اذهب إلى: تصفح، ابحث

اكبر مدن العراق مساحة

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 04 / 02 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

اكبر مدن العراق مساحة

محافظات العراق

تقع جمهورية العراق العربية في الجزء الغربي الآسيوي، تٌشرف على الخليج العربي مباشرةً، وتشترك بحدودٍ برية مع الأردن وسوريا من الجهة الغربية، بينما تحدها إيران من الجهة الشرقية، أما حدودها الشمالية فتأتي مع تركيا، بينما تحدها كل من الكويت والسعودية من الجنوب، وتمتد مساحة العراق إلى أكثر من 438.317 كم2، وتتخذ من بغداد عاصمةً لها؛ وتعتبر أصغر مدن العراق مساحةً، بينما تحمل محافظة الأنبار لقب أكبر مدن العراق مساحةً، وسيتم التعرف على أهم المعلومات حولها في هذا المقال.[١]

الأنبار

تعتبر الأنبار أكبر مدن العراق مساحة، إذ يتمتد مساحتها إلى 138.500 كم2؛ أي ما يوازي ثلث المساحة الإجمالية للجمهورية بأكملها، ويعود الفضل في تسميتها بالأنبارِ إلى المناذرة الذين قصدوا به "المخزن"، حيث كانت تستخدم في تلك الفترة كموضع لتخزين العتاد والعدة الحربية إلى جانبِ الحنطة والشعير والقمح وغيرها.


تشير المعلومات إلى أن الأنبار أكبر مدن العراق مساحةً تتمتع بتاريخٍ عريق، حيث يرجع تاريخ تأسيسها إلى سنة 1930م، وكانت تعرف حينها باسم لواء الدليم ثم الرمادي قبل أن تصبح الأنبار، وتشرفّت بزيارة الملك فيصل الأول قبيل مبايعته رسميًا كملك على البلاد، كما حظيت بمكانة مرموقة في العصر العباسي؛ فتعتبر ثاني عواصم العباسيون في العراق بعد الكوفة بأمرٍ من أبي العباس محمد بن عبد الله العباسي.

جغرافيا محافظة الأنبار

تشغل مدينة الأنبار موقعًا جغرافيًا مميزًا في النواحي الغربية من جمهورية العراق، وتشترك بحدودٍ برية داخلية وخارجية، فتحدها المملكة الأردنية الهاشمية من الغرب، ومن الجهة الشمالية الغربية تحدها سوريا، أما حدودها الشرقية فتأتي مع محافظة بغداد ومن الشمال مع محافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تشترك بحدودٍ مع كربلاء والنجف من الجهة الجنوبية الشرقية، وأخيرًا تشترك مع المملكة العربية السعودية بحدودٍ جنوبية، وتتخذ محافظة الأنبار من مدينة الرمادي عاصمةً لها.


تُحتسب الأنبار ضمن المنطقة الجغرافية التابعة لهضبة الجزيرة العربية، وتكثر فيها الوديان بشكلٍ ملحوظ؛ فمنها وادي حوران الأشهر بالانحدار والافتقار للغطاء النباتي، كما يعبر نهر الفرات أراضيها في الناحية الغربية من الهضبة، وتتأثر بمناخٍ شبه صحراوي؛ فتعتبر منطقة نادرة الهطول المطري، وهناك اختلاف ملموس بين درجات الحرارة ليلًا ونهارًا، وتسجل درجات حرارة مرتفعة جدًا في فصل الصيف تتجاوز 52 درجة مئوية، وتهب عليها رياحًا شمالية غربية وأخرى جنوبية غربية معتدلة السرعة.

التقسيم الإداري لمحافظة الأنبار

تنقسم الأنبار إداريًا إلى ثمانِ مناطق إدارية، وهي (قضاء العامرية، الرمادي، الفلوجة، الرطبة، رواة، الكرمة، البغدادي، الخالدية، عانة، حديثة، هيت)، ويعتبر قضاء الرمادي الأكثر اكتظاظًا بالسكان بين أقضية الأنبار أجمع، أما عدد المدن فيصل إلى 43 مدينة، من أهمها: الرمانة والجزيرة والرمادي والكرابلة والخالدية والفلوجة والقائم وغيرها.

سكان محافظة الأنبار

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2013م إلى أن عدد سكان الأنبار قد تجاوز 1.900 مليون نسمة، ويتوزع السكان بين جميع مدنها.

اقتصاد محافظة الأنبار

يرتكز اقتصاد الأنبار العراقية بشكلٍ أساسي على المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها، ومنها البطاطا الربيعية والخريفية والحنطة والذرة الصفراء والقمح، وتشيع البساتين فيها بشكلٍ كبير وخاصةً المزروعة بأشجار النخيل، إذ يصل عدد أشجار النخيل فيها إلى 2.5 مليون شجرة، كما أنها مصدرة لمختلف مصادر الطاقة والثروات المعدنية، إذ تساهم المحافظة في تصدير 53 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وتعد أراضيها خصبة بالثروات المعدنية الثمينة كالنفط واليورانيوم والذهب والفوسفات والفضة والكبريت وغيرها.

ومن المتوقع أن تتمكن الأنبار من إنتاج 300 مليار برميل نفطي بفضل اكتشاف منطقة غنية بالنفط في الصحراء التابعة لها، ولذلك فإنها محط أنظار الاحتلال الأمريكي على الدوام، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تحتضن "حقل عكاس" النفطي الموجود في الأجزاء الجنوبية من مدينة القائم حيث تنتصب الصحراء الغربية.

المراجع

190 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018