اذهب إلى: تصفح، ابحث
منوعات تقنية

التسويق الإلكتروني

محتويات المقال

التسويق الإلكتروني

مفهوم التسويق الإلكتروني

خلال التطور الهائل والإقبال الكثيف والمتزايد على شبكة الإنترنت ووسائل الاتصال الإلكتروني، أدى إلى إنشاء سوق تجارية جديدة تستحوذ على الكثير من رؤوس المال والتجارة الإلكترونية ترتبط بشكل كبير في تأثيره على الأسواق والإقتصادات العالمية، إن هذا الحيز الكبير من التعامل المتقلص بتسميته " التسويق الإلكتروني " ليس كعمل إفتراضي كونه على شبكة الإنترنت ولكنه إمتد ليكون عالماً حقيقياً يجذب مزيد من رؤوس المال ليشكل مؤسسة متكاملة من القوانين والقواعد التي تسري عليها أُسس ودائرة التسويق الإلكتروني.

نشأة التسويق الإلكتروني

كنتيجة لهذا التطور التكنولوجي كأداة تعكس حالة التأثير على المفاهيم المرتبطة بمجال التسويق، وتعزيزاً لهذه الإنتصارات التي توصلت إليها التكنولوجيا في ربط أطراف العالم المترامي في نقطة واحدة تسهل عملية التقارب والتفاعل، فتغيرت أساليب التسويق بالدمج مع شبكة الإنترنت التي أصبحت المحرك الرئيسي للعديد من مجالات العمل، فظهر التسويق الإلكتروني وتغيرت المفاهيم التقليدية وتجددت تجسدها بصورة جديدة تحت مظلة التسويق الإلكتروني، هذا النمط الحديث في عملية التسويق تجلت فائدته في سهولة وسرعة عملية التسويق، حيث أصبحت هذا التحول تحولاً فكرياً وثقافياً وإقتصادياً، وبالتالي نشأ التسويق الإلكتروني بالإعتماد على حركة التقلب المستمرة في التكنولوجيا وقدرتها على خلق مجتمعاً وعالماً جديداً يسهل الوصول إليه وبسرعة هائلة في نقل البيانات والملفات على شبكة الإنترنت لتوصيلها إلى العالم من الجانب الآخر.

الجهات والمؤسسات المرتبطة بعملية التسويق

منذ تطور المفاهيم التسويقية الحديثة بالإندماج مع سرعة تقدم التكنولوجيا كأهم خطوات تقدم الحضارات والدول، أصبح التسويق الإلكتروني لا يقتصر على الشركات الكبرى أو المؤسسات الضخمة، وإنما يرتبط بجميع مجال الأعمال من الأفراد والشركات الصغيرة أو المحدودة، لأنه أصبح الأداة الفعالة في زيادة حجم الإقتصاد ورأس المال للمؤسسات للإرتقاء لمستوى مالى كبير يضع المؤسسة بين الشركات الضخمة مالياً، ولأن التطور الذي نعيشه في عصرنا العالي يرتبط بمدى تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان ومنه نحو المجالات العملية والعلمية، فإن أوجه الإستفادة منها في نجاح المنتجات والخدمات أصبح ضرورة قصوى بتعزيز عملية التسويق الإلكتروني لخدمة جميع المجالات والمنتجات.

علاقة التسويق الإلكتروني برؤوس الأموال

إن التسويق الإلكتروني يستقطب جميع الفئات من رؤوس الأموال، لنجده دائرة مجمعة للمؤسسات ذات رؤوس الأموال الضخمة والمؤسسات الصغيرة بالإضافة للأفراد، بما يميزه بأنه يبقى جميع هذه الفئات على خط واحد من المنافسة دون تحيز لتترك جودة المنتجات والخدمات هي الفاصل والمقياس الحقيقي والوحيد الذي يضمن نجاح عملية التسويق، أيضاً فإن التسويق الإلكتروني قليل التكلفة فيما يعتمد فقط على شبكة الانترنت فلا يحتاج لتكلفة عالية بعكس التسويق التقليدي الذي يحتاج الكثير من الأموال لبناء العملية التسويقية، بالإضافة إلى أن التسويق الإلكتروني أساسه سرعة التنفيذ واختصار الوقت في طرق التواصل السريعة بين المسوق والعميل والسرعة في طلب المنتج، فكلما توافرت طرق التواصل بين المسوق والعميل فإنها تُطَور طرق التعامل بين الطرفين بما ينتفع كل طرف ويتيح للمسوق فتح أسواق جديدة للمنتج خارجياً وعدم الاكتفاء بالسوق المحلية، لذلك فإن جميع هذه المزايا تعمل على وضع درجة الثقة في التسويق الإلكتروني وجعله السوق الأولى للعمل على الانترنت بما يضمن تهافت العملاء على المنتجات وجعلها سوقاً رائجة تُلبي احتياجات الجميع من المؤسسات والأفراد.

فوائد التسويق الإلكتروني

يعطي التسويق الإلكتروني أداة تقييميه لحظية لجميع المنتجات التي تروج لها الشركات والمؤسسات، حيث يُقارب بين منتج الشركة وآراء العميل في صورة مشتركة لعملية البيع والشراء، ونتيجة لهذا التقارب فإن التسويق الإلكتروني يضفي بثماره على السوق الإقتصادية في إيجاد وسيلة أخرى للدخل، فأصبح التسويق الإلكتروني من الشريحة الإقتصاادية الغير هينة ولقى رواجاً كبيراً في ضخ معدلات مالية ضخمة في السوق الإقتصادي، ومن جانب آخر فإن هذا التقارب ساهم وبشكل كبير في تعزيز روح المنافسة بين الشركات والمؤسسات على منتجاتهم وأنتج واحة متكاملة من الخدمات والمنتجات التي يختار من بينها العميل بما يناسب متطلباته.

لذلك يمكننا تبسيط الخطوات التي يمكننا بواسطتها تحقيق فوائد التسويق الإلكتروني إلى النقاط التالية :-

  1. جودة المنتج / الخدمات التي تقدمها الشركات والمؤسسات التجارية الشاملة.
  2. الحملة التسويقية والإعلانية الهادفة للمنتج والموجهة لشريحة ذوي الإهتمام من العملاء.
  3. بناء خطوط الإتصال بين العميل والشركة بتوافر خدمات الدعم الفني الذي يتلقى الإستفسارات والملاحظات من العميل.
  4. وضع الرؤى المستقبلية لعملية تطوير المنتج مواكبة مع سير التقدم التكنولوجي.
  5. ضرورة توفير أسهل الطرق والوسائل للعميل للإستفادة من المنتج من خلال توافر التطبيقات ومواقع الإنترنت التي تخدم نشاط ومجال العمل.
  • جميع الخطوات السابقة من شأنها الإرتقاء بالدفع بعجلة التسويق الإلكتروني نحو تحقيق الأهداف التالية :-
  1. زيادة حركة التعاملات والبيع والشراء.
  2. تشكيل قاعدة كبيرة من العملاء المهتمين بمجال ومضمون المنتجات والخدمات.
  3. بناء قيمة سوقية لأسماء وكيان الشركات والمؤسسات في الإقتصاد المحلي والدولي.
  4. تعزيز مجال عمل الشركات والمؤسسات في السوق العالمية وزيادة حركة النشاط السوقي.
  5. بناء الثقة للعملاء من الظفر بالخدمات والمنتجات من خلال شبكة الإنترنت كونها أصبحت بيئة آمنة للعمل.
  6. تعزيز حجم التنافس بين الشركات من نفس مجال العمل، وهذا يدفع بالشركات بتقديم أفضل ما لديها لكسب العملاء الجدد والإبقاء على العملاء الحاليين.

الخطة المستقبلية لنشاط التسويق الإلكتروني

إن النجاحات التي وصل إليها التسويق الالكتروني يعكس بصورة لا تدع مجال للشك بأنه أصبح عالم ليس صغيراً في تعاملاته بين المسوق والعميل، حتى وصلت لدرجة كبيرة من الثقة والأمان لدى العملاء على بياناتهم الشخصية التي يتعاملون بها بما يعطي الطمأنينة للعملاء الجدد بأنها سوقاً آمنة لعمليات البيع والشراء، وبالتالي تضيف هذه الميزة إستقراراُ كبيراُ للتسويق الالكتروني بأنه ملاذا آمناً للعمليات البيع والشراء للمنتجات عبر شبكة الانترنت ووسائل التواصل المختلفة، ليدخل التسويق الالكتروني شبكة التجارة الالكترونية على مستوى واسع في العالم ويلتحم معها بشكل لا يتجزأ كونه أحد رؤوس الأموال الداعمة والمُدرجة في ميزانية التجارة الالكترونية.

التسويق الإلكتروني عبر الشبكات الإجتماعية

مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت لها أهمية كبيرة جدًا، ونجد على رأسها فيسبوك وهو أحد مواقع التواصل الاكثر استخداماً والذي يضم أكثر من ملياري مستخدم ولهذا فهو واحدة من أهم قنوات التسويق الإلكتروني على الإطلاق، هذا إلى جانب موقع إنستاجرام وكذلك سناب شات والذين يستخدمون عادة للتسويق إلكترونيًا لمنتجات الملابس والموضة، كذلك توجد شبكة لينكدإن والمملوكة حاليًا لشركة مايكروسوفت والتي تتيح التسويق الإلكتروني بشكل احترافي لمجالات الأعمال والوظائف.

التسويق الإلكتروني
Facebook Twitter Google
193مرات القراءة