اذهب إلى: تصفح، ابحث

اعراض لخبطة الهرمونات

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 05 / 03 / 2019
الكاتب فراس اشرم

اعراض لخبطة الهرمونات

ما هي لخبطة الهرمونات

تحدث الاختلالات الهرمونية (لخبطة الهرمونات) عندما يتم إفراز كميات كبيرة أو قليلة جداً من الهرمونات في مجرى الدم، فبسبب دورها الرئيسي في الجسم، فإنّ الاختلالات الهرمونية الصغيرة يمكن أن تسبب آثاراً جانبية في كافة أنحاء الجسم لهذا تظهر اعراض لخبطة الهرمونات بشكل واضح عندما يكون هنالك ارتفاعاً أو انخفاضاً بنسبة الهرمونات ولو كان ضئيلاً، فمهمة الهرمونات هي تنظيم معظم العمليات الجسدية الرئيسية في الجسم، لذلك فإن الاختلال الهرموني يمكن أن يؤثر على مجموعة واسعة من الوظائف الجسدية.

وظيفة الهرمونات في الجسم

يمكن أن يتأثر الرجال والنساء على حد سواء بعدم التوازن في نسبة الهرمونات في الجسم، وذلك كالأنسولين، والستيرويدات، وهرمونات النمو، والأدرينالين، وقد تعاني النساء أيضاً من اختلال التوازن في مستويات هرمون الأستروجين، والبروجسترون، في حين أن الرجال هم أكثر عرضة لاختلال التوازن في مستويات هرمون التستوستيرون.

وتتمثل وظيفة الهرمونات في تنظيم:

  • معدلات التمثيل الغذائي، والشهية.
  • النوم.
  • دورات التكاثر، والوظيفة الجنسية.
  • النمو العام.
  • المزاج ومستويات التوتر.
  • درجة حرارة الجسم.

ما هي أعراض لخبطة الهرمونات

تظهر أعراض لخبطة الهرمونات عندما لا تعمل الغدد الصماء بشكل صحيح، كما أن جميع البشر يواجهون فترات من الخلل الهرموني في مراحل معينة من حياتهم، فتظهر الأعراض وتتمثل في الآتي:

  • زيادة الوزن الغير مبرر، أو فقدان الوزن.
  • التعرق المفرط والغير المبرر.
  • صعوبة في النوم.
  • التغيرات في القابلية للبرودة أو الحرارة.
  • تغيرات في ضغط الدم.
  • الجلد الجاف جداً، أو الطفح الجلدي.
  • تغيرات في معدلات ضربات القلب.
  • هشاشة العظام وضعفها.
  • تغيرات في تركيز السكر في الدم.
  • التهيج والقلق.
  • التعب الغير مبرر.
  • زيادة العطش
  • الكآبة.
  • الصداع.
  • التبول بكثرة.
  • تغيرات في الشهية على الطعام.
  • انخفاض الدافع الجنسي.
  • ترقق الشعر، وهشاشته.
  • العقم.
  • الوجه السمين.
  • عدم الوضوح في الرؤية.
  • انتفاخ في الرقبة.
  • عمق الصوت عند الإناث.
  • حنان الثدي عند الرجال.

أسباب لخبطة الهرمونات

كل شخص سوف يعاني من فترات طبيعية من عدم التوازن الهرموني أو التقلبات الهرمونية في مراحل معينة في حياتهم، ولكن يمكن أن تحدث تلك الاضطرابات عندما لا تعمل الغدد الصماء بالشكل الصحيح، فالغدد الصماء هي خلايا تنتج وتخرج الهرمونات وتلقيها في الدم، وهنالك العديد من الغدد الصماء الموجودة في جميع أنحاء الجسم، والتي تتحكم في خلايا وأعضاء الجسم كافةً

الغدد الصماء

  • الغدد الكظرية.
  • الغدد التناسلية.
  • الغدة النخامية.
  • الغدة الدرقية.
  • غدة البنكرياس.
  • غدة الهيبوثلاموس (تحت المهاد).

أسباب الاختلالات الهرمونية

من المعروف أن العديد من الحالات الطبية تؤثر على بعض الغدد الصماء، وقد تلعب بعض العادات والعوامل البيئية دوراً أيضاً في زيادة الاختلالات الهرمونية، فتشمل أسباب الاختلالات الهرمونية ما يلي:

  • التوتر المزمن، أو الشديد.
  • السكري من النوع الأول، والثاني.
  • فرط سكر الدم (فرط إنتاج الجلوكاجون).
  • نقص السكر في الدم (بسبب النسبة المرتفعة من الأنسولين).
  • قصور الغدة الدرقية.
  • الإفراط في انخفاض إنتاج هرمون الغدة الجار درقية.
  • سوء التغذية.
  • زيادة الوزن.
  • بعض أنواع الأدوية الهرمونية.
  • أورام الغدة النخامية.
  • متلازمة كوشنغ (ارتفاع نسبة هرمون الكورتيزون في الدم).
  • مرض أديسون (مستويات منخفضة من الكورتيزون).
  • الأورام الحميدة التي تؤثر على الغدد الصماء.
  • تضخم الغدة الكظرية الخلفي.
  • سرطانات الغدد الصماء.
  • العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي.
  • نقص اليوم بسبب تضخم الغدة الدرقية.
  • التعرض للمواد السامة والملوثات، والمواد الكيميائية، مثل المبيدات الحشرية، ومبيدات الأعشاب.
  • عدم التوازن الهرموني أثناء الحمل.
  • يحدث لخبطة في الهرمونات أثناء فترة البلوغ.
  • تظهر أعراض لخبطة الهرمونات في سن اليأس.

علاج لخبطة الهرمونات

العلاج بالأدوية

قد يختلف علاج الاختلالات الهرمونية اعتماداً على أسباب الخلل، فقد يحتاج المصابون إلى أنواع مختلفة من العلاجات للاختلالات الهرمونية، وتشمل خيارات العلاج للنساء اللواتي يعانين من خلل في التوازن الهرموني:

  • السيطرة الهرمونية أو تحديد النسل، ويمكن للأدوية التي تحتوي على نسب من هرمون الأستروجين، والبروجستيرون أن تساعد في تنظيم الدورة الشهرية الغير المنتظمة ومعالجة أعراضها.
  • يمكن للنساء اللواتي يعانين من جفاف المهبل المرتبطة بالتغيرات في مستويات هرمون الأستروجين تطبيق الكريمات التي تحتوي على هرمون الأستروجين مباشرةً على نسيج المهبل للحد من الأعراض.
  • دواء إيفلورنيثين، هذا الدواء يبطئ من نمو الشعر الزائد في الوجه عند النساء.
  • الأدوية المضادة للأندروجين وهي تمنع الهرمون الذكوري هذا يساعد في الحد من حب الشباب الشديد.
  • كلوميفين، وليتروزول، هذه الأدوية تساعد على تنشيط الإباضة لدى النساء المصابات بتكيس المبايض، واللواتي يحاولن الحمل.
  • الميتفورمين وهو يساعد في إدارة وخفض مستويات السكر المرتفعة في الدم.
  • دواء يفوثيروكسين يمكن أن يساعد في معالجة أعراض قصور الغدة الدرقية.
  • أدوية التستوستيرون يمكن أن تساعد على الحد من قصور الغدد التناسلية والحالات الأخرى التي تسبب انخفاضاً في مستويات هرمون التستوستيرون الذي يسبب تأخر البلوغ، أو التقزم.
  • يمكن الاعتماد على المكملات الغذائية الطبيعية التي تستخدم عادة للحد من الأعراض المرتبطة بالاختلالات الهرمونية.

العلاج بتغيير نمط الحياة

يساعد تغيير نمط الحياة في الحد من أعراض لخبطة الهرمونات، فيمكن اتباع بعض النصائح التالية:

  • الحفاظ على الوزن الصحي للجسم.
  • تناول غذاء مغذي ومتوازن.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • النظافة الشخصية، مع التركيز على غسل الوجه والرقبة، والظهر، والصدر بالزيوت الطبيعية.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات الساخنة، وتجنب التعرض للطقس الحار، وذلك لعدم حصول الهبات الساخنة.
  • محاولة الحد من التوتر والعصبية.
  • الحد من الأطعمة السكرية.
  • تجنب تناول الأطعمة المعلبة.
  • استخدام الحاويات الزجاجية لتخزين الأطعمة والمشروبات.
  • الحرص عند استخدام منتجات التنظيف التي تحتوي على مواد كيميائية سامة مثل مواد التبييض.
  • شراء الفاكهة والخضروات التي لم يتم رشها بالمبيدات الحشرية، أو الكيميائية.
  • الحرص على عدم تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية في الميكروويف.

المراجع

260 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018