اذهب إلى: تصفح، ابحث
ظواهر اجتماعية

اضرار حبوب منع الحمل

محتويات المقال

اضرار حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل

تعتمد الكثير من المتزوجات على حبوب منع الحمل لتحديد النسل، فعلى الرغم من وجود عدة طرق أخرى؛ ولكن حبوب منع الحمل هي الأشهر، والتي قد تناسب عددًا أكبر من السيدات؛ ولا يمنع ذلك أن لا يكون للحبوب أضرار وآثار جانبية خاصة عند انتظام تناولها بشكل يومي لمدة طويلة جدًّا؛ مما يسبب إزعاجًا للمرأة وعدم تفهم وضعها، هذا المقال يستعرض أهم أضرار حبوب منع الحمل وأشهرها حتى تقررين ما إذا كنت ستوافقين مع هذه السلبيات أم ستضطرين للبحث عن حل بديل.

مكونات حبوب منع الحمل

في البداية، يجب تقديم المعرفة الكاملة بمكونات حبوب منع الحمل حتى تعي كل سيدة من أين يأتي التأثير السلبي لتلك الأدوية، تتكون حبوب منع الحمل من هرمونات، إما من نوع واحد من الهرمونات أو هرمونات مختلطة، والمكون الرئيس دائمًا هو هرمون البروجسترون بنسب وتركيبات كيميائية تختلف من منتج دوائي لآخر، بينما توجد بعض المنتجات التي تحتوي على الأستروجين بجانب البروجسترون؛ ولكل نوع مميزات وعيوب، ويمكن تحديد الأفضل بين المنتجات بحسب ما يناسب المرأة نفسها، وبحسب حالتها إذا كانت أمًّا مرضعًا أم لا، وذلك بالتجربة مع الطبيب الخاص بها.

عمل الهرمونات

تعمل الهرمونات بكفاءة في منع التبويض الشهري، وبذلك تلغي فرص الحمل، فعند رفع تلك الهرمونات بشكل دائم بالدم سيظن الجسم بأنه حامل بالفعل فلا ينتج بويضات جاهزة للتخصيب وبالتالي لا يحدث حمل، تأخذ بعض النساء حبوب منع الحمل لأسباب مختلفة؛ لتأخير الدورة الشهرية خلال شهر رمضان للصيام؛ لأن الطمث لن يحدث إلا بعد التوقف عن التناول اليومي للحبوب. تحتوي بعض المنتجات على 30 قرص كاملين، ولكن الأقراص الزيادة هي بالحقيقة أقراص مقويات ولا تحتوي على مواد فعالة من هرمونات، وتأخذ أخرياتُ الأقراصَ كنوع من العلاج الهرموني الذي يصرفه الطبيب في حالات معينة مثل حدوث إفرازات غريبة بالثدي، أو لعلاج حب الشباب عند الفتيات، وهي حالات قليلة جدًّا ولكنها موجودة، وإذا نُسي موعد القرص اليومي تزيد فرص حدوث حمل، ولكن بنسب معينة وليس بالشيء الأكيد، من هنا تأتي أضرار حبوب منع الحمل لكون الهرمونات موجودة بالجسم لمدة طويلة ودائمة.

أضرار حبوب منع الحمل

قالوا عن حبوب منع الحمل الكثير من السلبيات التي لا صحة لها بالواقع، أو قد تكون سلبيات فردية لا يعممُ آثارها الجانبية على جميع السيدات، فقد تعاني بعض السيدات من زيادة بالوزن عند استخدام الحبوب؛ ولكن في الحقيقة أن تلك الزيادة مرتبطة بأسباب أخرى تزامنت مع تناول الحبوب، كما يعتقد بعضهن أن الحبوب تزيد من فرص الإصابة بسرطان المبايض والثدي، وتلك الإشاعة لا صحة لها بالواقع بل على العكس تحمي الحبوب من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبايض بشكل كبير. في النقاط الآتية عرض لحقيقة أضرار حبوب منع الحمل بحسب كلام الخبراء والأطباء.

الشعور بالغثيان

وهو أحد أشهر أضرار حبوب منع الحمل انتشارًا، مع العلم أن الكثير من السيدات لم تعانِ منه أبدًا، أو اعتاد الجسم مع الوقت فتوقف الشعور بالغثيان بعد مدة، تبدأ أعراض الغثيان بعد تناول الأقراص، وينصح الأطباء بتناول الحبوب بعد الطعام أو قبل النوم في ميعاد محدد وثابت كل ليلة للتخلص من الغثيان.

دورة شهرية مختلفة

على المرأة أن تعتاد اختلاف الدورة الشهرية عن الوقت الطبيعي قبل تناول الحبوب، فهو أمر شائع عند استخدام تلك الأدوية، ويمكن أن يحدث نزيف أكثر أو أقل من المعتاد، ويمكن أن تجد المرأة بقعًا من الدماء في غير موعدها، ولا داعي للقلق من الأمر.

تداخلات دوائية

حبوب منع الحمل دواء يتداخل بشكل كبير مع عمل مجموعة كبيرة جدًّا من الأدوية الأخرى، وعندما تبدأ السيدة بتناول الحبوب يجب أن تراعي تلك النقطة قبل تناول أي دواء آخر. تعطل بعض الأدوية من عمل الأقراص أو تلغي عملها بالكامل، وقد يحدث حمل دون علم السيدة. تفقد بعض الأدوية الأخرى عملَها العلاجي إذا أُخِذت مع حبوب منع الحمل؛ لذلك على المرأة أن تحرص بسؤال الطبيب عن كل الأدوية التي تتناولها لأسباب أخرى، أو على الأقل الصيدلي الذي يصرف تلك الأدوية.

تقلب المزاج

على الزوج أن يراعي زوجته في تلك النقطة، فالتغيرات الناتجة عن تعاطي الهرمونات تؤثر في المزاج بشكل كبير، قد يعاني بعضهن من حزن لا مبرر له، أو على العكس حين تشعر المرأة براحة مفاجأة، قد تصبح عاطفية أو كثيرة الحنين لزوجها، وفي وقت آخر قد تنفر من الزوج؛ كل ذلك بسبب تأثير التغيرات الهرمونية خاصة في منطقة المهبل والثديين، هذا العرض غير دائم ويمكن أن تتغلب عليه السيدة بمحاولة التحكم في مزاجها وممارسة الرياضة، وقد يكون هذا التقلب هو السبب الرئيس لزيادة الوزن المصاحب لتناول الحبوب؛ لأن السيدة المتقلبة المزاج تأكل أكثر من المعتاد.

ألم الثديين

من أضرار حبوب منع الحمل الشائعة هو الشعور بالتحجر والتورم في منطقة الثديين، وهو من أكثر الأضرار إزعاجًا للمرأة، في بعض الأحيان يختفي هذا الشعور بعد شهرين أو ثلاثة من انتظام تناول الحبوب، ولكن في بعض الآخر يستمر مع السيدة بل ويزداد، ينصح الأطباء بالتقليل من ملح الطعام والمنبهات مثل الكافيين للتقليل من هذا الشعور.

احتباس السوائل

يعاني أغلب السيدات بالعالم من هذا العرض عند تناول حبوب منع الحمل، ويأتي في صورة احتباس للسوائل تحت الجلد؛ مما قد يزيد من وزن المرأة، مع الشعور بالانتفاخ عند القدمين أو الفخذين، كما تضعف الرؤية وتقل حدة البصر، فتشعر المرأة بالجفاف كثيرًا خاصة بالعينين ويصبح أمر ارتداء العدسات اللاصقة غير مريح أبدًا وقد يضر بالقرنية.

ارتفاع ضغط الدم

هذا الأثر الجانبي شائع بنسبة كبيرة؛ بل إن طبيب الباطنة يسأل السيدة المتزوجة أولًا عن طريقتها في تحديد النسل قبل أن يعالج مشاكل ضغط الدم، وتزيد فرص الإصابة عند السيدات فوق 35 عامًا ومن لهم تاريخ طويل بالعائلة من ارتفاع ضغط الدم، وعلى الطبيب المعالج تحديد طريقة أخرى لتحديد النسل إذا كان الارتفاع شديدًا وواضحًا.

أضرار أخرى أقل شيوعًا

قد تحدث بعض أضرار حبوب منع الحمل الأخرى التي لم تُذكر في الأعلى؛ ولكنها أقل شيوعًا بين النساء وتختفي مع التعود بنسبة كبيرة جدًّا، ومنها:

  • الصداع والأرق.
  • إسهال أو إمساك أو اضطراب في الأمعاء عمومًا وتقلصات بالمعدة.
  • التهاب طفيف باللثة.
  • بقع جلدية أو قد تظهر علامات لحب الشباب لمن يعانون منه في الأصل.
  • نمو الشعر أو تساقطه بغير المعتاد.
  • حرقة أو حكة بالقرب من المهبل.
  • زيادة الخطر بالتهاب المفاصل والمثانة أو التهابات فطرية متعددة.
اضرار حبوب منع الحمل
Facebook Twitter Google
113مرات القراءة