اذهب إلى: تصفح، ابحث

اسم يطلق على الزعتر البري

التاريخ آخر تحديث  2020-07-18 19:07:16
الكاتب

اسم يطلق على الزعتر البري

اسماء تطلق على الزعتر البري

أحد أنواع الأعشاب التي يتداول استخدامها الأشخاص لعلاجِ الكثير من المشاكل الصحية، ويكثر استخدام الأجزاء المزهرة منها في تحضير العقاقير والأدوية والوصفات المنزلية للعلاج، ويشار إلى أن الزعتر البري من الأعشاب الطبية المستخدمة في علاج اضطرابات التنفس من التهابات القصبات الهوائية وتضخمها والسعال، بالإضافة إلى القضاءِ على الجراثيم والأكزيما والجروح والتهابات المفاصل، كما تدخل في استطباب اضطرابات المثانة والكلى والتقليل من نسب الكوليسترول الضار، ليس ذلك فحسب؛ بل أنه يستخدم لطرد الغازات المعوية وتهدئة المغص وغيرها الكثير من المشاكل الصحية، ويشار إلى أن الحبق اسم يطلق على الزعتر البري، وأيضُا الدبيب والنمام، كما أنها أيضًا تحمل اسم الندغ والزعتر الفارسي، بالإضافة إلى الزعيثمانة كما هو شائع في بلاد الشام[١]، كما يعرف أكثر باسم الأوريجانو.

في وصف الزعتر البري فإنه من النباتات العطرية التي تنمو على شكل شجيرة معمرة تنبثق عنها فروع كثيرة، ولا يتجاوز علوها 30 سم، تورق بشكلٍ طولي من جهة الساق، أما الأزهار فإنها تتخذ عدة ألوان منها الأبيض والأرجواني، ويتجلى إزهار نبتة الزعتر البري في فصل الصيف عادةً، أما موطنها فإنه دول البحر الأبيض المتوسط وتحديدًا ليبيا وفلسطين وسوريا وأيضًا الجبل الأخضر.

فوائد الزعتر البري

يستفيد جسم الإنسان من تناول الزعتر البري بمختلف استخداماته من عددٍ من الفوائد، وتتجسد هذه الفوائد بما يلي :

  • فاتح للشهية، حيث يدخل في تركيبته مادة الثيمول المحفزة على تناول الطعام والرغبة بالمزيد منه، كما تؤدي هذه المادة دورًا في القضاء على الميكروبات والتخلص من الطفيليات التي تنشأ في المعدة.
  • طرد البلغم وتطهير الجهاز التنفسي بفضل وجود مادة الكارفكرول.
  • إيقاف الإسهال والنزيف.
  • مادة طبيعية طاردة للديدان وقاتلة للأميبا المسببة للإصابةِ بمرض الدينتزاريل خلال فترة زمنية قصيرة، كما يقضي تمامًا على الجراثيم التي تنشأ في القولون.
  • التخلص من الفضلات، يسهم الزعتر البري في تحفيز الجسم على القيام بالتعرف والتبول للتخلص من المواد السامة والفضلات، وبالتالي الحفاظ على صحة وسلامة الجسم.
  • علاج ناجع وقوي لعدةِ أمراض منها الروماتيزم والنقرس وحصى الكلى والإسهال سواء كان مزمنًا أو حادًا.
  • يعزز نزول الدورة الشهرية وينظمها، كما يحد من الإفرازات المهبلية المرضية.
  • مقوٍ للجنس لدى الرجال.
  • علاج لمختلف اضطرابات الجهاز التنفسي، كما يمكن اعتباره علاج احتقان الأنف لدوره في تليين المخاط الشعبي وبالتالي تسهيل انسيابه خارج الأنف.
  • علاج حالات البرد والتهابات القصبات الهوائية وتهيجها، ويأتي ذلك بفضل احتوائه على مجموعة من المواد المسكنة للآلام والمحفزة للدورة الدموية والمعقمة لها.
  • منع الانتفاخ وتكون الغازات في المعدة والأمعاء ومختلف أجزاء الجهاز الهضمي، حيث يستخدم عادةً مع الخل لطرد الغازات والتخلص منها.
  • الحد من تكرار نوبات الصرع والتقليل منها.
  • التخلص من التهابات اللثة وألم الأسنان، إذ ينصح باستخدامه مغليًا مع القرنفل والماء الساخن بواسطة المضمضة فاترًا.
  • الدخول في تركيبة معجون الأسنان ومعقم الفم.
  • مطهر فعال للجروح والالتهابات الحادة في طبقات الجلد.
  • المساهمة في علاج التهابات العصب السابع، حيث تُحضّر وسادة محشوة بمزيجٍ من النباتات العطرية وتحديدًا البابونج والزعتر وتطبق فوق المناطق المؤلمة، وللحصول على نتيجة أفضل ينصح بشرب 2 كوب من مغلي الزعتر لتحسن الحالة.
  • تقوية الذاكرة وتعزيزها وتنبيها لدى الطلبة والباحثين.
  • منع حدوث الإمساك بفضل احتوائه على مواد قابضة.

الآثار الجانبية للزعتر البري

بالرغم من اعتبار أن الزعتر البري من النباتات الآمنة في حال استهلاكه بكمياتٍ معقولة، إلا أن هناك بعض الاحتياطات والمحاذير الواجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدامه كدواء، ومنها[٢]:

  • اختلال أداء الغدة الدرقية، وذلك لما يؤديه من دور سلبي في إبطاء نشاط الغدة الدرقية بحكم تأثيره على مستوى الهرمونات الضابطة للغدة، لذلك ينصح باستشارةِ مقدم الرعاية الصحية للمساعدة في ذلك.
  • الحمل والرضاعة، من الأفضل تفادي استخدام الزعتر البري خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية لعدم حدوث أي أعراض جانبية غير متوقعة.
  • فرط الاستخدام، ينبغي الانبتاه جيدًا إلى الجرعة أو الكمية الموصى بها وفقًا للفئة العمرية للمستخدم والحالة الصحية له، إلا أنه ما زال الأمر مجهولًا حتى الوقت الراهن حول ذلك، وبالرغم من أن المواد الطبيعية تقدم فوائد عظيمة إلا أنها ليست آمنة على الدوام، لذلك ينبغي استشارة الأطباء ومقدمي الرعاية للحصول على المعلومات والتوجيهات الهامة حول ذلك.

الفرق بين الزعتر البري والزعتر العادي

من أهم الفروق بين الزعتر البري والزعتر العادي ما يلي من النقاط[٣]:

  • الأوريجانو اسم يطلق على الزعتر البري ويمتاز به، أما الزعتر العادي فيتخذ تسمية ثايم.
  • الزعتر البري ينمو لطولٍ يتجاوز 2 قدم تقريبًا له أوراق إبرية، أما درجة الاخضرار فهي فاتحة تدريجيًا، ويمكن العثور عليه في المناطق الوعرة والجبلية أيضًا.
  • الزعتر العادي له أوراق عريضة صغيرة جدًا، تتخذ لونًا أخضرًا غامقًا، ويدخل في تركيبته العديد من العناصر والمواد الغذائية منها الكالسيوم والنحاس والحديد والمغنيسيوم والزنك والألياف، والفيتامينات أ، ك، ب1، ب2، ب6، ج.
  • استخدامهما متشابه إجمالًا؛ حيث يمكن الاستعاضة عن أحدهما بالآخر، إلا أن الزعتر البري يمتاز برائحته النفاثة.

المراجع

  1. WILD THYME webmd.com, 5/7/2020
  2. WILD THYME webmd.com, 5/7/2020
  3. الفرق بين الزعتر البري والزعتر العادي واستخداماتهما كاميليا حسين، supermama.me, 5/7/2020
مرات القراءة 301 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018