اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في اثيوبيا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 05 / 02 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

السياحة في اثيوبيا

إثيوبيا

عاصمتها مدينة أديس أبابا، تأتي جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية في المرتبة الثانية بين الدول الأفريقية من حيث السكان؛ إذ تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2017م إلى أن عدد سكان إثيوبيا قد تجاوز 100.613.986 نسمة، وقُدّرت الكثافة السكانية لها بنحو 74 نسمة/كم2، ويتوزعون فوق مساحتها البالغة 1.104.300 كم2، وتعد بفضل مساحتها الدولة العاشرة أفريقيًا من حيث المساحة.


تتمتع الجمهورية بتاريخٍ عريق يعود إلى أكثر من 4.4 مليون سنة؛ حيث تشير المعلومات التاريخية إلى أنه قد تم العثور على أقدم هيكل بشري في أراضي إثيوبيا، كما تتمتع بسجلٍ تاريخي طويل جدًا من حيث الاستقلال في القارة السمراء؛ إذ بقيت حرة مستقلة طيلة حياتها حتى حلول عام 1936م، فقد بدأت أولى مراحل استعمارها مع بريطانيا خلال اجتياحها للأراضي الشرقية من قارة أفريقيا، وعاودت الحصول على استقلالها مجددًا في عام 1944م.[١]

جغرافية إثيوبيا

تحتل دولة إثيوبيا موقعًا مميزًا في قلبِ منطقة القرن الأفريقي، وتستحوذ على أكبر مساحة من هذه المنطقة؛ إذ تتربع في الأجزاء الشرقية من يابسة القارة، أما الموقع الفلكي لإثيوبيا فيأتي بين دوائر عرض (15,3) شمالًا وخطوط طول (33, 48) شرقًا.

تشترك إثيوبيا بحدودٍ برية مع عددٍ من الدول، ومنها؛ دولة الصومال من الجهة الشرقية، ودولة إرتيريا من الجهة الشمالية، بينما تحدها من الجنوب دولة كينيا، أما حدودها من الغرب فتأتي مع دولتي السودان وجنوب السودان، وبذلك فإن الدولة تُعتبر بلدًا غير ساحلي نظرًا لارتباطه بحدودٍ برية مع الدول المجاورة من جميع الجهات.[٢]

اقتصاد إثيوبيا

تمكن اقتصاد إثيوبيا من احتلال مراتب متقدمة بين الدول السريعة في النمو اقتصاديًا بالرغم من اعتبارها بلدًا خاليًا من إنتاج النفط؛ إلا أنها تمكنت من الارتكاز على مختلف القطاعات الأخرى كالقطاع الزراعي والصناعي واستخراج المعادن، وتشير المعلومات إلى أن مساهمة الزراعة في رفد الناتج المحلي الإجمالي تتجاوز 46.6%، ويعود ذلك إلى وفرة العوامل المساهمة في تطور القطاع الزراعي؛ ومنها: خصوبة الأراضي بسبب عبور النيل الأزرق من أراضيها بدءًا من الغرب ووصولًا إلى الجزء الشمالي الغربي، كما يعبر نهر شيبيلي أيضًا الأراضي الشرقية من البلاد، وبذلك فقد استحوذت الزراعة على الملايين من الهكتارات المزروعة بالفاكهة والمحاصيل، وتعد مصدرًا رئيسيًا للبن وأكبر منتج له عالميًا، كما تُزرع في أراضيها المحاصيل الزراعية والكاكاو والقطن والأرز.

أما فيما يتعلق بالقطاع الصناعي فإنه ما زال يعاني من عدم التطور نسبيًا؛ إذ تقتصر الصناعات على الألبان والمشروبات والصناعات اليدوية والسكر، كما أنها دولة غنية بالثروة الحيوانية جدًا؛ إذ تستوطن فيها الملايين من أنواع الأبقار والأغنام والإبل، وبالإضافةِ إلى ما تقدّم؛ فإنها أرضًا خصبة بالمعادن كالنحاس والكوبلت والزنك والفحم والحديد والنيكل وغيرها.[٣]

السياحة في إثيوبيا

تتمتع السياحة في إثيوبيا بأنها مميزة جدًا وذات أهمية بالغة؛ ويعزى السبب في ذلك إلى وجود عدد وفير من الأماكن السياحية والتاريخية والطبيعية المحفزة على اجتذاب السياح إليها، وبالفعل فقد تمكنت مقومات السياحة في إثيوبيا على استقطاب الآلاف من السياح إليها في وقت الذروة السياحية، ومن أبرز معالم السياحة في إثيوبيا [٤]:

  • حديقة جبال سيمين، تتخذ هذه الحديقة مكانة مرموقة بين الحدائق الوطنية العالمية، إذ تحتضن سلسلة من أكثر الجبال روعةً وجمالًا؛ إذ تنفرد بالتموجات التي المتوازية وتغطي كل السلسلة دون انقطاع، كما تكثر فيها إقامة الحيوانات النادرة.
  • بحيرة تانا: تستقطب هذه البحيرة الساحرة عددًا ضخمًا من السياح سنويًا، إذ تعد مرتعًا لكل من يعشق إلتقاط الصور التذكارية والهدوء والراحة والاستجمام، وتحتل هذه البحيرة رقم 1 بين بحيرات إثيوبيا من حيث المساحة؛ إذ تمتد لمسافةٍ تفوق 3000 كم2، وتنفرد بأنها المغذي الرئيسي لشلالات النيل الأزرق.
  • كاتدرائية الثالوث المقدس: تستضيف هذه الكاتدرائية عددًا ضخمًا من التحف الأثرية والمباني المزخرفة بين ثناياها، وتعد واحدة من أكثر المعالم السياحية أهمية في البلاد؛ وتمتاز برُقّي طرازها المعماري الذي بنيت عليه، وتشير المعلومات إلى أن الكاتدرائية تتربع في قلب العاصمة أديس أبابا وتستعرض الأعمدة الأثرية والتماثيل والأثاث القديم؛ ومن أهمها كرسي الإمبراطور.
  • كهوف صوف عمر، يأتي هذا الكهف في طليعة قوائم الكهوف الأفريقية من حيث الطول؛ إذ يمتد لأكثر من خمسةِ عشر كيلو مترات طولًا، وينفرد باستعراض المناظر الساحرة والكتل الجليدية المنسدلة من الأسقف.
  • قلعة فاسيلدز: تقع هذه القلعة في أواسط مدينة جوندر الإثيوبية، وتعتبر مكانًا تاريخيًا هامًا ومؤثرًا في السياحة في إثيوبيا بشكلٍ كبير؛ إذ يستقطب الآلاف من السياح لمشاهدة البناء المشيد منذ مئات السنين بطراز معماري مرموق.
  • سوق أديس ميركاتو: لا تقتصر أهمية هذا السوق السياحية على مستوى إثيوبيا فحسب؛ بل تعدت ذلك لتشمل القارة السمراء بأكلمها؛ فهو السوق الأكبر على مستوى أفريقيا، ويشار إلى أنه معرضًا للهدايا التذكارية وأفخر أنواع الملابس وخاماتها من مختلف الماركات العالمية، كما تنتشر فيه الحانات والمطاعم والمقاهي الفاخرة، وما يزيد من روعته وجوده في الهواء الطلق.
  • كاتدرائية القديس جورج، معلمًا هامًا بين معالم السياحة في إثيوبيا، تتربع الكاتدرائية فوق قمةِ تلٍ يشرف مباشرةً على ساحةِ مينليك إي، وبالإضافة إلى الأهمية السياحية؛ فإنها واحدة من أكثر دور العبادة أهمية في البلاد.
  • ساحة مسكل في العاصمة أديس أبابا.
  • مدينة غوندار.
  • قرية كونسو.

المراجع

230 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018