اذهب إلى: تصفح، ابحث

السعرات الحرارية في الزبيب

التاريخ آخر تحديث  2020-08-13 16:31:15
الكاتب

السعرات الحرارية في الزبيب

الزبيب

يطلق اسم الزبيب على العنب بعد تجفيفه، وغالبًا ما يتم تجفيف العنب الحلو ذو السكر العالي، والذي يكون لبه الداخلي صلب ومتماسك، سواءً كان فيه بذر أو خالي من البذر كما هو الحال في العنب السلطاني، ويتم إنتاج الزبيب في عدد كبير من الدول من أهمها: الأردن وسوريا وتركيا وإيران والمكسيك واستراليا وأمريكا وتشيلي وجنوب إفريقيا وغيرها، ويعد العنب الأبيض من اجود أنواع العنب الصالحة للتجفيف والتحيل إلى زبيب، ويعود ذلك لاحتوائه على قشرة ناعمة ورقيقة وطعم حلو سكري، ويحتوي الزبيب على نسبة سكريات عالية تقارب 90% من وزنه ولكنها تعتبر من السكريات الطبيعية المفيدة، ويتم تجفيف العنب للحصول على الزبيب بنشره في الشمس لأيام أو في الظل بطرق عديدة ومختلفة، وهذا المقال سيعرض السعرات الحرارية في الزبيب، وأهم المكونات الغذائية له، وأهم فوائده الصحية لجسم الإنسان.

السعرات الحرارية في الزبيب

يحتوي مقدار نصف كوب من الزبيب على ما يقارب 245 سعر حراري تأتي من السكر الطبيعي الموجود فيه والكربوهيدرات، لذا فإن نصف كوب من الزبيب يوميًا يمنح الجسم حوالي 12% من احتياجاته اليومية من السعرات والتي تقدر بحوالي 2000 سعر حراري يوميًا.

المكونات الغذائية للزبيب

يحتوي الزبيب على قيمة غذائية عالية؛ فهو غني بالألياف الغذائية المفيدة للجسم والتي تساعد على الهضم وتحسين عملية الأيض، لذا فإن الزبيب يقدم للجسم ما يقارب 23% من حاجة الجسم اليومية من الألياف، إضافة إلى ذلك فإن الزبيب يعطي للجسم نسبة جيدة من الحديد اليومي والكاليسيوم والبورون، إلى جانب مضادات الأكسدة كالفينول والبوليفينول وكذلك مضادات البكتيريا وأحماض هامة مثل حمض أولينوليك إضافة إلى حمض اللينوليك وكذلك حمض اللينولينيك، بالإضافة إلى نسبة مرتفعة من السكريات والسعرات الحرارية والطاقة والكربوهيدرات والبروتينات، ونسبة قليلة من الدهون.

فوائد الزبيب لصحة الجسم

  • يساعد الزبيب في علاج النحافة المفرطة إذا تم تناوله بشكل يومي لاحتوائه على نسبة عالية من السكريات والسعرات الحرارية، إلا أنه يمكن أن يكون سببًا لإنقاص الوزن إذا تم تناوله بكميات بسيطة وذلك لأن الألياف فيه تساعد على الشعور بالشبع وتحسن من عملية الهضم وطرد الفضلات.
  • يفيد الزبيب الرياضيين قبل البدء بالتمارين المكثفة فهو يعطيهم طاقة سريعة بوقتٍ قياسي لغناه بالسعرات والطاقة والكربوهيدرات.
  • يساعد في التخلص من عسر الهضم ويخلص الجسم من الإمساك المزمن حيث يساعد على تليين البراز وتسهيل الهضم.
  • يعمل الزبيب على خفض مستوى الكوليسترول السيء في الدم بفضل الألياف التي تعمل على خفض مستوى البروتينات الدهنية في الدم.
  • يعالج الزبيب فقر الدم "الأنيميا" لدى الصغار والكبار، لغناه بالحديد الذي يشكل المحتوى الأساسي للهيموجلوبين وكريات الدم الحمراء التي تقوم بإيصال الغذاء والأوكسجين لخلايا الجسم كافة.
  • يفيد الزبيب في تقوية العظام والمفاصل وحماية الجسم من هشاشة العظام وتكسرها وذلك بفضل وجود الكاليسيوم والبورون الذي يعمل جنبًا إلى جنب مع الكاليسيوم وفيتامين د في تقوية بناء العظم وحفظه من التكسر والهشاشة.
  • يحارب الزبيب نمو الشوارد الحرة في الجسم والتي تشكل أساس الأورام السرطانية لاحقًا، وذلك بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة الفعالة.
  • يساعد الزبيب في الحفاظ على صحة الفم وحماية الأسنان من التسوس والإصفرار.
  • يفيد الزبيب في منع تواجد الإلتهابات المختلفة في الجسم لاحتوائه على مضادات البكتيريا، فيمنع التهابات الأسنان واللثة والإلتهابات في المفاصل والأمعاء.
  • يدر البول ويمنع مشكلة تقطير البول وتقطعه، كما يحمي الكلى من الإلتهابات ويساعد على تطهير المجاري البولية ومنع الترسبات والحصى.
  • يحسن صحة المجاري التنفسية ويعالج التهاباتها المتمثلة في السعال وتراكم البلغم وضيق التنفس، كما يخلص من أوجاع والتهابات الحلق واللوزتين.
  • يستخدم الزبيب لترخية عضلات الجسم وتخليصها من الشد العضلي خاصة لدى الرياضيين بعد اداء التمارين الشاقة.
  • يخفض ضغط الدم المرتفع، ويحمي القلب من الجلطات المفاجئة، كما يساعد على توسيع الشرايين وحمايتها من الإنسدادات الأمر الذي يحمي الجسم من السكتات الدماغية، وذلك لغناه بالبوتاسيوم الذي يعملعلى توسيع الشرايين والأوعية الدموية والحد من تصلبها.
  • يفيد في السيطرة على مستوى السكر في الدم؛ فهو يخفض من استجابة الانسولين بعد تناول الوجبات اليومية، لذا فإنه قادر على جعل إفراز الأنسولين مضبوطًا، كما له علاقة كبيرة بإحساس الجسم بالشبع أو الجوع الأمر الذي يجعل الجسم قادرًا على ضبط تناوله للوجبات وعدم الإفراط في تناول الطعام.
  • يعالج مشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال ويحسن من قوة الإنتصاب كما له تأثير جيد في زيادة حركة الحيوانات المنوية عند الرجل الأمر الذي يحسن الخصوبة ويساعد على الإنجاب وعلاج العقم.
  • يحسن من صحة العيون ويمنع أمراضها الصعبة كإعتام العدسة والضمور البقعي المؤدي إلى العمى في بعض الأحيان، وذلك بفضل احتواء الزبيب على مضادات الأكسدة والمغذيات النباتية الطبيعية.
  • يحمي الأسنان من حدوث التسوس والتجاويف الكبيرة فيها ويعزز من صحة اللثة.
  • يمنع الشعور الدائم بالخمول والضعف العام، ويمنح الجسم الطاقة والنشاط والحيوية.
  • يحسّن الشعور بالراحة والإسترخاء، ويحسن المزاج العام ويمنع الإكتئاب والتوتر.

طرق استخدام الزبيب لإنقاص الوزن

يمكن الإستعانة بالزبيب وإدخاله في الوجبات بكميات معتدلة لغاية الريجيم وإنقاص الوزن رغم احتوائه على نسب مرتفعة من السكر، وذلك من خلال إضافته إلى كوب من اللبن اليوناني أو طبق من الشوفان المخلوط بالحليب منزوع الدسم، أو بإضافته إلى القرفة وإدخاله في صناعة الكعك المصنوع من نخالة القمح بشرط عدم إضافة سكر صناعي أو محليات إضافية حتى لا تضاعف كمية السكر في الزبيب ويصبح ضارًا بالجسم.

مرات القراءة 112 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018