اذهب إلى: تصفح، ابحث

الذكاء الاصطناعي

التاريخ آخر تحديث  2020-09-03 15:05:06
الكاتب

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

Artificial intelligence, يُتداوّل اختصارًا بـ AL، يمكن تعريف الذكاء الاصطناعي بأنه مظلة علمية نطاقها شاسع جدًا يستظل تحتها نطاق عظيم من علوم الحاسوب، يركز اهتماماته على تشييد الآلات الذكية المؤهلة على القيامِ بالوظائف والمهام التي تحتاج بالوضع الاعتيادي لوجود ذكاء بشري، وهو عبارة عن علم تنبثق عنه التخصصات العديدة والمناهج المتفاوتة، وقد جاء هذا النوع من العلم وما طرأ عليه من تطوراتٍ عظيمة ليحدث نقلة نوعية حقيقية في حياة الإنسان التكنولوجية وكافة القطاعات، كما يستدل به إلى العلم المختص بمحاكاةِ العقل البشري وما يكمنه داخله من ذكاء وتوظيفها في الآلات المبرمجة مسبقًا لتصبح مفكرة كالإنسان، كما تصبح الآلات الذكية قادرة على تكرار أفعال الإنسان وتقليدها، وتطغى عليه سمةِ التوجيه للآلة للقيام بأفعالٍ محددة موكولة إليها لغاياتِ تحقيقِ هدفٍ ما[١] [٢].

مبدأ عمل الذكاء الاصطناعي

فرع من فروع الحاسوب القادر على التفكير بأسلوبٍ يشابه الذكاء البشري، وقد ترك الذكاء الاصطناعي بدوره موجة عارمة من النقاشات والتساؤلات المتفاوتة حوله؛ لذلك فإن توضيح مفهومة لا يستقر على مجالٍ واحد، ويعتمد بدوره على عددٍ من المناهج، تاليًا مناهج الذكاء الاصطناعي الرئيسية:

  • التفكير بعقلانية، بحيث يكون الروبوت قادرًا على توظيف الاستدلال والتفكير للقيام بالعمليات الموكولة إليه، مما يترتب عليه تقديم أفضل النتائح.
  • التصرف بإنسانية، وذلك بحيث يمارس سلوكياتٍ إنسانية وإظهار المشاعر المبرمجة مسبقًا للتعامل مع المواقف.
  • التصرف بعقلانية، يحتاج هذا المنهج لتوظيف العديد من المهارات الضرورية واختبارها للتحقق من مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على القيامِ بالتصرفات العقلانية.

أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي

شهد التاريخ ظهور الكثير من التطبيقات المبرمجة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن عام 2020 شهد ظهور أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي وفرت العديد من الفوائد للبشرية، منها:

الذكاء الاصطناعي يكشف فيروس كورونا

لا محالة أن عام 2020 عامًا يضج بالأحداث غير المسبوقة، منها تفشي فيروس كورونا كوفيد -19 حول العالم، وبناءًا عليه فقد أطلقت الشركة اليابانية فوجيستو بالتعاونِ مع مستشفى طوكيو شيناغاوا في اليوم الثاني من شهر سبتمبر عن آلية وتقنية مستحدثة لتشخيصِ الإصابةِ بالفيروس المستجد فيروس كورونا، حيث تقدم تشخيصًا وتصويرًا للالتهاب الرئوي المقترن بهذا الفيروس بالاعتمادِ على التصوير المقطعي المحوسب لمنطقة الصدر، وفي هذا المشروع ستكشف التقنية عن الإصابات المحتملة لهذا الفيروس[٣].

قيادة القطارات بواسطة الذكاء الاصطناعي

شهد عام 2020م انطلاقة القطارات المدججة بالذكاء الاصطناعي من قبل مؤسسة سكك الحديد الروسية، ويكمن الهدف في ذلك التقليل قدر الإمكان من حواد المرور فوق السكك الحديدية، كما تمنع وقوع الأخطاء المرتكبة من قبل سائق القطار، ويعود الفضل في ذلك إلى تعاون مؤسسة السكك مع شركة Cognitive Pilot التكنولوجية، حيث تصبح القطارات مؤهلة لاستكشاف كل ما يعرقل حركة القطارات في السكة الحديدية وتفادي وقوع الحوادث بالاعتماد على خاصية الرصد الكمبيوتري.

سلبيات الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي سلاحٌ ذو حدين، لذلك هناك إيجابيات من جانب، والجانب الآخر يحمل السلبيات، وتاليًا أهمها[٤]:

  • احتمالية توظيفه في ممارسات الشر وإلحاق الأذى بالإنسان والبشرية جمعاء.
  • برمجة الآلات وتزويدها بالذكاء الاصطناعي للإتيانِ بممارساتٍ مدمرة منها الأسلحة المبرمجة على القتل الجماعي مثلًا.
  • ممارسات وجرائم حربية غير مسبوقة تتسبب بخسائر عظيمة الشأن.
  • احتمالية فقدان السيطرة على الأسلحة المبرمجة، مما يتسبب بتدهور الأمور.
  • التسبب بفوضى في الحياة البشرية نتيجة عدم تطابق الأهداف التي تحققها الآلات والروبوتات المبرجة بالذكاء الاصطناعي، وأيضًا إلحاق الضرر بالبيئة.
  • احتمالية الاستغناء عن العنصر البشري في الوظائف والأعمال وتوظيف الروبوتات والذكاء الاصطناعي بشكل عام عوضًا عنها، وذلك للحصول على أداء أفضل وكفاءة أعلى في الإنجاز، إذ أن ذلك يعود بالمنفعة المادية على الأعمال من خلال التكلفة المادية الأقل.
  • ازدياد الفجوة بين طبقات الفقراء والأغنياء من حيث الدخل، حيث يتفشى الفقر في المجتمعات بعد التخلي عن الأيدي العاملة وإحلال الآلات مكانهم، وبالتالي تتضاعف ثروة أرباب العمل بينما في الطرف الآخر من المعادلة ستكون الخسارة للفقراء ملحوظة.
  • ازدياد وتيرة التسلح العالمي بين الدول، من خلال السعي لاقتناء طائرات بلا طيار وأسلحة مسببة للدمار وغيرها الكثير من التقنيات.
  • التفرقة العنصرية بين الأجناس والعرقيات، بحيث تبرمج الآليات بالاعتمادِ على بياناتٍ مخصصة تخاطب فئة محددة لها خصائص معينة، مثال إجراء المقابلات باستخدام خوارزميات التنبؤ لقبول الموظفين في الوظائف، ويعتمد ذلك على ما يصدره الذكاء من تنبؤات، إذ يفضل بدوره الإنسان الأبيض ويقدمه على الأسمر؛ لذلك فإن العنصرية ستشيع.
  • تلاشي الخصوصية والأمن الشخصي، يصبح الإنسان أكثر افتقارًا للأمان والخصوصية من خلال مراقبة البيانات، ويبقى العميل مفتقرًا للخدمات والمميزات في حال عدم تقديم البيانات الشخصية.

مصطلحات الذكاء الاصطناعي

تكثر المصطلحات الواردة في معجم الذكاء الاصطناعي وفقًا لما أوردته منظمة اليونيسكو العالمية، وتاليًا أهمها:

  • إنترنت الأشياء، وهو تحقق الاتصال بين الأدوات والأشياء المتوفرة ضمن نطاقٍ جغرافي محدد في مظلة العالم المادي والارتباط بالشبكة العنكبوتية، وتطلق الأشياء المتصلة معًا بيانات ومعطيات بعد استقطابها بالاعتمادِ على أجهزة الاستشعار وتزويد الإنترنت بها.
  • الاتصالية الجديدة، يتم ذلك بالاعتمادِ على نخبة من النماذج المعلوماتية الضرورية لمحاكاةِ ظواهر التعلم تحت بندِ نظرية مجال العلوم المعرفة والمنشأة في علوم الأعصاب، بحيث توظيف الشبكات العصبية الشكلية وتضمن أسلوب تشغيلها بالتزامنِ مع وجود النظم العصبية الفيزيولوجية.
  • البيانات الضخمة، قواعد بيانات تتضمن أعدادًا هائلة من البيانات الرقمية تتجاوز بها 2.5 تريليون بايت يوميًا من البيانات، وتنقسم إلى معلومات مناخية، علامات النظام العالمي لرصد الموقع الجغرافي، الفيديوهات، الرسائل الإلكترونية وغيرها.
  • الإنسان الخارق.
  • تحميل العقل.
  • تجميد أعصاء الإنسان.
  • تعلم عميق.
  • تعلم الآلة.

المراجع

مرات القراءة 136 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018