اذهب إلى: تصفح، ابحث

اضرار الهاتف المحمول

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 04 / 02 / 2019
الكاتب ايناس ملكاوي

اضرار الهاتف المحمول

الهاتف المحمول

أحدثت الثورة التكنولوجية تطورًا ملحوظًا في مجال الإتصالات السلكية واللاسلكية في الآونة الأخيرة، أدت إلى تسهيل عملية التواصل بين الأفراد في مختلف دول العالم، ثم شهد العالم حدوث قفزة هائلة في عالم الإتصال تمثلت في ابتكار الأجهزة الحديثة كالهواتف الذكية أو المحمولة التي جعلت العالم قرية صغيرة ومكنت الجميع من التواصل المرئي والمسموع بصورة سهلة وتكاليف معقولة نسبيًا، وظهرت في هذا المجال مجموعة كبيرة من الشركات حول العالم والتي تختص بإنتاج وتصنيع الهواتف المحمولة بأسعارٍ مناسبةٍ للجميع، الأمر الذي مكّن أغلبية الناس حتى في الدول النامية من امتلاك هاتف محمول أو أكثر لكل شخصٍ في العائلة، ولك شك بأن وجود الهاتف المحمول سهّل على الأفراد الكثير من الأمور الخاصة بالتواصل في البيت والعمل وفي السفر، ومكّن الناس من التواجد بالصوت والصورة بمختلف أماكنهم عبر جهازٍ صغيرٍ يحملونه في حقائبهم، وعلى الرغم من ذلك فإن هذا التطوّر المتسارع في أجهزة الإتصال ترك بالمقابل آثارًا وأضرارًا كبيرة على الصحة وعلى المجتمع وعلى الإقتصاد، لذا سيتم الحديث في هذا المقال عن أهم أضرار الهاتف المحمول على الصحة وعلى المجتمع وعلى الناحية الإقتصادية، كما سيعرض بعض النصائح العامة لاستخدام الهاتف المحمول والتي ستساعد في تقليل أضراره الجانبية على الإنسان.

أضرار الهاتف المحمول

هناك العديد من الأضرار الناتجة عن استخدام الهاتف المحمول بعضها يتعلق بالصحة العامة للإنسان والبعض الآخر يتعلق بالأضرار الصحية على العيون تحديدًا، إضافة إلى الأضرار الإجتماعية والمادية.

أضرار الهاتف المحمول على الصحة

  • الشعور بآلام الرأس المتكررة والصداع العادي والنصفي.
  • ارتفاع احتمالية التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية لتأثير الإشعاعات المنبعثة من الهواتف المحمولة على الهيموجلوبين في الدم وعلى الكريات الحمراء، وبالتالي زيادة أمراض القلب.
  • حدوث مشاكل مزمنة في الجهاز العصبي، والتأثير على قدرات الحواس كضعف حاسة التذوق.
  • التسبب بمشاكل ضعف السمع التدريجي الذي قد يؤدي لاحقًا على فقدان السمع نتيجة الاستخدام المتكرر للهاتف المحمول الذي يصدر موجات كهرومغناطيسية تؤذي طبلة الأذن بشكلٍ كبير.
  • المعاناة من التخيلات المستمرة لكثرة استخدام الهاتف، كأن يعتقد الشخص بأن هاتفة يرن أو يهتز من حينٍ لآخر.
  • التسبب بالعقم أي عدم الإنجاب وخاصة للمرأة، كما تسبب موجاته أضرارًا كبيرة على الأم الحامل وصحة الجنين.
  • حدوث اضطرابات هرمونية كبيرة لدى المرأة والرجل، والتأثير على مستوى إفرازها في الجسم، مما ينعكس على أداء أعضاء الجسم الحيوية.
  • احتمالية حدوث سرطان الدماغ، الناتج من دخول الموجات الكهرومعناطيسية داخل الأذن يوميًا مما تحفيز إنتاج الخلايا الخبيثة في الرأس، إضافة إلى وجود الهاتف بجانب رأس الشخص طوال الليل وهذا يضاعف تأثير الموجات على الرأس والجسم.
  • حدوث مشاكل مزمنة في العمود الفقري وآلامٍ متكررة في العظام والمفاصل، وذلك بسبب استخدام الهواتف المحمولة على وضعية جلوسٍ واحدة ولمدةٍ طويلة لإجراء المكالمات الهاتفية أو إرسال الرسائل أو متابعة وسائل التواصل، مما يسبب الضرر بالعظام والمفاصل وخاصة في الرقبة والأكتاف والذراعين.

أضرار الهاتف المحمول على العين

  • زيادة الضغط على العين نتيجة التحديق المستمر في الشاشة الصغيرة والخطوط الصغيرة الأمر الذي يزيد من مشاكل جفاف العين وضعف البصر وصعوبة التركيز.
  • زيادة الإفراز الدمعي نتيجة المبالغة في استخدام شاشة الهاتف المحمول.
  • زيادة احتمالية حدوث زغللة العين وازدواجية البصر وعدم القدرة على تمييز الكتابة وإبصارها بشكلٍ دقيق وواضح.
  • زيادة مشكلة الهالات السوداء تحت العيون إضافة إلى ظهور الانتفاخات في جفون العين العلوية والسفلية نتيجة الإجهاد البصري.
  • إضعاف عضلة العين نتيجة زيادة سطوع الإضاء الناتجة عن الشاشة الصغيرة.
  • حدوث تلف كلي أو جزئي في شبكية العين الأمر الذي يسبب فقدان البصر المركزي.
  • حدوث إعتام في عدسة العين بالإضافة إلى تكرار احمرار بياض العين، كذلك حدوث الضمور البقعي في شبكية العين.
  • زيادة حدوث التهابات وحساسية متكررة في كلا العينين.

الأضرار الإجتماعية والمادية للهاتف المحمول

  • التقليل من التفاعل والتواصل الحقيقي بين الأفراد: حيث ينقطع الأفراد عن بعضهم وتقل صلات الأرحام وتفكك الأسر لاعتمادهم الكلي على التواصل عبر الشاشة الصغيرة ووسائل التواصل الاجتماعية المختلفة حتى في المناسبات الهامة كالأعياد والحفلات.
  • انعدام الخصوصية: إذ تصبح حياة الأفراد مكشوفة لغيرهم نتيجة احتمالية سرقة الهواتف المحمولة والوصول إلى أهم المعلومات الخاصة بالأفراد والبيانات الشخصية والصور والرسائل الشخصية مما يجعل حياة الأفراد معرّضة للانتهاك من المتطفلين بصورة دائمة.
  • التقليل من التواصل العائلي بين أفراد الأشرة الواحدة لانشغال كل فرد منها في هاتفه وحتى الأطفال، مما يسبب ضياع الأوقات الجميلة وتقليل النشاطات العائلية المفيدة لاقتصار التواصل عبر الهواتف المحمولة.
  • استنزاف الكثير من النقود على شراء بطاقات الشحن لخدمات المكالمات أو الانترنت الهاتفي، وخاصة في بعض الدول التي تحتكر الخدمة وترتفع فيها خدمات الإتصال المحمول كالسعودية ومصر.
  • زيادةنسبة حوادث الطرقات، إذ يعتبر استخدام الهاتف المحمول من أهم أسباب انشغال السائق أثناء القيادة وعدم التركيز وتشتت الانتباه الذي غالبًا ما يفقده السيطرة ويتسبب في الكثير من حوادث الطرق.

نصائح عامة لاستخدام الهاتف المحمول

  • الحرص على ضبط إضاءة الهاتف المحمول مع مراعاة عدم زيادة سطوع الإضاءة في الأماكن المظلمة حتى لا يتسبب ذلك بالإضرار الكبير على عضلة العين وزيادة جهدها.
  • إبعاد شاشة الهاتف المحمول قدر الإمكان عن العيون أثناء القراءة فيها، لتجنب ضرر الإضاءة الناتجة من الهاتف.
  • أخذ فترة استراحة من النظر المتواصل لشاشة الهاتف المحمول وذلك للحد من الأشعة الصادرة عنها والتي تؤذي العين بشكلٍ كبير.
  • تكبير الخط الموجود داخل شاشة الهاتف لأعلى درجة ممكنة لأن ذلك يقلل من إجهاد العين في قراءة الكلمات والأرقام الصغيرة داخل الشاشة مما يخفف الضغط على العين.
  • تجنب استخدام الهاتف المحمول في المناسبات العامة والتجمعات العائلية أو مع الأصدقاء حتى تستمر العلاقات الإنسانية في التطور.
  • الحرص على التحدث عبر الهاتف المحمول بصوتٍ منخفض حتى لا يتم إيذاء الأطراف المحيطة بك في البيت أو العمل أو الشارع العام.
  • اختيار التنبيه الصامت إذا كان صاحب الهاتف المحمول كثير الاتصالات.
  • اختيار نغمة رنين مناسبة لشخصية صاحب الهاتف لأن الكثير من الناس يربطون بين النغمة وشخصية صاحبها.
  • عدم إجراء الإتصال عندما تكون الشبكة ضعيفة أو البطاري ضعيفة لأن ذلك يؤدي إلى زيادة تجمع الموجات الكهرومغناطيسية الأمر الذي يضاعف الضرر على صحة الإنسان.
  • التوقف عن استقبال الاتصالات أو كتابة المحادثات الهاتفية أثناء أداء النشاطات اليومية كالدفع في المحلات التجارية أو أثناء العمل أو إجراء المقابلات الشخصية أو الزيارات العائلية لأن ذلك الأمر يقلل من احترام الشخص للآخرين ويعتبر أسلوبًا منفرًا ومزعجًا لأنه يوحي بعدم الاهتمام والاحترام للآخرين.
222 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018