء ما، التلويح، الخ).
  • عند الوصول إلى الشهر الثاني عشر :عدم استجابته لاسمه عندما ينادَى به.
  • عند الوصول إلى الشهر السادس عشر: عدم استخدام الكلمات.
  • عند الوصول إلى الشهر الرابع والعشرين:عدم إيجاد دلالات ومعاني للعبارات المستخدمة.

التعرّف على أعراض التوحد في أي سن أخرى بعد الشهر الرابع والعشرين

  • تجنب التواصل البصري وتفضيل العزلة.
  • إيجاد صعوبة في فهم مشاعر الآخرين.
  • يبقى الطفل فاقدًا للتواصل غير اللفظي أو التأخر في الكلام.
  • تكرار بعض الكلمات والعبارات أكثر من مرة.
  • الإصابة بالإحباط والتغييرات البسيطة المحيطة.
  • الحفاظ على رغبات محددة.
  • أداء سلوك تكراري مثل الرفرفة، والاهتزاز، والتأرجح أو الدوران.
  • التفاعل الشديد وغير العادي للأصوات، والروائح، والمذاق، والأضواء، والألوان.

كيف يمكن للوالدين التعامل مع طفلهما المصاب بالتوحد؟

  • يجب على الوالدين أن يكونا على دراية تامة بمرض التوحد بالقراءة عنه أو الانتظام في حضور كورسات أو دورات للتربية والإرشاد. فالتعرّف علي المرض يساعدهما على أن يكونا جاهزين للتعامل مع أي ظرف خاص لطفل التوحد.
  • تعرّف الوالدين على ابنهما بصورة خاصة، وعلى التحديات التي يجابهها، وما سلوكه المتوقع، وكيف يمكن الاستجابة له إيجابيًّا؟ وما الأمور التي يكون طفلهما فيها قلقًا بشأنها وتجعله متوترًا ويفقد صوابه؟ وما الأشياء التي تخيفه؟ وما التي تريحه أو تزعجه؟ وكيف يحب أن يستمتع بوقته؟ فتفّهم سلوك الطفل والتأثيرات من البيئة المحيطة ستساعد على التعامل معه في اثناء المشكلات وحمايته من المواقف الصعبة.
  • توقف عن رؤية طفلك مختلفًا عن الآخرين، وبدلًا عن ذلك قدّر نعمة وجوده، واستمتع واحتفل معه على النجاحات الصغيرة التي يقوم بها. وتذكّر أنه أيضًا لديه الرغبة في أن ينمو ويتطور كبقية الأطفال، فلا تستسلم وساعده على ذلك.
اسباب و علاج مرض التوحد
Facebook Twitter Google
296مرات القراءة