اذهب إلى: تصفح، ابحث
العناية بالجسم

اعراض ورم المخ

محتويات المقال

اعراض ورم المخ

أورام المخ

ثمة أنواع عديدة من أورام المخ، بعضها سرطاني (خبيث) وبعضها غير سرطاني (حميد)، وقد تبدأ بعض الأورام الخبيثة من أنسجة المخ (وتسمى سرطان المخ الأساسي) وفي بعض الأحيان، ينتشر السرطان من جزء آخر من الجسم (مثل سرطان الرئة) إلى المخ مما يؤدي إلى ورم ثانوي.

هناك الكثير من الأعراض المحتملة لأورام المخ، ولكن من غير المحتمل أن يجتمع في شخصٍ واحد جميع الأعراض في آنٍ واحد، حيث تختلف الأعراض اعتمادًا على مكان نمو الورم في المخ وحجمه، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن بعض الأعراض الأكثر شيوعًا لأورام المخ.

أعراض ورم المخ

تختلف أعراض أورام المخ باختلاف النوع والحجم ومكانها في المخ وفيما يلي بعض العلامات والأعراض العامة:

  • تغيّر في الصداع:
يُعد تفاقم الصداع من الأعراض الشائعة التي تؤثر على حوالي 50٪ من الأشخاص المصابين بأورامٍ دماغية، حيث يمكن للورم في المخ أن يضغط على الأعصاب والأوعية الدموية الحساسة وقد يؤدي ذلك إلى حدوث صداعٍ جديد أو تغييرٍ في نمط الصداع القديم، مثل:
  • ألم مستمر، لكنه ليس مثل الصداع النصفي.
  • يكون أكثر شدة عند الاستيقاظ في الصباح.
  • يرافقه تقيؤ أو أعراض عصبية جديدة (شلل أو ضعف في العضلات أو فقدان الإحساس بأحد الأطراف).
  • يزداد الصداع سوءًا عند ممارسة التمرينات أو السعال أو تغيير وضعية الجسد.
  • أدوية الألم التي لا تحتاج وصفة طبية (مثل الأيبوبروفين والبراسيتامول) لا تساعد على الإطلاق.

ويجدر التأكيد هنا أنه حتى لو كان الشخص يعاني من الصداع بشكل أكثر مما كان عليه، أو أسوأ مما كان عليه من قبل، فهذا لا يعني مباشرةً أنه يعاني من ورم في المخ، حيث يصاب الناس بالصداع لمجموعة متنوعة من الأسباب، من أمور بسيطة كإهمال وجبات الطعام أو قلة النوم والتوتر إلى أسباب أخرى مرضية مثل الارتجاج أو السكتة الدماغية.

  • التشنجات:

يمكن للأورام الدماغية الضغط على الخلايا العصبية في المخ، هذا يمكن أن يتداخل مع الإشارات الكهربائية وينتج عنه نوبة تشنج، ومثل هذه النوبات تكون في بعض الأحيان العلامة الأولى لورم المخ، ولكن من الممكن أن تحدث في أي مرحلة، حيث يعاني حوالي 50% من المصابين بأورام دماغية من نوبة واحدة على الأقل.
وكما ذكرنا سابقًا عن الصداع فإن النوبات التشنجية أيضًا قد تحدث لأسباب أخرى غير ورم المخ، وتشمل الأسباب الأخرى للنوبات مشاكل عصبية والانسحاب عن المخدرات وهبوط السكر.

  • تغييرات شخصية أو تقلب في المزاج:

يمكن لأورام المخ تعطيل وظائف المخ، ما يؤثر على شخصية المريض وسلوكه ويمكن أن تسبب أيضًا بتقلبات مزاجية غير مُفسرة، فمثلًا:

  • كان من السهل التعامل معه، ولكنه أصبح الآن مفرط العصبية.
  • يكون مسترخيًا وسعيدًا لدقيقة ثم يشتعل غضبًا في الدقيقة التالية دون سببٍ واضح.

وقد تكون هذه الأعراض بالطبع ناتجة عن الاضطرابات النفسية وتعاطي المواد المخدِّرة والأمراض الأخرى التي تصيب المخ.

  • فقدان الذاكرة والارتباك'نص غليظ':

يمكن أن تكون مشاكل الذاكرة بسبب وجود ورم في الفص الأمامي أو الصدغي، كما أن وجود ورم في الفص الجبهي يمكن أن يؤثر أيضًا على التفكير واتخاذ القرار. على سبيل المثال، قد يجد المريض أن:

  • من الصعب التركيز على أمر ما مع سهولة تشتت الانتباه.
  • الشعور بالارتباك عند أداء مهام بسيطة.
  • لا يمكنه إنجاز مهام متعددة ولديه مشكلات في التخطيط.
  • لديه مشاكل في الذاكرة على المدى القصير.

ويمكن أن تحدث المشاكل الإدراكية البسيطة لعدة أسباب غير ورم في المخ، فقد تكون نتيجة لنقص الفيتامينات أو الأدوية أو الاضطرابات العاطفية وغيرها.

  • الإعياء:

وهو شعورٌ مزمن بالتعب ولا يساوي الشعور بالتعب من حين لآخر، وهذه بعض المؤشرات على أن الشخص يعاني من إعياءٍ مرضي:

  • الشعور بأن طاقته مستهلكة معظم الوقت.
  • الشعور بالضعف العام وثقل الأطراف.
  • غالبًا ما يجد الشخص نفسه يغفو في منتصف النهار.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • سرعة الانفعال.

كما يمكن أن يكون الإعياء بسبب ورمٍ مخي سرطاني، ولكن يمكن أن يكون الإعياء عرضًا للعديد من الحالات المرضية الأخرى مثل أمراض المناعة الذاتية، والظروف العصبية، وفقر الدم، على سبيل المثال لا الحصر.

  • التقيؤ والغثيان:

قد يصاب المريض بالغثيان في المراحل المبكرة لأن الورم يسبب اضطرابًا في الهرمونات، مما يسبب التقيؤ أيضًا بالإضافة إلى ارتفاعِ الضغط داخل الجمجمة في حالة الأورام كبيرة الحجم، وبالطبع، قد ينتج الغثيان والقيء عن مجموعة متنوعة من الأسباب الأخرى، بما في ذلك التسمم الغذائي، أو الإنفلونزا، أو الحمل.

  • ضعف وخدران في الأطراف:

يمكن أن يحدث الشعور بالضعف لمجرد أن الجسم يقاتل الورم، كما أن بعض أورام المخ تسبب خدراً أو وخزاً في اليدين والقدمين، وهذا يحدث على جانب واحد فقط من الجسم ويمكن أن يشير إلى الجزء الذي يوجد فيه الورم.
ويمكن أن يكون الضعف أو الخدر مُجرد آثار جانبية لحالاتٍ مرضية أخرى، مثل التصلب المتعدد، والسكري، وغيرها.

وأخيرًا وليس آخرًا، إذا كان لدى الشخص بعض العلامات والأعراض المذكورة أعلاه، فهذا بالتأكيد لا يعني أنه يعاني من ورم في المخ. نظرًا لأن هذه الأعراض تتداخل مع العديد من الحالات المرضية الأخرى المذكورة سابقًا، فمن المهم مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.

اعراض ورم المخ
Facebook Twitter Google
10مرات القراءة