اذهب إلى: تصفح، ابحث
ظواهر غريبة

اغرب تجارب التاريخ

محتويات المقال

اغرب تجارب التاريخ

تجربة سجن ستانفورد هي تجربة أجراها فليب زيمباردوا من جامعة ستانفورد مع مجموعة من الباحثين في عام 1971 بتمويل من البحرية الأمريكية و ذلك للتعرف على الآثار النفسية الناتجة عن السلطة المطلقة و الأسر من خلال محاولة تحليل الصراع الداخلي الذي يتم داخل السجن بين السجين و السجان و كانت النتيجة التي توصل إليها العلماء بعد إجراء هذه التجربة هي أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية و نتيجة لعدم سيطرت الباحثين على الأمر بالقدر اللازم تم إيقاف التجربة بعد ستة أيام فقط على الرغم من أن الوقت المحدد لها 15 يوم، و ذلك بعد أن أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط العلمية و التي وصفتها بالتجربة الغير أخلاقية و صارت بعدها تجربة ستانفورد من أغرب النتائج في التاريخ.

الإعلان عن إجراء تجربة محاكاة للسجن

قامت البحرية الأمريكية بالإعلان عن التجربة في الجرائد الرسمية و ذلك للحصول على عينة للدراسة من المشاركين و قدمت عرض مغري للغاية و هو أن التجربة تقام لمدة أسبوعين يتقاضى المشارك فيها عن اليوم الواحد 15 دولار و هو ما يعد مبلغ كبير في ذلك الوقت و بالفعل استجاب للإعلان عدد كبير و تقدموا للإعلان، و وقع الاختيار على 24 طالب منهم و ذلك لتوافر أغلب الشروط فيهم من حيث الاستقرار النفسي و الصحة الجيدة، و جميعهم تقريبًا من الطبقة ذاتها و هي المتوسطة و أغلبهم من البيض.

مرحلة ما قبل التجربة

تم اختيار قبو الجامعة و إعداده لتنفيذ التجربة، قام الباحث فليب زيمباردو بتقسيم الطلبة بشكل عشوائي إلى مجموعتين، مجموعة لعبت دور المساجين و الأخرى دور السجانين واختيار زي عسكري للسجانين كما زود كل سجان بعصا و نظارة عاكسة، و قام بعقد مقابلة تمهيدية للعمل مع مجموعة السجانين و أخبرهم بأنه لا توجد عليهم أي قيود، ما عدا استخدام العنف الجسدي فإنه غير مسموح به. أما المسجونين فقد تم اختيار ملابس فضفاضة و مريحة وأجبروهم على وضع قبعات ضيقة من النايلون لتظهر رؤوسهم وكأنها محلوقة مع تزويدهم بأرقام عوضًا عن أسمائهم ووضع سلسلة صغيرة على الكاحل، كان هدف القائمين على التجربة الأول هو أن يشعر كلا من السجان والسجين بواقعية الأمر حتى أنه تم اقتياد الطلبة التي وقع الاختيار عليهم كمسجونين من بيوتهم مكبلين بالأغلال.

تجربة سجن ستانفورد

أعطى زيمباردوا بعض التعليمات للحراس عن كيفية التعامل مع السجناء في خطوط عريضة وهي: أنه على الحراس إعطاء المسجونين الإحساس بالخمول مع تخويفهم، كما أكد على أن المسجون يجب أن يشعر بسيطرة نظام السجن عليه في جميع تحركاته فلا توجد أي نوع من الحرية و يجب أن يسلب الحارس قدرة المسجون على السيطرة على ذاته و يجعله تابع لسلطة الحارس. بدأت التجربة من خلال اعتقال الطلبة من منازلهم وساعد في ذلك مجموعة من رجال الشرطة الحقيقين الذي ساهموا بذلك الدور فقط و هو إحضار الطلبة إلى السجن، بعد ذلك تعرضوا للتفتيش عراة كما هو متبع مع المجرمين و تم إعطاء كل سجين منهم رقم كهوية جديدة داخل السجن.

الملاحظات أثناء التجربة

بدأت التجربة تأخذ منحنى خطير و ذلك بعد محاولة بعض السجناء إعلان التمرد و العصيان على الحراس فما كان من الحراس إلا أن أجبروهم على النوم عرايا على الأرض و حرموا من الوسائد و بات الطعام يقدم للمنضبطين منهم فقط، أمام الحمام فهو لأصحاب الامتيازات داخل السجن، و في كل مرة كان يحاول أحد السجناء الاعتراض كان يعرض لإحدى العقوبات المهينة و هي إما ممارسة الشذوذ أو تنظيف الحمامات بأيدي عارية أو الإذلال وكلها عقوبات ساهمت في ظهور أعراض الاضطراب و الانحراف العاطفي عليهم. كذلك وجد زيمباردو أن سلوك الحراس قد تغير وأصبح مضطرب و أقرب للسادية فقد بدأوا يتفننون في اختراع العقاب بشكل مؤلم للنفس و إذلالها حتى أنهم كانوا يتبرعون لقضاء وقت إضافي في نوبات الحراسة بدون أية أموال إضافية.

السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية

كانت تلك هي النتيجة التي توصل إليها الباحثون بعدما أعلنوا عن عدم استكمال التجربة التي توقفت بعد ستة أيام فقط من بدأها و ذلك نتيجة للتصرفات الشاذة والمضطربة لكلًا من الحراس والسجناء، و قد واجهت هذه التجربة نقد لاذع من الكثير من النقاد حتى أنهم وصفوها بالمنافية للأخلاق. و قد تناولت تلك التجربة وسائل الإعلام من نظريات مختلفة إحداها الفيلم السينمائي الذي يتحدث عن التجربة تحت نفس الاسم " تجربة سجن ستانفورد "

المراجع:

http://www.prisonexp.org/conclusion

اغرب تجارب التاريخ
Facebook Twitter Google
232مرات القراءة