اذهب إلى: تصفح، ابحث

التدخين والحمل

التاريخ آخر تحديث  2019-03-18 18:59:50
الكاتب

التدخين والحمل

التدخين

يعتبر التدخين منبوذًا في المجتمعات لما له من آثار سلبية على الصحة، ويمكن تعريف التدخين بأنه عملية احتراق مادة التبغ لغايات إطلاق مذاق أو رائحة يقوم المدخن باستنشاقها لغايات الترويح عن النفس، وتصدر مادة النيكوتين عند احتراق التبع فتصبح قابلة للامتصاص من قِبل أعضاء التنفس في الجسم وتحديدًا الرئة، كما أنه يتم إطلاق مواد كيميائية كثيرة نتيجة احتراق التبغ؛ فتترك أثرًا سلبيًا على الجهاز العصبي المركزي، ولا يعتبر التدخين حديث الظهور؛ وإنما يعود لأكثر من خمسةِ آلاف سنة على الأقل قبل الميلاد.[١]

حكم التدخين في الإسلام

تعددت الأراء حول حكم التدخين في الإسلام، فقد صدرت الفتاوي باعتباره مكروهًا لدى الكثير من علماء الإسلام في بداية الأمر في حال عدم استخدام مادة الكوكاين والقطران في تركيبته، وقد توجه علماء الإسلام في الآونة الأخيرة إلى تحريم التدخين حرمة قطعية وفقًا لمجمع الفقه الإسلامي في جده نظرًا لاعتباره مسبب رئيسي للعديد من أنواع السرطانات وفقًا لكثير من الأبحاث العلمية.[٢]

أضرار التدخين

تتمثل أضرار التدخين بما يلي [٣]:

  1. الإصابة بأمراض القلب واللثة والرئتين.
  2. ازدياد فرصة الإصابة بالنوبات القلبية.
  3. سبب رئيسي للإصابة بسرطان الرئة والبنكرياس والحنجرة.
  4. الوفاة المبكرة.
  5. اختلاف القدرة الجنسية وتراجعها، حيث ترتفع نسبة مشاكل الانتصاب بين الذكور المدخنين أكثر من غير المدخنين.
  6. حدوث الطفرات الوراثية.
  7. ضيق التنفس.
  8. سرطان الفم.
  9. ارتفاع معدل الوفيات إلى أكثر من 5 ملايين شخص في السنة الواحدة بسبب الدخان.
  10. الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن.
  11. اضطراب معدل ضربات القلب، فيصل إلى حد الخفقان.
  12. ازدياد فرصة حدوث فشل كلوي ومختلف أمراض الكلى المزمنة.
  13. انبعاث رائحة كريهة من الفم.
  14. صفرار الأسنان واحتمالية فقدانها ترتفع لثلاث مرات أكثر.
  15. ظهور بقع على الأغشية المخاطية لمنطقة التجويف الفموي.
  16. احتمالية حدوث عجز جنسي.
  17. تضرر المبايض وبالتالي العقم.

العلاقة بين التدخين والحمل

تعتبر مرحلة الحمل مرحلة حساسة في حياة الأم والجنين، وفي حال تدخين التبغ أو ممارسة التدخين بمختلف أشكاله؛ فإن ذلك سيعود بالضرر والأثر السلبي العميق على صحة الأم وجنينها، إذ ممكن أن تتفاقم مخاطر التدخين إلى درجة حدوث الإجهاض وفقدان الجنين، إلى جانب الكثير من الأضرار التي تعود على صحة الجنين ثم الأم، ولذلك يستوجب على الأم الحامل الامتناع تمامًا عن التدخين خلال الحمل وفترة ما بد الولادة.[٤]

  • التدخين قبل الحمل: تؤكد الدراسات الطبية أن هناك علاقة وثيقة بين التدخين والحمل في إمكانية حدوث الأخير من عدمه، أو حتى حدوث حمل غير صحي وسليم، لذلك ينصح بضرورة التخلي عن التدخين بمختلف أشكاله تمامًا وخلو جسم الأم منه لضمان حدوث الحمل بشكل طبيعي والحفاظ على صحة وسلامة الطفل.
  • التدخين والحمل: في حال اجتماع التدخين والحمل في آنٍ واحد، فإن ذلك سيترتب عليه عددًا من المضاعفات التي تصبح إمكانية حدوثها أكثر من إمكانية حدوثها لدى الأمهات غير المدخنات، ومن أبرزها: احتمالية حدوث ولادة مبكرة، إلحاق الضرر بالمشيمة، فإما أن تنفصل باكرًا أو إزاحتها بفعل متلازمة المشيمة المنزاحة، كما تزداد فرص تمزق الأغشية الباكرة، ويلحق التدخين الضرر بالحبل السري ويؤثر عليه سلبًا بشكلٍ ملحوظ.
ومن أبرز تأثيرات التدخين على الجنين بعد الولادة ولادة طفل ذو وزن منخفض، وحدوث موت الرضيع الفجائي، أما العيوب التي تلم بجسم الطفل في حال تدخين الأم خلال الحمل فإن ظهور بعض المشاكل يصبح أكثر، ومنها عيوب الجهاز الهضمي، عيوب في العينين، عيوب قلبية، عيوب نقص الأطراف غيرها الكثير
  • التدخين بعد الولادة: في حال استمرار الأم بالتدخين بعد الولادة أيضًا، فمن الممكن حدوث متلازمة موت الرضيع المفاجئ، بالإضافة إلى ما تقدم فإن التدخين أمر سلبي على صحة الأطفال، فيتسبب لهم بالربو وصعوبات التعلم والتهابات الأذن الوسطى وغيرها.

أضرار التدخين على الحامل

دون أدنى شكٍ أن التدخين يعود بالضرر على جسم الأم الحامل والجنين على حدِ سواء، ومن أهم أضرار التدخين على الحامل [٥]:

  1. ازدياد احتمالية حدوث المضاعفات المرافقة للحمل والولادة.
  2. ارتفاع نسبة احتمالية الإجهاض.
  3. حدوث تخصيب بطريقة خاطئة للبويضة، فيحدث الحمل خارج الرحم.
  4. تأخير حدوث الحمل مرة أخرى.
  5. إمكانية حدوث تشوهات خلقية للجنين.
  6. وفاة الجنين في الأسبوع الأول من عمره داخل الرحم.
  7. تفاقم مشاكل الجهاز التنفسي واضطراباته.
  8. تقليل كمية الحليب لدى الأم المرضع.

المراجع

مرات القراءة 643 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018