اذهب إلى: تصفح، ابحث

اعراض انخفاض الضغط المفاجئ

التاريخ آخر تحديث  2019-02-14 14:26:15
الكاتب

اعراض انخفاض الضغط المفاجئ

انخفاض الضغط المفاجئ

يمر جسم الإنسان بمجموعة من التغيرات الجسمانية المفاجئة التي قد تحدث تغيرًا واضحًا في كفاءة الأجهزة الحيوية وقدرته على مماسة النشاطات والأعمال اليومية، وهذه التغيرات قد تكون عرضية تزول في فترةٍ قصيرة، ومنها ما يكون ناتجًا على مشكلة صحية لا بد من علاجها، ومن أبرز الإضطرابات الجسدية الشائعة بين الناس حالة انخفاض ضغط الدم المفاجيء والتي تصيب بعض الرجال والنساء بشكلٍ مفاجيء دون سابق إنذار، ويستطيع الإنسان أن يلاحظ انخفاض الضغط من خلال بعض الأعراض أو العلامات التي تميّز مرضى انخفاض الضغط، كما يمكن التأكد من ذلك عبر قياس نسبة الضغط بالجهاز الزئبقي أو الإلكتروني لقراءة مستوى ضغط الدم الموجود لديه، والمعروف بأن ضغط الدم يعني قوة تدفق الدم عبر الشرايين عند ضخ الدم من القلب للأعضاء، ويحدث انخفاض ضغط الدم عندما يكون ضغط الدم الإنقباضي أقل من 90 ملم/زئبق ويكون ضغط الدم الإنبساطي أقل من 60 ملم/زئبق، وهو يعتبر حالة صحية وليست مرضية باستثناء بعض الحالات التي يتكرر لديها انخفاض ضغط الدم بصورة مفرطة ومتكررة لمدة طويلة، وهنا لا بد من البحث عن الأسباب التي تؤدي إلى انخفاضه المفرط والمرضي ليتم علاجها والتخلص من بعض مضاعفاته كالدوخة أو الإغماء وفقدان الوعي في حالاتٍ متقدمة. وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أبرز أعراض انخفاض الضغط المفاجيء، وأهم الأسباب التي تؤدي لحدوثه، وبعض العلاجات أو الممارسات اليومية أو النصائح التي تحد من مشكلة انخفاض الضغط المزعجة.

أعراض انخفاض الضغط المفاجئ

يشعر مريض انخفاض الضغط ببعض العلامات الشائعة والمتعددة من أبرزها ما يلي:

  • ضيق في التنفس أو تنفس سريع وغير عميق مع ألم في الصدر.
  • كحة مع بلغم.
  • صداع ودوار أو دوخة بالرأس.
  • اضطراب البصر والشعور باسوداد أو اعتام عدسة العين بشكلٍ مؤقت أو حدوث غشاوة وضعف غير مسبوق في البصر.
  • آلام قوية في أعلى الظهر مع تشنج واضح في الرقبة والأكتاف.
  • صعوبة في التبول أو ما يعرف ب"عسر التبول" مع تبول مؤلم.
  • الإحساس بالتعب والخمول والإعياء الشديد دون بذل مجهودٍ كبير.
  • تغير لون البراز إلى اللون الأسود القطراني.
  • عسر الهضم، وصعوبة في حركة الأمعاء.
  • الإحساس بالجفاف والعطش الشديد.
  • الشعور بغثيان شديد وقيء متكرر.
  • الإغماء وفقدان الوعي بصورة كاملة.
  • التأثير الضار للأدوية.
  • اضطراب النسيج الضام.
  • عدم انتظام ضربات القلب، والإحساس بسرعة دقاته.
  • شحوب واصفرار واضح في الوجه، وبرودة في الأطراف وتعرق أو رطوبة الجلد.
  • اضطراب في السمع أو حدوث تشويش في الأذنين أو طنين [١].

أسباب انخفاض الضغط المفاجئ

يحدث انخفاض الضغط بشكلٍ عرضي يزول خلال فترة قصيرة، أو بسبب مرضي يتطلب تلقي العلاج، ومن أبرز أسباب هبوط الضغط المفاجيء ما يلي:

  • الإصابة بفقر الدم "الأنيميا" أي انخفاض واضح في حجم الدم، والناتجة عن سوء التغذية وعدم تناول المكونات الغذائية اللازمة التي تسبب تدني في مستوى فيتامين ب 12 أو غيره من المعادن أو الفيتامينات الأخرى التي تؤثر على ضغط الدم وتسبب هبوطه.
  • فقدان السوائل أو جفاف الجسم من الماء نتيجة عدم شرب كميات كافية من الماء خلال النهار أو نتيجة فقدانها بالتعرق الشديد أو القيء أو الإسهال.
  • قلة إفراز الجسم للكورتيزون مما يسبب انخفاض الضغط الانتصابي "عند الوقوف".
  • تناول بعض الأدوية ذات التأثيرات الجانبية كأدوية ضغط الدم المرتفع ومدرات البول، وبعض الأدوية النفسية والعصبية وأدوية الهرمونات.
  • وجود اضطراب في وظائف الغدد الصماء، وأبرزها اضطراب الغدة الدرقية ككسلها أو فرط نشاطها يؤدي إلى هبوط الضغط.
  • حدوث توسع في الأوعية الدموية الأمر الذي يضطر الجسم لضخ كمياتٍ إضافية من الدم لتعويض الخلل.
  • الشهور الأولى من حمل المرأة والتي غالبًا ما يرافقها هبوط في ضغط الدم نتيجة زيادة توسع الأوعية الدموية في بداية الحمل تمهيدًا لنمو الجنين في بطنها، وهي حالة مؤقته إذ يعود الضغط لدى الحامل إلى وضعه الطبيعية في الشهور الأخيرة من الحمل أو بعد الولادة.
  • وجود مشاكل في عضلة القلب، وكذلك حدوث بعض التغيرات الهرمونية المؤقتة لدى بعض النساء.
  • القيام بممارسة التمارين الرياضية الشاقة لفترة طويلة من الوقت، كرياضات التأمل واليوغا وغيرها [٢].

نصائح لرفع ضغط الدم المنخفض

يمكن التعامل مع انخفاض ضغط الدم والسيطرة عليه ضمن المستويات الطبيعية والحد من انخفاضه المفاجيء باتباع بعض الممارسات اليومية الصحية ومن أبرزها ما يلي:

  • شرب كميات كافية من السوائل الطبيعية وخاصة الماء مقسمة على النهار بحيث لا تقل الكمية اليومية عن لترين كحد أدنى مع زيادتها في فصل الصيف، لحماية الجسم من الجفاف.
  • زيادة كمية الأطعمة المالحة وخاصة في لحظة الشعور بانخفاض الضغط كتناول المخللات والجبنة المالحة والشيبس والقهوة وغيرها من الأطعمة ذات التأثير السريع في رفع ضغط الدم.
  • تجنب استخدام الماء الحار وخاصة عند الإستحمام لأنه يزيد من توسع الشرايين والأوعية الدموية وبالتالي يخفض ضغط الدم وقد يسبب الإغماء الفوري.
  • تقسيم الوجبات اليومية على فترات، مع التقليل من الأطعمة الكربوهيدراتية، وتجنب استخدام الأدوية قبل الطعام.
  • عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس الساطعة لفترة طويلة.
  • تناول بعض العصائر المفيدة في الحد من انخفاض الضغط كعصير الرمان وعصير الجزر وعصير البنجر وحليب اللوز.
  • تجنب القيام بأعمال شاقة ومتعبة لفتراتٍ طويلة، بالإضافة إلى عدم حمل الأمتعة الثقيلة.
  • عدم الوقوف المباشر بعد النوم أو الإستلقاء لفترة طويلة بل القيام بشكلٍ تدريجي لتجنب حدوث انخفاض الضغط الانتصابي والشعور بالدوار أو الصداع الفوري.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية البسيطة بشكلٍ يومي دون تعريض الجسم للإرهاق أو التعب الشديد، مع ضرورة تعويض الفاقد من السوائل في الجسم بشرب المياه والعصائر الطبيعية [٣].

المراجع

مرات القراءة 59 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018