اذهب إلى: تصفح، ابحث
العناية بالجسم

اعراض الضغط

محتويات المقال

اعراض الضغط

أعراض الضغط

يُقصد بالضغط أنه مرض اختلال توازن ضغط الدم في جسم الإنسان، وهو أكثر أمراض الأوعية الدموية شيوعاً وخطورة ويسمى "القاتل الصامت". ويقصد في ضغط الدم هي القوة الناتجة عن دفع الدم للأوعية الدموية، حيثُ يكون الدم قادماً بشكلٍ مباشر من القلب بعد انقباضه. ومريض الضغط هو الشخص الذي يعاني من ارتفاع أو حتى انخفاض ضغط الدم، بشكل يجعل الإنسان مصاباً بأعراض الضغط الخطيرة جداً. ومن أعراض ارتفاع الضغط شعور الإنسان بأوجاع الرأس وخاصة الصداع المستمر وعلى فترات متلاحقة بدون سبب ما. كما أن المصاب بالضغط يشعر بالدوخة والغثيان بين الحين والآخر، وقد يتطور الأمر للإصابة بفقدان الوعي. وتعتبر المعدة أول من يتأثر بأمراض الضغط، لذلك فإن من أعراض الضغط حدوث مشاكل المعدة. وتوجد أعراض جانبية أخرى للمرض مثل عدم وضوح الرؤية، وسرعة ضربات القلب، وارتعاش الأطراف والعضلات واحمرار الوجه وارتفاع الحرارة أحياناً.[١]

المعدلات الطبيعية لضغط الدم

مرضى ضغط الدم بالعادة يفحصون مستوى ضغطهم في المنزل، حتى لا يرتفع ضغطهم بشكل مفاجئ. وعند قياس الضغط يجب أن يعرف المريض إن كان في حالة الخطر أو أنه في حالة طبيعية. وأرقام الضغط الطبيعية وغير الطبيعية هي كما يلي:

  • أقل من 120 / 80 الحالة طبيعية جداً، ولا توجد أعراض لمرض الضغط.
  • 120/80 - 129/80 الحالة تعتبر ارتفاع بسيط في ضغط الدم، وهنا مؤشر لبداية الخطر، ويجب على المريض أخذ احتياطاته لعدم ارتفاعه أكثر من ذلك.
  • 130/80 – 139/89 تعتبر المرحلة الأولى لخطر ارتفاع ضغط الدم، وهنا يجب على المريض مراجعة الطبيب أو تناول حبوب خفض ضغط الدم.
  • أكثر من 140/90 وهي المرحلة الثانية من خطر ارتفاع ضغط الدم، وهنا يكون المريض بحالة مرضية خطيرة جداً، ومعرض لخطر تضرر الأجهزة الحيوية بشكل كبير.
  • أكثر من 180/110 وفي هذه الحالة يكون المريض على وشك فقدان عمل أجهزته الحيوية بالكامل، وإذا لم يتم تخفيض الضغط في هذه الحالة من الممكن أن يفقد الشخص حياته.

أنواع ارتفاع ضغط الدم

هناك نوعان رئيسيان لمرض ارتفاع أو فرط ضغط الدم، النوع الأول يسمى ارتفاع ضغط الدم الأساسي وهو مرض يتطور مع الإنسان بسبب تقدمه بالعمر. أما النوع الثاني ويسمى ارتفاع ضغط الدم الثانوي وهو ناتج عن أمراض أخرى ويحدث بشكل مفاجئ، وهو أخطر من الأساسي.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

هناك عدة عوامل مهمة تقلل أو تزيد من ضغط الدم، يجب على مريض الضغط أن يكون ملماً في هذه العوامل لكي يستطيع التعامل مع مرضه. ومن هذه العوامل:[٢]

  • طبيعة الغذاء والذي يلعب دوراً هاماً في زيادة ضغط الدم، فإن نسبة الأملاح في الدم تؤثر بشكل كبير على زيادة ضغط الدم، وكذلك قلة شرب الماء تعمل على زيادة الضغط.
  • العوامل الوراثية والتي قد تكون مسبباً خفياً لمرض ضغط الدم، حيثُ أن بعض الأعراق تحمل جينات تجعل من الأوعية الدموية أكثر ضيقاً من الأعراق الأخرى، ومن مثل هذه الأعراق الأمريكيين من الأصل الأفريقي.
  • السمنة المفرطة وذلك لوجود نسبة دهون عالية متركزة داخل الأوعية الدموية، مما يزيد من تدفق الدم وبالتالي زيادة الضغط على جدران الأوعية الدموية.
  • مرض السكري والذي يربطه بمرض الضغط علاقة وطيدة، فإن مريض السكري يبدأ دمه بمقاومة ارتفاع نسبة الأنسولين مما يؤدي لرفع ضغط الدم بشكل كبير في الأوعية الدموية، ويكون مريض السكري والضغط مصاباً بالسمنة على الأغلب.
  • أمراض الكلى المختلفة والتي ستؤثر بتركيز الدم تلعب دوراً مهماً في ارتفاع ضغط الدم الناتج عن تغير نسبة السوائل فيه.
  • التدخين والذي يعمل على إغلاق الأوعية الدموية وتغيير تركيز الدم يزيد من ضغط الدم تدريجياً.
  • الهرمونات وخاصة هرمونات الغدة الدرقية التي تزيد من سرعة نشاط القلب وبالتالي الدم، فعند إصابة الغدة الدرقية بمرض فرط نشاط الغدة الدرقية تزيد من ضغط دم الإنسان المصاب.
  • الضغوطات النفسية والتي تعمل على زيادة شدة تدفق الدم وبالتالي زيادة ضغط الدم، وحتى لو حاول الشخص الاسترخاء بالتدخين أو شرب الكحول فإنه سوف يزيد مشكلته الصحية.

الأمراض المرافقة لمرضى الضغط

لا يتوقف أضرار ارتفاع ضغط الدم على زيادة الضغط على الشرايين والأوردة فقط، لكن هذه الزيادة في ضغط الدم ستؤثر على باقي الأجهزة الحيوية في الجسم مسببة أضراراً جسيمة فيها. ومن الأمراض الناتجة عن أعراض الضغط تصلب "انسداد" الشرايين والذبحة الصدرية وأمراض القلب المختلفة كاحتشاء عضلة القلب، كما يؤدي زيادة ضغط الدم لتدمير الشعيرات الدموية الصغيرة في الكلى وتصاب بعدها بالفشل الكلوي الحاد. بالإضافة للشعيرات الدموية في الكلى فإن الشعيرات الدموية في الدماغ تتضرر، ويصاب بنزيف الدماغ والجلطات الدماغية القاتلة. أما التشويش الناتج عن ارتفاع الضغط فيؤثر على الذاكرة والتفكير والبصر، وأخيراً يصاب مريض الضغط بالمتلازمة الأيضية وهي تسبب زيادة وزن الجسم وتراكم الدهون فيه.[٣]

الوقاية من ارتفاع ضغط الدم

أصبح الإنسان في العصر الحديث قلقاً أكثر كلما زاد عمره من الأمراض السارية في المجتمع، وخاصة عند كبار السن الذين يحاولون أن يبعدوا أجسادهم عن خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالسّن كالسكري وضغط الدم وتصلب الشرايين، لذا فمن المهم لكل إنسان مهما كان عمره أن يقي نفسه من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. ومن أهم المعايير في حماية الجسد من أعراض الضغط هي الحمّية الغذائية، بحيث تكون غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة وخاليه من الدهون والدهون المشبعة والتقليل من كميات الملح والكحول فيها، ومن خلال ذلك الحفاظ على وزن مناسب للجسم والتوقف حالاً عن التدخين لأنه يعمل على رفع الضغط ويتلف خلايا القلب والشرايين. وإن أخذ قسط من الراحة يومياً أو أخذ عطلة استجمام للابتعاد عن الضغوط النفسية فإنّ ذلك يساعد بشكل كبير على تجنيب الإنسان خطر الوقوع ضحية لمرض ضغط الدم. وعلى كبار السن مراجعة الطبيب أو فحص ضغطهم باستمرار لتقييم حالتهم الصحية، ومعالجة الحالة من بدايتها. وأخيراً على المريض أو غير المريض أن يكون في حالة مراقبة لجميع الأدوية التي يتناولها، والتي قد تسبب له ارتفاعاً في ضغط الدم.[٤]

المراجع

اعراض الضغط
Facebook Twitter Google
75مرات القراءة