اذهب إلى: تصفح، ابحث

اسماء الله الحسنى كامله

التاريخ آخر تحديث  2020-07-26 19:27:36
الكاتب

اسماء الله الحسنى كامله

مقدمةعن أسماء الله الحسنى

إن لله 99 اسمًا ولكل اسم منها له معانيه، فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة".[١]

أسماء الله الحسنى كاملة ومعاني بعضها

  1. الملك: أن الله المتصرف بكل هذا الكون.[٢]
  2. القدوس: يعني المنزه عن كل وصف من أوصاف الكمال التي يعرفها الإنسان.
  3. السلام: أن الله سلم من كل عيب أو نقص في أية صفة من صفاته.
  4. المؤمن: أن الله يعرف قدراته ويعرف ما يملكه.
  5. المهيمن: أن الله الرقيب على كل شيء فهو يعلم السر وما يخفى.
  6. العزيز: أن الله لا يوجد مثيل أو نظير له، وهو الغَالبُ الذي لا يستطيع أي شيء غَلّبَهُ.
  7. الجبار: أن الله هو العالي ولا يستطيع أي مخلوق الوصول إليه.
  8. المتكبر: أن الله عظيم لا يزول ملكه، ولا يحب ظلم عباده.
  9. الغفار: أنه يغفر ذنوب عباده في أي وقت.
  10. القهار: أنه القادر على التحكم بكل شيء وتيسيره كما يشاء.
  11. الوهاب: كثير العطاء.
  12. الرزاق: أنه وحده القادر على أن يرزق جميع عباده.
  13. الفتاح: أنه وحده القادر على فتح ما يغلق من الأبواب في وجه عباده.
  14. العليم: الذي يعلم كل شيء في هذا الكون.
  15. القابض الباسط: أي بأنه قد يمنع عن عبده شيئًا ما يريده؛ ليمنحه أفضل منه.
  16. المعز المذل: هو الذي يرزق المؤمن ليرفع من قدره وشأنه.
  17. الخالق: أنه وحده من خلق هذا الكون وما فيه.
  18. البارئ المصور: هو الذي أبدع في خلقه دون نقص أو عيب.
  19. اللطيف: أن من لطف الله بعباده بأنهم لا يرونه أو يسمعونه لكنهم مؤمنون به في عقولهم.
  20. العادل: أن الله يعدل في كل شيء سواء بخلقه أو رزقه أو غيرها.
  21. الحليم: هو الذي يؤخر العقاب؛ ليمنح العبد فرصة ليتوب.
  22. الشكور: أن الله يكافئ عبده على فعله البسيط جزاءًا كبيرًا.
  23. الكريم: هو الذي يمنح نعمه لعباده دون أن يطلبوها ويستر عيوبهم.
  24. الحكيم: هو الذي يُسّيُر أمور عباده لحكمة لا يعلمها أحد.
  25. الحق: يعني المتصف بالوجود والديمومة.
  26. الودود: يعني بأن الله يحب عباده الصالحين ويودهم.
  27. التواب: يغفر جميع ذنوب عباده.
  28. الهادي: هو الذي هدى عباده لطرق النجاة.
  29. الرحمن الرحيم: أن الله رحيم بجميع عباده ومخلوقاته.
  30. الكبير: يعني بأن الله عظيم يملك الكمال.
  31. البديع: يعني بأن الله أبدع وتفنن في خلقه.
  32. الصبور: يعني بأن الله لا يستعجل بعقاب المذنبين بل يصبر عليهم حتى يتوبوا.
  33. الله: يعني بأن عباده يعبدونه طاعة ومحبة لعظمته.
  34. النور: يعني بأن الله هادي أهل السماء والأرض.
  35. الحفيظ: يعني بأن الله يحصي أعمال عباده ويحفظها لهم.
  36. الولي: يعني بأن الله هو النصير لعباده المؤمنين وهو الذي يتولى أمورهم.
  37. المحصي: يعني بأن الله يحصي كل شيء مهما كان صغيرًا أم كبيرًا بعلمه.
  38. الخبير: يعني بأن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
  39. مالك الملك: يعني بأن الله يتصرف بملكه كما يشاء.
  40. ذو الجلال والإكرام: يعني بأن الله صاحب العظمة والكبرياء.
  41. الضار النافع: يعني بأن الله بيده النفع والضر.
  42. الرقيب: يعني بأن الله يعلم ما تخفي صدور عباده.
  43. الخافض الرافع: يعني بأن الله يخفض منزلة الطغاة، ويعلي من شأن الصالحين.
  44. الحسيب: يعني بأن الله يكافئ عباده على طاعاتهم.
  45. المقيت: يعني بأن الله هو الحفيظ والشهيد على كل شيء.
  46. الجليل: يعني بأن الله له العزة والغنى والعظمة.
  47. المجيب: يعني بأن الله يستجيب لدعاء عباده.
  48. الوكيل: يعني بأن الله هو الكفيل بجميع أرزاق عباده.
  49. الواسع: يعني بأن الله لا حدود لعلمه، وقدرته، وصفاته، وأسمائه.
  50. الواحد: يعني بأن الله تفرد بصفاته وقدراته فلا يوجد مثيل له.
  51. الحي: يعني بأن الله لا يموت.
  52. القيوم: يعني بأن الله لا يزول، وهو العالم بكل الأمور.
  53. الأول والآخر: يعني بأن الله لا يوجد شيء قبله أو بعده.
  54. الظاهر والباطن: يعني بأن الله ليس فوقه أو تحته شيء، وبأنه يعلم ظاهر الأمور وما خفي منها.
  55. السميع: يعني بأن الله يستطيع سماع جميع الأصوات وفهمها.
  56. البصير: يعني بأن الله يستطيع رؤية كل شيء مهما صغر.
  57. الرؤوف: يعني بأن الله عظيم الرقة والرحمة.
  58. الغفور: يعني بأن الله يغفر ذنوب عباده مهما بلغت وتكررت.
  59. المنتقم: يعني بأن الله ينتقم من الطغاة والظالمين.
  60. العلي: يعني بأن الله يتعالى عن أي نقص لا يليق به.
  61. الصمد: يعني بأن الله تدعوه جميع خلائقه لعلمها بقدراته.
  62. العظيم: يعني بأن جميع المخلوقات تهاب الله، وتعظمه، وتعبده.
  63. الحكم: يعني بأن الله له الحكم، وهو وحده من يستطيع حكم ما يشاء.
  64. الشهيد: يعني بأن الله لا يخفى عليه شيء.
  65. الغني والمغني: يعني بأن الله غني لا يحتاج إلى شيء، وهو وحده من يستطيع اغناء عباده.
  66. العفو: يعني بأن الله هو من يمحو السيئات.
  67. الجامع: يعني بأن الله جامع لكل صفات الكمال والعظمة.
  68. الواجد: يعني بأن الله غني غنى ليس بعده فقر.
  69. المبدي المعيد: يعني بأن الله هو بدء بخلق الخلق، ومن ثم سيعيده للحياة مرة أخرى يوم القيامة.
  70. الحميد: يعني بأن جميع المخلوقات تحمد الله باستمرار.
  71. البر: يعني بأن الله يحسن إلى عباده بشكل كبير.
  72. الباعث: يعني بأن الله هو من بعث الأنبياء، وهو من سيخرج الناس من قبورهم يوم القيامة.
  73. القادر المقتدر: يعني القادر على كل شيء وحده ولا يحتاج مساعدة من أحد.
  74. الماجد المجيد: أن الله واسع الكرم، وتمجده جميع مخلوقاته.
  75. المحيي المميت: أن الله هو القادر على إحياء المخلوقات ومسؤول عن موتها.
  76. المقدم المؤخر: أن الله هو وحده من يستطيع تقديم الأشياء وتأخيرها.
  77. المانع: أن الله يمنع عباده عن فعل كل ما يؤذيهم، وهو الذي يدافع عن المؤمنين ويحميهم.
  78. المقسط: أن الله يحكم بالعدل، ويمنح كل عبد نصيبه في هذه الدنيا.
  79. الوالي: أن الله مالك كل شيء، وهو من يستطيع التصرف بها.
  80. الباقي: أن الله حي باقٍ.
  81. الرشيد: أن الله هو من يرشد عباده إلى طريق الهداية.
  82. الوارث: أن الله هو وحده من يرث الأرض والسماء بعد فناء مخلوقاته.
  83. القوي: أن الله يملك القوة والقدرة على فعل كل شيء.
  84. المتين: أن الله هو القوي الذي لا يتعب أبدًا.
  85. الستار: أن الله يستر على عباده؛ لأنه يحب الستر والحياء.
  86. الرب: هو المالك.
  87. الحافظ: يحفظ أوليائه من الذنوب.
  88. الأكرم: عظيم الكرم والعطاء.
  89. المضل: يضل المؤمن عن طريق الغواية.
  90. عالم الغيب والشهادة: يعلم ما يخفى على الناس.
  91. المدبر: يعني أن الله هو مدبر هذا الكون.
  92. الشافي: هو القادر على شفاء عباده.
  93. المسخر: أي سخر الكون لعباده.
  94. المريد: أي يفعل ما يريد.
  95. المصطفي: أي يختار ويصطفي من عباده من يريد.
  96. الديان: أي الذي يحاسب عباده على ذنوبهم يوم القيامة.
  97. العالم: أي أن الله يعلم كل شيء.
  98. المبين: أي يبين لعباده طريق الهداية.
  99. مؤتي الحكمة: أي أن حكمة الله مطلقة.

المراجع

  1. أسماء الله الحسنى، ص 8-1210، محمد راتب النابلسي. إصدار دار المكتبي للطباعة والنشر والتوزيع (2002). الطبعة الأولى.
  2. أسماء الله الحسنى، ص 8-1210، محمد راتب النابلسي. إصدار دار المكتبي للطباعة والنشر والتوزيع (2002). الطبعة الأولى.
مرات القراءة 201 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018