اذهب إلى: تصفح، ابحث

اعراض الحمل في الاسبوع الاول

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 03 / 02 / 2019
الكاتب ليما عبد

اعراض الحمل في الاسبوع الاول

الحمل في الأسبوع الأول

غالبًا ما لا تدرك النساء بأنهن حوامل خلال الأسبوع الأول من الحمل، وخصوصًا اللاتي لم يخططن له. فالحيض يكون غير منتظمًا لدى العديدات، مما يجعل تأخره يعني بالنسبة لهن حدوث اضطراب في نظامه، إذ أنه لا يوجد أي علامات أو أعراض واضحة أو مباشرة تخص الحمل في الأسبوع الأول. أما ما يحدث من إرهاق وتقلبات مزاجية ورغبة عارمة في التبول وغير ذلك من أعراض، فمعظم النساء يعتقدن أنها تعود إلى اقتراب موعد الحيض.

ويذكر أن معظم الخبراء والأطباء يحسبون تاريخ بداية الحمل منذ تاريخ أول يوم من آخر حيضة، ذلك لأنه من الصعب جدًا التعرف على التاريخ الحقيقي للإباضة والحمل. لذلك، فالأسبوع الأول من الحمل يكون أثناء الحيض. وهذا ليس بحقيقي وإنما تقديري، فالحمل مبدئيًا يحدث في الأسبوع الثاني أو الثالث منه.

أعراض الحمل في الأسبوع الأول

إن أعراض الأسبوع الأول من الحمل والأعراض الأولية للحمل بشكل عام تظهر وتختفي وتختلف من امرأة إلى أخرى. وتتضمن أعراض الحمل في الأسبوع الأول الآتي:

ألم وامتلاء الثديين

يصبح الثديان مؤلمين في الأسبوع الأول من الحمل، حيث أن الجسم يقوم بإنتاج المزيد من هرمون الإستروجين في بداية الحمل، مما يجعل الثديين يمتلئان، وذلك يحدث نتيجة لانحباس السوائل. وهذا يجعل الثديين أكثر حساسية وألم وامتلاءً مما يحدث قبل الحيض.

المغص وألم الظهر

تعتقد العديدات بأن هذين العرضين ناجمان عن اقتراب الحيض، غير أنهما في الحقيقة ضمن أعراض الأسبوع الأول من الحمل. فزيادة مستويات الهرمونات ونمو الرحم يسببان ذلك. فالمغص يعود إلى ارتباط البويضة الملقحة بجدار الرحم. فالرحم يتوسع استعدادًا للتوسع الكبير الذي يحدث أثناء للحمل.

نزيف الانغراس

تخلط النساء عادةً بين نزيف الانغراس والحيض، غير أن بينهما بعض الاختلافات؛ منه أن نزيف الانغراس يكون أقصر مدةً. فعندما تنغرس البويضة الملقحة في بطانة الرحم بعد الحمل بنحو 6 إلى 12 يومًا، قد يحدث نزيف مهبلي بسيط. ويذكر أن هذا النزيف غير مؤذ، لكن يجب اللجوء إلى الطبيبة في حالة الاشتباه به للتأكد من أنه غير ناجم عن سبب آخر.

ففي الثلث الأول من الحمل بشكل خاص، يجب اللجوء إلى الطبيبة في حالة حدوث أي نزيف، وذلك للتأكد من أنه غير ناجم عن سبب آخر كالإجهاض أو الحمل خارج الرحم أو وجود التهابات معينة.

الشعور بالإرهاق

يدعم الجسم الحمل، خصوصًا في بدايته، بالعمل المستمر على مدار الساعة. وهذا يسبب الإرهاق للجسم. كما وأن ما ينتجه الجسم من كميات إضافية من البروجيسترون في الحمل يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة مما يقلل من الطاقة ويسبب الإرهاق. ونتيجة للحمل أيضًا، يقوم القلب بالعمل الإضافي السريع لأمداد الرحم بالمزيد من الأكسجين، مما يؤدي أيضا إلى الإرهاق.

لذلك، فينصح بهذه المرحلة أن تقوم المرأة الحامل بتناول الأغذية الصحية وأخذ الفيتامينات اللازمة، فضلا عن شرب الكثير من السوائل أهمها الماء وأخذ استراحات في الأوقات اللازمة.

تحول لون حلمات الثدي إلى اللون الداكن

يختلف مظهر الثديين في بداية الحمل، وذلك نتيجة لتأثير هرمونات الحمل على الخلايا المسؤولة عن لون الحلمات. وعلى الرغم من أن هذا من أعراض الأسبوع الأول من الحمل، إلا أن العديدات لا يلحظنه إلا في وقت متأخر منه.

الغثيان

على الرغم من أن الغثيان الصباحي عادةً ما يبدأ بعد أسابيع قليلة من الحمل، إلا أن بعض النساء يصبن به في بداية الحمل.

يسبب الإستروجين إبطاء العديد من العمليات الفسيولوجية، من ضمنها عمليات الجهاز الهضمي، مما يسبب في بعض الأحيان حدوث عسر الهضم والإمساك والغثيان. ويذكر أن الغثيان يحدث أيضًا نتيجةً لهرمون موجّهة الغدد التناسلية المشمائية البشرية human chorionic gonadotropin (HCG) hormone، وهو الهرمون الذي يتم اكتشافه في دم وبول الحامل قبل حتى فوات موعد الحيض. وكلما ازدادت مستويات هذا الهرمون يزداد معها الشعور بالغثيان.

انتفاخ البطن

كما ذكر أعلاه، فإن زيادة مستويات البروجستيرون تبطئ من عملية الهضم، وهذ يؤدي إلى انتفاخ البطن.

الإمساك

يحدث الإمساك لدى الحوامل في الأسبوع الأول، والذي يزداد سوءًا مع تقدم الحمل، نتيجة لنفس الهرمونات المسببة لانتفاخ البطن.

كثرة التبول

من الشائع أن تكرار التبول يأتي في الفترات المتأخرة من الحمل، وذلك عندما يقوم الجنين بالضغط على مثانة الأم، غير أن هذا التكرار يحدث مبكرًا في بعض الأحيان. وذلك يحدث نتيجة لزيادة تدفق الدم لكليتي الحامل، الأمر الذي يحدث منذ بداية الحمل، فذلك يسبب قيام الكليتين بإنتاج المزيد من البول. ويذكر أنه يجب إبلاغ الطبيبة في حالة تصاحب تكرار التبول مع الحرقة أو الرغبة بالتبول العاجل.

النهم لبعض الأطعمة

في هذه المرحلة تشعر المرأة الحامل بالرغبة الشديدة بتناول أطعمة معينة، إذ يحتاج الجسم المصاب بالإرهاق إلى زيادة في الكربوهيدرات، وذلك لرفع مستويات الطاقة.

الصداع

تصاب بعض النساء الحوامل بالصداع التوتري البسيط نتيجةً لزيادة تدفق الدم في أجسادهن، وذلك في بدايات الحمل. كما وأن الصداع في بداية الحمل قد يحدث نتيجة لنقص في السوائل أو بسبب الإصابة بفقر الدم.

أما الجيد في الحمل، فهو أن صداع الشقيقة يقل تكراره مع الحمل. وذلك لأن تذبذب الهرمونات يزيد الصداع سوءًا، أما في الحمل فتكون مستويات الإستروجين أكثر استقرارًا.

الاضطرابات المزاجية

عند ارتفاع مستويات هرمون موجّهة الغدد التناسلية المشمائية البشرية، فإن المزاج يضطرب، وتصبح المرأة الحامل أكثر ميلًا للبكاء.

المراجع

  1. Parents: 14 Early Pregnancy Symptoms That Can Show Up Week 1
  2. Pregnancy Corner: 1 Week Pregnant
  3. The Bump: 1 Week Pregnant
226 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018