اذهب إلى: تصفح، ابحث

اسماء مدن سوريا

Article Date 18 / 08 / 2018
Article Author محمد قيس
محتويات المقال

اسماء مدن سوريا

جمهورية سوريا العربية

تقع دولة سوريا على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتحدها لبنان وفلسطين من الغرب، والعراق من الشرق، وتركيا من الشمال، بينما تحدها الأردن من الجنوب.
تتميز سوريا بموقعها الجغرافي المميز في منطقة الشرق الأوسط، وتبلغ مساحتها 185 ألف كم مربع، وتشمل تضاريسها السهل الساحلي والجبال والأراضي الزراعية والصحراء، ويبلغ عدد محافظاتها 14 محافظةً رئيسية، ونذكر هنا محافظات سوريا وأسماءها.

أسماء مدن سوريا

دمشق

أقدم مدن العالم. يعود تاريخها إلى العصور قبل البرونزية منذ نحو 10000 عام. كانت عاصمةً لكثير من الدول على مرِّ العصور، وكانت عاصمة الدولة الأموية عام 661م، دُفِن فيها صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس، وأبرز معالمها مدينة دمشق القديمة التي سُجِّلت بلائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 1979.
تتميز المدينة بالبيوت المبنية على الطراز العربي والشوارع المرصوفة بالحجارة والكنائس والمساجد والمعابد والأسواق القديمة، التي يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنوات؛ مثل الجامع الأموي والتكية السليمانية وكنيسة حنانيا ومعبد جوبيتر الدمشقي.
يبلغ عدد سكانها ما يقارب 4.5 مليون نسمة، وهي مركز محافظة دمشق، بينما تتبع بقية الضواحي إدارة ريف دمشق، وتبلغ مساحتها 105 كم مربعًا، وهي ثاني أكبر مدينة في سوريا بعد حلب، وغالبية سكانها من العرب السنيين، وتُعدُّ المدينة المقر الأساسي لجميع الوزارات والبرلمان والمحكمة الدستورية العليا.
من أسماء دمشق: الشام، ومدينة الياسمين، وشام شريف، والفيحاء. وقد تغزَّل بها الشعراء والكتاب على مرِّ العصور مثل البحتري وأبي تمام وأحمد شوقي ونزار قباني وزهير بن أبي سلمى.

حلب

أكبر مدينة في سوريا وأكثرها عراقة، وهي عاصمة محافظة حلب، وتُعدُّ من أقدم المدن في العالم؛ إذ كانت عاصمة إحدى ممالك الدولة الأمورية، كما أنها كانت عاصمةً للكثير من الدول على مرِّ العصور، ويعود تاريخها إلى ما قبل ستة ألاف سنة قبل الميلاد.
كانت حلب ثالث أهم مدينة في الدولة العثمانية لمكانتها التجارية وموقعها الاستراتيجي بين البحر المتوسط والعراق، ومع سقوط الدولة العثمانية وتوقيع اتفاقية سايكس بيكو، انحدرت مكانة حلب السياسية والتجارية أمام مدينة دمشق. وقد ضُمَّت مدينة حلب القديمة إلى لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
ومن أبرز معالمها: قلعة حلب، وساعة باب الفرج، والمدرسة الظاهرية، والمدرسة العثمانية، وخان الفرافرة، والجامع الأموي الكبير، وكنيسة الأربعين شهيد، ومعبد البندارة اليهودي.
تُعدُّ مدينة حلب مركزًا زراعيًّا وصناعيًّا مهمًّا في سوريا لزراعة القطن وإنتاجه في معامل حلب الصناعية، كما تُعدُّ مركزًا للثقافة والفنون، وقد كانت عاصمة الدولة الحمدانية التي رعت العلم والعلماء والأطباء والشعراء، مثل ابن سينا والفارابي والمتنبي.
تشتهر حلب بالقدود الحلبية والمقامات الحلبية الشهيرة في عالمنا العربي، ومن أشهر فنانيها صباح فخري، كما أنجبت حلب مجموعةً من الكتاب والشعراء والرسامين، مثل الأديب محمد خير الدين الأسدي والشاعر عمر أبو ريشة.

حمص

ثالث أكبر مدينة سورية من ناحية عدد السكان، وهي المركز الإداري لمُحافظة حلب، وتُعدُّ من المدن العريقة، إذ تأسست قبل أربعة آلاف سنة من الميلاد، يبلغ عدد سكانها نحو 1,200,000 نسمة. وتُعدُّ حمص مركزًا صناعيًّا لإنتاج المنتجات الزراعية والغذائية والكيميائية، كما توجد فيها مصفاة للنفط.
عُرِفت حمص بالسلالة الحمصية التي اندمجت بالدولة الرومانية وحافظت على بقائها، وبعد الفتح الإسلامي للمدينة حوِّلت نصف كنيسة يوحنا المعمدان إلى مسجد، وعاش فيها 550 صحابيًّا، ودُفنوا بها، ومنهم عبيد الله بن عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وابنه عبد الرحمن.
تُعدُّ حمص من المدن السورية المتنوعة الأديان، مثل العرب السنة والشيعة والمسيحيين الكاثوليك والأرثوذكس، ومن أبرز معالمها مسجد خالد بن الوليد والجامع النوري الكبير ووادي النصارى وكنيسة أم الزنار.

حماة

وهي مركز محافظة حماة، وتقع على النهر العاصي، ويبلغ عدد سكانها قرابة ثمانية مليون نسمة، وهي تُعدُّ من المدن الكنعانية القديمة.
عُرِف أهلها بالحمية والثورة، فقصفها الاستعمار الفرنسي عام 1945، وثارت على النظام البعثي عدة مرات، فكانت المجزرة الشنيعة التي ارتكبها حافظ الأسد بأهلها عام 1982 وراح ضحيتها 30 ألف مواطن، كما ارتكب النظام بقيادة بشار الأسد مجزرة أخرى بأهل حماة عام 2011.
اشتُهرِت حماة بالنواعير الموجودة على نهر العاصي، ما جعل البعض يُطلِق عليها اسم مدينة النواعير، ومن معالمها قلعة حماة والجامع الكبير وجامع أبي الفداء وكنيسة سيدة الدخول.

اللاذقية

تقع على ساحل البحر المتوسط ممَّا أكسبها أهمية تجارية واستراتيجية وسياحية على مرِّ العصور، وهي المركز الإداري لمحافظة اللاذقية ويبلغ عدد سكانها 650,000 مليون نسمة، وهي من المدن السورية المتنوعة طائفيًّا ما بين المسلمين العلويين والسنة والمسيحيين الأرثوذوكس، وفيها نسبة المتعلمين عالية جدًّا؛ فلا تبلغ الأمية سوى 9% فقط.
وتُشتهَر المدينة بالصناعة والسياحة والاستيراد والتصدير، ومن معالمها: الأثرية قلعة صلاح الدين، التي أُضيفت إلى لائحة اليونسكو للمعالم التراثية، والمسجد الظاهري، وكاتدرائية القديس جرجس.

طرطوس

تقع على ساحل البحر المتوسط، ولا تبعد كثيرًا عن اللاذقية، وتقع فيها أهم مواني سوريا، وتمتاز بطبيعتها الخلابة وتضاريسها الساحرة، وتقع طرطوس بالقرب من مصبات النفط.
اشتُهرت المدينة في أغنية نصري شمس الدين عندما قال: "وقفلي خليني بوس الحلوة بشبابيك طرطوس". ومن آثارها: برج القلعة، وكنيسة فرسان الهيكل، والحمام الشعبي، وجزيرة أرواد، ومدينة عمريت.

الرقة

مركز محافظة الرقة، وتقع على ضفة نهر الفرات الشرقية. يعتمد اقتصادها على الزراعة والحقول النفطية المجاورة، زمن أبرز آثارها: متحف الرقة، وقصر العذارى، والجامع الكبير، وفيها دُفِن الصحابي عمار بن ياسر وأويس القيسي.

دير الزور

وهي المركز الإداري لمحافظة دير الزور، وتُعدُّ من أكبر المدن في الشرق الوسط. يعتمد اقتصادها على الآبار النفطية وعلى زراعة القمح والقطن والصناعات الغذائية.
من أبرز معالم المدينة: الجامع الحميدي، والتكيات التي اشتهرت بها المدينة، مثل تكية الراوي وتكية الشيخ ويس، ومزار أبو عابد، وكنيسة يسوع، وكنيسة الأربعين.

السويداء

وهي مركز محافظة السويداء، وقد أُقيمت فوق جبل العرب، وهي سلسة جبال بركانية خامدة، يمتاز جوُّها بالبرودة صيفًا والصقيع شتاءً، وتُشتهَر بوجود الآثار الرومانية واليونانية ومتحفها القديم.

الحسكة

من أعرق المدن السورية، ويُقال إن مدينةً قديمة موجودة تحت المدينة الحالية يعود تاريخها إلى عصر الآشوريين والأكاديين والآراميين، وتُشتهَر بآثارها المتنوعة؛ إذ يوجد في أرجائها ما يزيد على 800 موقع أثري، وهي مركز محافظة الحسكة، وغالبية سكانها من الأكراد وأقلية من العرب والمسيحيين.
من أشهر معالمها: كنيسة القديس مار جرجس، ومسجد معاذ بن جبل، وثكنة عقبة بن نافع، وسوق المأمون، وسوق الصاغة، وحي المحدث.

درعا

عاصمة حوران سابقًا، وهي حاليًّا عاصمة محافظة درعا، خرج منها نخبة من العلماء مثل ابن قيم الجوزي والشاعر أبو تمام والعالم ابن النووي، ويعتمد اقتصادها على الزراعة، وقد اشتُهِرت درعا بهجرة العقول من أراضيها إلى العمل بالخارج.

إدلب

تقع في مركز محافظة إدلب بوسط سوريا، وغالب سكانها عرب مسلمون، وتُشتهَر بزراعة أشجار الزيتون لذلك أُطلِق عليها اسم المدينة الخضراء، كما أنها تعتمد على صناعة الصابون وإنتاج الدبس والحلاوة الطحينية والأحذية.
من أشهر معالمها متحف إدلب الموجودة فيه أبرز آثار إدلب، مثل الآثار التي كانت موجودةً في تلِّ مرديخ وتل مسطومة، وأيضًا البارا ورويحة وبيت العياشي الأثري وسباط جحا وسباط الكيالي وحمام المحمودية وخان الرز وخان الشحادين.

القنيطرة

تقع على جبل الجولان في الحدود الفاصلة بين سوريا والأراضي المحتلة من الكيان الصهيوني، وقد دُمِّرت بالكامل عام 1974 إثر الحرب بين البلدين، ولا يقطن المدينة سوى عددٍ من العائلات، وقد رفضت الحكومة السورية إعادة بناء المدينة مرةً أخرى، لكنها بنت متحفًا للتذكير بالعدوان الذي حصل على المدينة. وتُعدُّ المنطقة محتلةً وفقًا للقانون الدولي.

الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018