اذهب إلى: تصفح، ابحث
العناية بالجسم

اعراض ورم الثدي

محتويات المقال

اعراض ورم الثدي

ورم الثدي

ورم الثدي هو من أشهر الأورام السرطانية الخبيثة التي تصيب عدد كبير من النساء من مختلف أنحاء العالم، ويحدُث نتيجة إصابة الأنسجة المبطنة للثدي أو لقنوات الحليب بالورم الخبيث، مما يقوم بتحويل خلايا وأنسجة الثدي إلى خلايا سرطانية خبيثة، وينتشر من خلالها إلى العقد اللمفاوية والأوردة الدموية الموجودة تحت الإبط، وعلى الرغم من أن تقدم وتطور الطب الحديث في علاج سرطان الثدي إلا أنه ما زال منتشراً بنسبة كبيرة بين السيدات، مما يشكل خطورة على حياتهن، وهذا نتيجة لبعض العوامل الأساسية التي تزيد من مخاطر الإصابة به.

بالرغم من أن هذا المرض شائع لدى النساء، إلا أنه قد يُصيب الرجال ما بين سن الستين والسبعين عامًا، إلا أن نسبة إصابة السيدات بسرطان الثدي أكثر بـ 100 مرة من الرجال، كما أن امرأة واحدة من بين 8 سيدات تُصاب بسرطان الثدي في فترة ما من حياتها.

أسباب الإصابة بورم الثدي

من أهم الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى إصابة السيدات بورم الثدي:

  • عامل الوراثة وهو السبب الأساسي في الإصابة بسرطان الثدي، أي ينتقل المرض عبر الجينات من الأم والأب.
  • الإكثار من تناول أدوية العقم من الممكن أن تؤدي إلى نمو أورام خبيثة على أنسجة الثدي.
  • كثرة استخدام المرأة لبعض وسائل منع الحمل.
  • ارتداء حمالة صدر ضيقة وذات اللون الأسود وخاصة أثناء النوم قد تضغط على القنوات اللبنية مسببة لسرطان الثدي.
  • تعرض المرأة بشكل دائم للمواد الكيميائية الخطيرة والمسرطنة مثل الغازات السامة والأبخرة الضارة.
  • التعرض المستمر للأشعة الضارة والمبيدات الحشرية والمركبات الكيميائية مثل مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، والهيدروكربونات العطرية.
  • معاناة المرأة من الضغوطات النفسية والاضطرابات العصبية الحادة قد تسبب سرطان الثدي.
  • التدخين قد يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.
  • السمنة المفرطة وزيادة الوزن الكبيرة نتيجة تناول الأطعمة الدهنية من مسببات الإصابة بسرطان الثدي، كذلك نقص عنصر اليود في الجسم يسبب ورم الثدي.
  • عدم الإنجاب يرفع من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، كذلك إنجاب المرأة في سن متأخر يؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية في أنسجة الثدي وهذا بسبب تعرض الجسم للمزيد من هرمون الأستروجين.

أعراض ورم الثدي

يوجد بعض الأعراض والعلامات الجانبية التي تطرأ على المرأة في حالة الإصابة بسرطان الثدي، منها:

  • ظهور كتلة بحجم الكُرة في منطقة تحت الإبط.
  • نزول إفرازات بيضاء أو صفراء اللون من حلمة الثدي.
  • ملاحظة تغيير واضح في شكل وحجم الثدي.
  • احمرار والتهاب الثدي مع إصابة سطح جلد الثدي بالتجعد.
  • تسنن وتراجع حلمة الثدي بشكل ملحوظ.
  • جفاف جلد الثدي وظهوره بشكل مسطح.
  • ظهور تورم وانتفاخ واضح في إحدى الإبطين.
  • خسارة الوزن بشكل مفاجئ.
  • الشعور بالألم البسيط في منطقة الصدر.
  • الإصابة بحكة وتهييج في منطقة الثديين.

تشخيص ورم الثدي

يُمكن تشخيص سرطان الثدي من خلال هذه الطرق التالية:

  • فحص الطبيب منطقة الثدي للكشف عن الإفرازات من حيث لون وحجم الثدي، ومعرفة التاريخ الطبي الخاص بالمريضة.
  • فحص مستقبلات هرمون البروجسترون والأستروجين والبروتين في الثدي.
  • أخذ عينة من خلايا الثدي حتى أن يتم تحليلها.
  • الخضوع للأشعة السينية التي تفسر إذا كان هناك ورم خبيث أو حميد في الثدي.

علاج ورم الثدي

يختلف علاج ورم الثدي من امرأة لأخرى وهذا على حسب نوع الورم، والمرحلة التي وصل لها، ومن أبرز علاجات ورم الثدي هي:

  • استئصال الورم السرطاني الخبيث من الثدي.
  • استئصال كلي للثدي وهذه في بعض الحالات التي يتطور لديها مرحلة السرطان.
  • العلاج الكيماوي وهو من أشهر الطرق العلاجية لمرض السرطان.
  • العلاج بالأدوية الطبية في بعض الحالات لإزالة الورم من الثدي.
  • العلاج الإشعاعي من خلال تعرض الثدي للأشعة السينية بشكل مباشر.
  • العلاج بالهرمونات وهذا حسب مرحلة السرطان واضطراب الهرمونات.

نصائح للوقاية من ورم الثدي

تُشير دراسة حديثة إلى أن السيدات اللاتي تعرضن لعلاجات سرطان الثدي عانين آثار جانبية، حتى أولئك اللاتي لم يتعرضن للعلاج الكيميائي، ومن أهم هذه الآثار الجانبية الغثيان والقيء، وضيق التنفس، وتورم الذراعين، والإمساك أو الإسهال، وتزداد حدة الآثار الجانبية لدى السيدات اللاتي تعرضن للعلاج الكيميائي خاصة إن كان مُصاحبًا للعلاج الإشعاعي.

وفيما يلي أهم النصائح للوقاية من سرطان الثدي:

  • إرضاع الطفل رضاعة طبيعية، إذ تنخفض نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات اللاتي أرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية.
  • الحفاظ على الوزن الطبيعي وتجنب السُمنة.
  • ممارسة الرياضة لمدة 3 ساعات في الأسبوع، ومن الأفضل أن تتضمن الرياضة رفع الأثقال مرتين في الأسبوع.
  • الامتناع عن التدخين.
  • مراجعة الطبيب بشكل دوري للكشف عن أي أورام أو خلايا غير طبيعية في الثدي.
  • التقليل من استخدام العلاجات الهرمونية التي تُعطى للسيدة في سن اليأس.
  • اتباع نظام غذائي صحي يشمُل الأطعمة الصحية والمفيدة.

أطعمة مفيدة للوقاية من ورم الثدي

هناك العديد من الأطعمة التي تُقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي أهمها:

  • الفاصوليا: من الأطعمة الغنية بالألياف والتي تُقلل من الإصابة بمرض السرطان، وهذا بنسبة 7%.
  • الرمان: تُشير الدراسات أن عصير الرمان الطازج غني بمضادات الأكسدة، وهي من أهم العناصر التي تحارب نمو الخلايا السرطانية.
  • الكركم: وهو من التوابل التي تُضاف إلى العديد من الأطعمة، ويمتاز الكركم بقدرته على مقاومة الالتهابات، وتُشير الأبحاث إلى قدرته على منع نمو خلايا السرطان في الثدي.
  • الطماطم: إذ تحتوي على نسبة عالية من الكاروتينات، مما يُقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20%، كما أن البرتقال والجزر والشمام تمتاز بنفس الخصائص.
  • الألبان: إذ إن تناول الألبان قليلة الدسم بشكل يومي يرفع من مستوى فيتامين D والكالسيوم في الدم، وهما من العناصر التي تحمي من الإصابة بالسرطان، ولكن لا زال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذه الفائدة.

المراجع

  1. اليوم السابع: أسباب سرطان الثدى وعوامل الخطر
  2. عنب بلدي: سرطان الثدي.. ما أسبابه وما أعراض الإصابة؟
  3. مؤسسة الحسين للسرطان: سرطان الثدي
اعراض ورم الثدي
Facebook Twitter Google
73مرات القراءة