اذهب إلى: تصفح، ابحث

البندقية في ايطاليا

التاريخ آخر تحديث  2019-02-09 20:38:06
الكاتب

البندقية في ايطاليا

البندقية في إيطاليا

تعرف حاليًا باسم فينيسيا، وهي المركز الرئيسي لمقاطعةِ فينيسيا، ويتخذ منها إقليم فينيتو مركزًا له، تتمتع مدينة البندقية بتاريخٍ عريق؛ إذ عاشت لفترة زمنية طويلة تجاوزت الألف عام كعاصمة رئيسية لجمهورية فينيسيا، وقد حملت لقب ملكة البحر الأدرياتيكي؛ وقد جاء هذا اللقب على هامشِ ما تتمتع به من تراث وحضارة وفنون عظيمة، ومن الجدير بالذكر أن مدينة البندقية في إيطاليا من أعظم مدن العالم وأكثرها جمالًا، لذلك فإنها المدينة الثانية على مستوى إيطاليا من حيث الجذب السياحي من كافةِ أرجاء العالم، تمتاز المدينة بأنها عبارة عن مجموعة من الجُزر التي تقترن مع بعضها البعض بواسطة جسور، وتُشرف بحكم موقعها الجغرافي بشكلٍ مباشر على البحر الأدرياتيكي، وتتمتع بمكانة مرموقة بين المدن الإيطالية، وتنفرد بأنها تفتقر لوجود الشوارع المعبدة إجمالًا، وإنما تحل القنوات المائية مكانها مما يجعلها تنفرد بين مدن العالم بهذه السمة.[١]

جغرافيا البندقية

تستحوذ مدينة البندقية على مساحةٍ تُقدّر بنحو 412 كم2 في الأجزاء الشمالية من إيطاليا، وتعتبر المدينة الأكبر على مستوى إقليم فينيتو من حيث المساحة، وتنشطر إداريًا إلى ستة مقاطعات وهي بالليرينو وفينيسيا وفيسنزا وفيرونا وغيرها، ويشار إلى أن المدينة تتأثر بالمناخ الرطب شبه المداري، حيث يكون شتاؤها قارس البرودة وصيفها دافئ، وتتشابه من هذه الناحية مع سهل بادانا، وقد ساهم موقعها الجغرافي المطل على البحر مباشرةً بجعلها منطقة مناخية ارتكازية ما بين المتوسطي والقاري، وتشهد المنطقة هطولًا مطريًا في فصلي الخريف والربيع بشكلٍ أكبر من أي وقتٍ آخر في السنة، ولكن بالرغم مما تقدّم إلا أنها قليلًا ما تستقبل الثلوج.

  • بالرغم من أعظم الميزات التي تتسم بها المدينة؛ إلا أنها تعاني من تكرار حدوث ظاهرتي المد والجزر؛ وقد عاد ذلك بالضررِ بغرق المنطقة الحضرية وتحديدًا خلال الربيع والخريف، وفي غضونِ هذه الفترة يصبح أمر التنقل في أرجاء المدينة بالغ الصعوبة، وتشير المعلومات إلى أن السر الكامن خلف تكرار حدوث هذه الظاهرة إلى انتظام التناوب لحدوثها بالتزامنِ مع حالة الجو المدججة بالرياح والضغط فوق المنطقة المائية، بالإضافة إلى الاستمرار في التنقيب والبحث عن النفط في أعماق الماء وتعميق الموانئ هناك.[٢]

ديموغرافيا البندقية

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2017م إلى أن عدد سكان مدينة البندقية قد تجاوز 261.905 نسمة، وتعد بذلك المدينة الأكبر بين مدن الإقليم من حيث التعداد السكاني[٣]، وتشمل هذه النسبة العديد من العرقيات والأقليات الأجنبية، حيث يشكل الأجانب في المدينة ما نسبته 10%؛ أي ما يوازي 29.281 نسمة من إجمالي السكان، وتعد الجالية البنغالية من أكبر الجاليات المتواجدة في المدينة، وتليها الجنسيات من الرومانية والأوكرانية والمقدونية والصينية وغيرها، أما اللغات واللهجات السائدة هناك فإن اللغة الإيطالية هي السائدة، وتتحدث الأماكن الداخلية بهجات أخرى ومنها بادوفا وتريفيزو وغيرها.

  • الديانات: بالنسبةِ للديانات السائدة في مدينة البندقية في إيطاليا، حيث يشيع اعتناق الديانة الكاثوليكية هناك، وتنفرد المدينة بإطلاق لقب بطريرك على الشخصيات العظيمة في الكاثوليكية، كما تتواجد أيضًا الجاليات المسلمة واليهودية.[٤]

السياحة في البندقية في إيطاليا

تتصدر مدينة البندقية في إيطاليا مكانةً مرموقة في التدفق السياحي والجذب على مستوى البلاد والعالم، ومن أبرز الأماكن السياحية في المدينة [٥]:

  • ساحة سان ماركو، تتمتع هذه الساحة بشعبية كبيرة لدى السياح وسكان المدينة نفسها، وتعج بالمقاهي والمطاعم والاستعراضات الموسيقية والنوادي الليلية أيضًا، ويتوافد إليها السياح لاعتلاء برج الجرس الموجود هناك والاستمتاع بإطلالةٍ بانورامية على المدينة من علوٍ يتجاوز 98 متر.
  • كنيسة سانت باترو، تحتل موقعًا مميزًا في الناحية الشرقية من ساحنة سان ماركو، وتتمتع بمكانة تاريخية هامة في المدينة؛ إذ تمتاز جدرانها بأنها مطلية من الذهب الخالص منذ تاريخ تشييدها في القرن الحادي عشر.
  • قناة جراندي، يتوافد السياح إلى المدينة بشكلٍ كبير لارتياد قناة غراندي والطواف حول المدينة على متن اليخوت والقوارب.
  • جسر ريالتو، يحتل المرتبة الأولى بين الجسر الممتدة فوق قناة جراندي من حث القِدم، ويؤدي حلقة وصلٍ بين منطقتي سان بولو وسان ماركو.
  • قصر دوكالي، يعود تاريخ تشييده إلى القرن الرابع عشر، يطغى عليه فن العمارة القوطي، ومع حلول سنة 1993م قد أصبح متحفًا لاستعراض تاريخ المدينة بواسطة التحف والمعارض الفنية المنعقدة داخل أسواره.

المراجع

مرات القراءة 71 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018