اذهب إلى: تصفح، ابحث

اضرار تلوث البيئة

التاريخ آخر تحديث  2020-07-09 13:22:47
الكاتب

اضرار تلوث البيئة

تلوث البيئة

تلوث البيئة عبارة عن تعرض الكرة الأرضية وعناصر النظام البيئي فيها لتغير سلبي يتسبب يجعلها بيئة غير آمنة ومضرة للغاية سواء كان التلوث قد غزا الماء أو الهواء أو أي عنصر من عناصر البيئة، ويحدث ذلك إثر دخول مادة غريبة ملوثة إلى بيئة طبيعية بغض النظر كان ذلك الملوث ملموسًا أو غير ملموس؛ فقد يكون الضوء أو درجة الحرارة أو حتى الصوت هو الملوث للبيئة، وقد كشفت المعلومات الواردة من منظمة Pure Earth عن تعرض 200 مليون شخص في الأرض لمخاطرِ وأضرار تلوث البيئة السام، ومن الممكن أن يترك تلوث البيئة السيء للغاية أثرًأ جسيمًا على الجينات؛ فيولد الأطفال بعيوبٍ خلقية مع احتمالية فقدان نسبة ذكاء لدى الأطفال بنسبةٍ تتفاوت بين 30-40% من إجمالي نسبة الذكاء، كما يتراجع متوسط العمر المحتمل إلى 45 عام نتيجة ازدياد الإصابات بأمراض السرطان المختلفة[١].

تلوث البيئة عبارة عن حدوث اختلال في توازن نظام بيئي ما نتيجة دخول ملوثات إليه على شكل مواد لا تتناسب مع تركيب عناصرها، وقد تكون هذه الملوثات طبيعية منها الرماد البركاني، وبعضها الآخر قد يكون من صنع اليد البشرية مثل القمامة والمخلفات السائلة المطروحة من قبل المصانع، كما أن انبعاث عوادم السيارات في الهواء وحرق الفحم لغايات توليد الطاقة والكهرباء من الملوثاتـ، كما أن المجال الزراعي بالرغم من أهميته البالغة إلا أنه قد يكون سببًا في تلوث البيئة من خلال تدفق كميات من المبيدات الحشرية السامة إلى الأراضي فتحدث تلوثًا ترابيًا تتسبب بقتل الأعشاب والكائنات الحية الدقيقة والحشرات؛ وبالتالي إلحاق الضرر بالحياة البرية، وتصنف مشكلة تلوث البيئة بأنها عالمية نظرًا لتفشي التلوث في المناطق الحضرية المنتشرة حول العالم أكثر من المناطق الريفية، لكن هذا لا يعني خلو المناطق الريفية والنائية من التلوث تمامًا، وما يؤكد ذلك العثور على آثار واضحة للمبيدات الحشرية الكيميائية في الغطاء الجلدي الذي يكسو القطب أما الشرط الشمالي من المحيط الهادئ فقد تشكلت رقعة القمامة المحيطية الكبرى نتيجة تكدس جسيمات بلاستيكية مجهرية هناك[٢]

أضرار تلوث البيئة

تتمثل أضرار تلوث البيئة بما يلي[٣]:

  • تدهور التربة السطحية نتيجة الممارسات والأنشطة الصناعية والزراعية المضرة.
  • قطع الغابات والأشجار.
  • تلوث الهواء نتيجة انبعاث الأدخنة والملوثات في الغلاف الجوي.
  • تراكم جسيمات الهيدروكربونات وأكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون في الأجواء نتيجة انبعاث عواد السيارات والغازات الخطيرة، وبالتالي تحول الغازات إلى سامة.
  • تلوث المياه نتيجة تسلل المبيدات الحشرية والملوثات الزراعية إليها.
  • تفشي الطحالب ونمو الأعشاب السامة والضارة فوق المسطحات المائية نتيجة القضاء على العناصر الغذائية الموجودة في الماء، ويحدث ذلك نتيجة طرح مياه الصرف الصحي والأسمدة فيها.
  • التسبب بمقتل الكائنات الحية البحرية في المسطحات المائية والكائنات الحية الدقيقة في التربة.
  • إفساد الماء وتحويله غير صالح للشرب.
  • ظهور الحاجة الماسة لمصادر مائية نظيفة.
  • احتمالية تلوث المياه الجوفية عند ارتفاع نسب المبيدات الحشرية.
  • انتشار الأمراض بين البشر نتيجة تلوث الهواء ومنها ارتفاع احتمالية الإصابة بالتهابات العين واضطرابات التنفس والسعال والتهابات الأنف والحنجرة والجلطات القلبية.
  • ازدياد حدة مشاكل الرئة والربو القلب.
  • المعاناة من عيوب خلقية وتفشي الفشل التناسلي بين الإنسان والحيوانات.
  • توسع ثقب الأوزون نتيجة الأنشطة الإنسانية المتمثلة بإطلاق مركبات سامة منها الهيدروكلوروفلورية والمركبات الكربونكلورفلورية وغيرها.
  • القضاء على الغطاء النباتي والوجود الحيواني.
  • اختلال المنظومة البيئية بسبب موت الكائنات الحية في النظام؛ مما يتسبب باختلال السلسلة الغذائية.
  • ازدياد الإصابة بمشاكل الجهاز التنفسي وأمراض الكبد والمعدة والطفح الجلدي.
  • إلحاق الضرر بالإنسان من ناحية الإنجاب.
  • ارتفاع نسب الإصابة بمتلازمة الرضيع الأزرق، وأحيانًا الموت.
  • انتشار القلق والعصبية الزائدة وفقدان القدرة على النوم والسمع والإجهاد المستمر.
  • تعرض الحيوانات البحرية والحيتان على وجه الخصوص للإصابة والموت نتيجة الضوضاء المفرطة الناجمة عن عمليات التنقيب عن النفط.
  • ازدياد إجهاد العين.

الوقاية من تلوث البيئة

يمكن منع التلوث من خلال القيامِ بعددٍ من ممارسات من شأنها الحد من حدوث ونشأة التلوث من مصادره وإزالته تمامًا، ويتشابه مع منهج إدارة النفايات بحيث تكون كمية النفايات أقل في البيئة، وفيما يلي بعض المنهجيات والطرق المستخدمة في الوقاية من تلوث البيئة، منها[٤] [٥]:

  • الاستعانة بمصادر وقود صديقة للبيئة عوضًا عن الملوثة لها.
  • رفع مستويات الكفاءة في استغلال الطاقة.
  • التوقف عن إدراج المواد الكيميائية في مصادر المياه.
  • استخدام مبيدات حشرية عضوية في الزراعة والعناية بالنباتات بدلًا من الكيميائية.
  • الاستعانة بمواد كيميائية لها سمية أقل من غيرها.
  • إعادة تدوير النفايات.
  • الحفاظ على مصادر الماء نظيفة.
  • تكرار استعمال زجاجات الماء مرارًا بدلًا من طرحها في البيئة.
  • توفير استهلاك الكهرباء لغايات التخفيف من التلوث الضوئي.
  • الحرص على إصلاح الخراطيم وصنابير الماء.
  • ضرورة تفعيل استراتيجيات إدارة المخاطر لغايات التأكيد على ضرورة تخفيض مجمل المخاطر المؤثرة على صحة الإنسان والبيئة وإيقاف ذلك.
  • سن استراتيجيات قادرة على تبديد المخاطر من مصادرها من خلال انتقاء الإجراءات والمواد والعمليات الأقل خطورة.
  • استعمال ضوابط هندسية وإدارتها لغاياتِ الحدِ من العواقب غير المرغوب بها.

المراجع

  1. Pollution Facts & Types of Pollution Alina Bradford, livescience.com, 4/7/2020
  2. Pollution nationalgeographic.org, 4/7/2020
  3. Causes & Effects of Pollution renewableresourcescoalition.org, 4/7/2020
  4. Learn About Pollution Prevention epa.gov, 4/7/2020
  5. إرشادات عامة بشأن البيئة والصحة والسلامة ifc.org, 4/7/2020
مرات القراءة 250 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018