اذهب إلى: تصفح، ابحث

اعراض ارتفاع الضغط عند الحامل

التاريخ آخر تحديث  2020-05-25 20:02:51
الكاتب

اعراض ارتفاع الضغط عند الحامل

ارتفاع ضغط الحمل

تتعرض المرأة الحامل خلال فترة حملها الأولى أو مراحلها الأخيرة لمجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية والمزاجية الطبيعية التي ترافقها لفترات مؤقتة تنتهي بالولادة، وسرعان ما تعود ىالأم لطبيعتها التي كانت عليها قبل الحمل تدريجيًا، ومن أهم هذه التغيرات تلك المتعلقة بالوحام والغثيان المتكرر والإمساك ولزيادة الوزن أو تغيراتٍ ملحوظةٍ في ضغط الدم كانخفاضه أو ارتفاعه أو تغيرات المزاج كالشعور بالكآبة والعصبية الشديدة وكذلك ظهور مشاكل في الجلد أو تغيراتٍ هرمونية، ولكن من أهم هذه التغيرات التي قد تعرض الحامل للخطورة أثناء الحمل هي ارتفاع ضغطها لما فوق المعدل الطبيعي؛ فكما هو معروف بأن ضغط الدم الطبيعي يقارب 120/80، فإذا تجاوز الضغط هذه القراءة بدرجاتٍ كبيرة كأن يصل 160/100 مثلًا فهنا يجب على الحامل المتابعة الدقيقة حتى لا تتعرض صحتها وصحة الجنين للخطر، ففي بعض الحالات قد تصاب الأم بما يعرف بتسمم الحمل الذي قد يودي بحياتها أو يسبب الإجهاض، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أبرز أعراض ارتفاع الضغط عند الحامل، وأهم أسباب الإرتفاع الشائعة، وأنواع ارتفاع الضغط عند الحامل، وطرق التعامل مع ارتفاع ضغط الحامل وحمايتها من المضاعفات الخطيرة على صحتها وصحة جنينها.


أعراض ارتفاع الضغط عند الحامل

غالبًا ما تتشابه أعراض ارتفاع ضغط الحامل من إمرأة لأخرى وهي في معظمها تكون على النحو التالي:

  • الشعور المتكرر بالصداع الشديد في الرأس والدوخة "الدوار" في بعض الأحيان.
  • تشويش في البصر وغشاوة في النظر وازدواجيته.
  • زيادة نسبة البروتين في البول "الزلال" وما يرافقه من انتفاخات في القدمين والوجه واليدين وغيرها من الأماكن التي تنتج عن احتباس السوائل في الجسم.
  • كثرة التعرق في الوجه والقدمين واليدين.
  • حساسية العيون من الأضواء الساطعة والقوية.
  • الغثيان الشديد والرغبة في القيء وعدم اتزان الجسم.
  • فقدان الشهية للطعام بشكل ملحوظ.
  • زيادة عدد مرات التبول في الليل أو النهار.
  • زيادة سريعة ومفاجئة في الوزن.
  • الإحساس المتكرر بآلام في البطن وخاصة في المنطقة اليمنى العليا.
  • فقر الدم وانخفاض عدد الصفائح الدموية.
  • انفصال المشيمة المبكر الذي قد يؤدي إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة أو تشوه الجنين الخلقي.

أسباب ارتفاع الضغط عند الحامل

يعود ارتفاع الضغط عند الحامل لمجموعة من الأسباب منها ما هو وراثي ومنها ما يتعلق بالسلوكيات الخاطئة أو النظام الغذائي غير الصحي، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • عوامل وراثية تعود لوجود تاريخ عائلي مرضي يتعلق بارتفاع ضغط الدم الوراثي أو ضغط الدم المرتبط بالحمل.
  • زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، حيث تؤثر بشكل مباشر على ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل.
  • الجلوس لفترات طويلة أو الكسل والنوم الكثير وعدم الحركة وبذل النشاطات اليومية الحركية يعرّض الحامل لارتفاع الضغط المفاجيء.
  • الإدمان على شرب الكحول أو التدخين للسجائر أو الأرجيلة.
  • الحمل الأول؛ إذ تعاني الكثير من النساء اللواتي يحملن لأول مرة من ارتفاع ضغط الحمل بينما تنخفض نسبة حدوث هذا الإرتفاع في الحمل الثاني والثالث من نفس الزوج.
  • الحمل بالتوائم؛ حيث أنه كلما زاد عدد الأجنة في بطن الأم زاد الحمل عليها وعلى الأعضاء الداخلية مما قد يتسبب بزيادة ضغطها عما لو كانت حامل بجنين واحد فقط.
  • استخدام وسائل المساعدة على الإنجاب كالتلقيح المجهري والصناعي "أطفال الأنانيب"، حيث أن الحامل بهذه الطرق الصناعية تتعرض بنسبة أكبر لارتفاع ضغط الحمل عن الحامل بطريقة طبيعية.
  • تقدم عمر الحامل؛ إذ يلعب سن الحامل دورًا واضحًا في ارتفاع ضغط الحمل، حيث أن المرأة الحامل إذا كان عمرها فوق الأربعين فهذا يعرضها بالغالب لارتفاع الضغط خلال فترة الحمل [١].

أنواع ارتفاع الضغط عند الحامل

يمكن تصنيف أنواع ارتفاع الضغط الذي تعاني منه الحامل خلال فترة الحمل إلى ثلاثة أصناف رئيسية هي:

  • ارتفاع ضغط الدم الحملي: وهو ارتفاع ضغط الدم المؤقت المرتبط بالحمل، والذي غالبًا ما يحدث بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وهذا النوع من الإرتفاع لا يسبب الضرر بأحد الأعضاء الهامة في الجسم كالكلى أو القلب كما هو الحال في الضغط المرتفع المزمن، كما لا يؤدي إلى تسرب البروتين مع البول وإنما قد يتطور إلى ما يعرف بمقدمات الإرتعاج التي تعاني منها بعض النساء الحوامل.
  • مقدمات الإرتعاج: وهي حالة ترافق ارتفاع ضغط الدم عند الحامل تعرف بمرحلة ما قبل تسمم الحمل والتي تحدث بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وغالبًا ما يرافقها حدوث أضرار بأعضاء حيوية داخل الجسم كالكلى أو الكبد أو القلب أو الدماغ، وهذه الحالة لا بد من السيطرة السريعة عليها حتى لا تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة على حياة الأم والجنين.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن: وهذا يرتبط بارتفاع ضغط الدم الوراثي الذي يكون موجود لدى الحامل قبل الحمل أو يحدث أثناء الحمل ولكن في الشهور الأولى لوجود تاريخ عائلي يخض ارتفاع الضغط، وغالبًا لا يصاحب هذا النوع أعراض واضحة ومستمرة تلفت الإنتباه لهذا من الصعوبة تحديد وقت بدء مشكلة الضغط المزمن التي قد تسبب لاحقًا مشاكل كمقدمات الإرتعاج أو الزلال وخروج البروتين مع البول.

طرق التعامل مع ارتفاع الضغط

لا بد للحامل من مراعاة مجموعة من الأمور لحماية نفسها من ارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل ومنها ما يلي:

  • تقليل التعرض للضغط النفسي والمشاكل التي تؤدي إلى التوتر والإنفعال الكبير والتعود على ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة يوميًا وخاصة تلك المتعلقة بتمارين الإسترخاء كاليوجا والتأمل.
  • تحسين النمط الغذائي والابتعاد عن الكحول والتدخين والمأكولات المشبعة بالدهون والأملاح.
  • استخدام بعض الأدوية الآمنة على الجنين لخفض ضغط الدم المزمن وتجنب أدوية خفض الدم المرتفع العادية لأنها تسبب أضرار جسيمة بالجنين والحمل.
  • شرب كميات كافية من الماء يوميًا لا تقل عن 8 أكواب.
  • عدم الإجهاد البدني والحصول على قسط كافٍ من الراحة مع ضرورة رفع القدمين يوميًا عدة مرات.

المراجع

مرات القراءة 241 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018