اذهب إلى: تصفح، ابحث
منوعات تقنية

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته

محتويات المقال

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته

ما هو الذكاء الاصطناعي؟

الذكاء الاصطناعي هو أحد فروع علوم الحاسوب، ويُسمَّى أيضاً في بعض الأحيان بذكاء الآلة، وهو يهدف إلى جعل الآلة تتخذ القرارات بناءً على المعلومات التي تجمعها من البيئة المحيط بها.

أنواع الذكاءالاصطناعي

تفاعلي

يتصرف وفق ردة الفعل، وهو أبسط أنواع الذكاء الاصطناعي. وتقوم الآلة ببناء ردود أفعالها على ما تراه في اللحظة الحالية، وليس على خبرات سابقة. ولا يمكنها تشكيل ذكريات، وهذا النوع مختص في مجال واحد فقط، كما أنه الخيار الأمثل لبناء الألعاب، مثل ديب بلو من IBM الذي هزم كاسباروف في لعبة الشطرنج.[١]

ذاكرة محدودة

يقع هذا النوع على قمة السلم التطوري للذكاء الاصطناعي، ويختلف عن النوع السابق في أنه يحتفظ بجزء من الذكريات والتجارب السابقة والتي تساعده على التفاعل واختيار القرار المناسب في المرات القادمة، ومثال على ذلك السيارات ذاتية القيادة.

نظرية العقل

هذا النوع هو الأكثر ذكاء، حيث يتمتع بالقدرة على فهم الأفكار والانفعالات التي تؤثر على السلوك البشري، وكذلك فهم المشاعر والدوافع والنوايا البشرية. ويقومُ بالتفاعل واتخاذ قراره بناء على فهمه لكل ما سبق، وهو بذلك يمتلك القدرة على التفاعل اجتماعياً. هذا النوع لم يتم إنجازه بعد، لكنه ظهر في بعض الأفلام السينمائية مثل سلسلة أفلام حرب النجوم وآي روبورت.

ذاتي الإدراك

يشير مفهوم الإدراك الذاتي إلى الوعي، فهذا النوع يمكنه إدراك احتياجاته الداخلية، وتشكيل تصورات عن نفسه. وهو امتداد لنظرية العقل، فهي تدرك حالتها الداخلية وتتنبأ بمشاعر الآخرين. هذا النوع يمثل جيل المستقبل للالآت فائقة الذكاء، ومثال على ذلك إيفا في فيلم إكس ماشينا (بالإنجليزية: Ex Machina).

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

في ظل التطور التكنولوجي الذي نعيشه الآن، احتلَّ الذكاء الاصطناعي العديد من جوانب الحياة اليومية للناس وما زال يتطوَّرُ يوماً بعد يوم. فنجد الذكاء الاصطناعي قد دخل في مجالات عديدة مثل الطب والهندسة والاتصالات والعلوم بمختلف فروعها والألعاب والأمن والنقل والمواصلات والكثير غيرها. بل وأيضاً احتل بعض الوظائف، فيمكنُ أن يقوم بحساباتٍ رياضية أو بالتحكّم بآلات لتقديم الطعام في بعض الأماكن المُرفَّهة. ومن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ما يأتي أدناه.

الطب

هناك العديد من التطبيقات المهمة للذكاء الاصطناعي في الطب، فهو يستخدم مثلاً للكشف عن احتمالية الإصابة ببعض الأمراض، مثل السرطان والسكري وغيرها، وذلك بناء على بعض المعلومات التي تُجْمَعُ عن الاشخاص المتقدمين للفحص. وأيضاً الكشف عن أمراض الدماغ من خلال صور الأشعة. كما يستخدم أيضاً لعلاج بعض حالات الأمراض النفسية، مثل الفوبيا. وقد ظهر حديثاً اتجاه جديد يجعل من الروبوت الذكي مساعدا ًللطبيب في غرفة العمليات.

المنزل الذكي

حيث يكون في المنزل نظام يمكن الشخص من التحكم في كل شيء من خلال تطبيق على هاتفه الذكي، حتى وإن كان خارج المنزل. وأيضاً يمكنه متابعة أطفاله عند تركهم بمفردهم في المنزل دون قلق.

السيارات

تتجه معظم الشركات حالياً إلى جعل سياراتها أكثر ذكاء، بما يوفر نظاماً أعلى من الأمان عن طريق محاولة تجنب الحوادث والالتزام بإشارات المرور. فمثلاً تقوم الحساسات في هذه السيارة بحساب المسافة بينها وبين السيارة التي أمامها، فإذا كانت هذه المسافة أقل من الحد المسموح به تُنَبِّهُ السائق لذلك فيبطىء من سرعته إلى أن يصل لمسافة آمنة.

وأيضاً تقومُ بتنبيه السائق لإشارات المرور التي تقابله، والتي من الممكن ألا ينتبه إليها بنفسه. وغير ذلك الكثير من مميزات هذه السيارات. بل وتتجه الشركات إلى صنع سيارات ذاتية القيادة، حيث تكون هذه السيارات قادرة على قيادة نفسها ذاتياً دون تدخل من الإنسان.

الإنترنت

محركات البحث مثل جوجل والمتاجر الإلكترونية تستخدم الذكاء الاصطناعي في تقديم اقتراحات على المستخدم، وذلك لأنها تقوم بتسجيل ما يطلع عليه الزائر في كل مرة يقوم بزيارة الموقع فيها، ومن ثم (وفقاً لتلك البيانات) تُقَدِّمُ اقتراحات متوافقة مع ميول المستخدم. وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي (مثل فيسبوك) تُشِيرُ إلى الأشخاص تلقائياً وتتعرَّفُ على ملامح وجوههم بمجرد رفع صورة تضم أولئك الأشخاص. وفي البريد الالكتروني كذلك يوجد نظام قادرٌ على الاشتباه بالرسائل غير الآمنة لتصنيفها في قائمة السّخام (Spam).

أنظمة الأمن

هناك قدر كبير من البيانات التي تمكن الكاميرات، سواء في الشوارع أو الأماكن العامة، من التعرف على وجوه المجرمين. ممَّا يُسَهِّلُ على الشرطة سرعة تتبع وإيجاد المجرم.

مجالات أخرى

  • مساعدة ذوي الاحتياحات الخاصة من خلال بعض الآلات والتطبيقات التي تمكنهم من متابعة حياتهم بشكل أفضل، مثل نظارات جوجل الذكية التي تصف ما حولها للشخص الفاقد لبصره، وأيضاً ترجمة الكلام إلى لغة الإشارة، مما يساعد على سهول التواصل مع فاقدي السمع.
  • الترجمة بين عدة لغات مختلفة، مما يسهل التواصل مع الأجانب. مثل حال مترجم جوجل المعروف.
  • بعض الألعاب والتطبيقات التعليمية التي تساعد الأطفال والكبار على اكتساب المعلومات والمرح في نفس الوقت.
  • التنبؤ بحالات الطقس والكوارث الطبيعية، ممَّا يساهمُ بشكل كبير في إنقاذ حياة العديد من الأشخاص.
  • تنظيم شبكات الاتصالات وسرعة الكشف عن الأعطال، مما يؤدي إلى توفير الوقت والجهد، وأيضاً التنبؤ بالأعطال المحتملة قبل وقوعها، مما تنتجُ عنه حماية الشبكة.
  • القيام ببعض الأعمال المنزلية، مثل تنظيف الأرض والمساعدة في المطبخ.
  • إنقاذ بعض فصائل الحيوانات المهددة بالانقراض من خلال تحليل بعض الصور المتلقطة بواسطة الأقمار الصناعية.
  • مساعدة علماء الفلك في رصد حركات النجوم والكواكب.

مجال الذكاء الاصطناعي هو مجال كبير جداً، ولا تكفي هذه السطور القليلة للإلمام بكل جوانبه. فهو في تطور مستمر كلَّ عام، والآلات تزداد ذكاءً يوماً بعد يوم، فقد غدت هذه الآلات تحل محل الإنسان في كثير من الأعمال. وقد يستمرُّ تطور الآلات مستقبلاً لتكتسب قدرة على أداء وظائف يصعبُ توقّعها في الوقت الحاضر.

المراجع

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته
Facebook Twitter Google
60مرات القراءة