اذهب إلى: تصفح، ابحث
حول العالم

السياحة في التشيك

محتويات المقال

السياحة في التشيك

التعريف بالجمهورية التشيكية

تقع الجمهورية التشيكية ضمن الدول الحبيسة التي تتوسط القارة الأوروبية، وقد شكلت التشيك مع سلوفاكيا جمهورية موحدة منذ عام 1918م، وحدث انفصال مؤقت واتحدا مرة أخرى سنة 1945م، وكان الانفصال التام سنة 1992م لتصبح بعدها التشيك دولة مستقلة قائمة بذاتها، ومنذ ذلك الحين وقد بدأت فيها مرحلة ازدهار في مختلف المجالات كان على رأسها المجال السياحي، ولذلك تعد السياحة في التشيك نشاط حديث ولكنها تتمتع بمميزات عديدة.

السياحة في التشيك

تعد جمهورية التشيك واحدة من دول أوروبا الغنية بأماكن الجذب السياحي، وذلك رغم كونها واحدة من الدول الداخلية التي لا تطل على أي منافذ بحرية، فالتشيك تقع بوسط القارة الأوروبية وتحيط بها الدول من جميع جهاتها، فتمتلك حدودًا مع ألمانيا والنمسا وبولندا وسلوفاكيا،[١] وتعتبر عاصتها براغ أهم المدن السياحية بها، فرغم ما شهدته معظم المدن الأوروبية من أعمال تدمير نتيجة الحروب التي خاضتها تلك الدول قديمًا، إلا أن مدينة براغ واحدة من المدن القلائل التي لم يطلها التدمير، فبقيت قلاعها وحصونها وقصورها قائمة حتى اليوم.[٢]

مظاهر الجذب السياحي في التشيك

رغم وجودها داخل أوروبا وعدم امتلاكها لأي سواحل مطلة على بحار خارجية إلا أن السياحة في التشيك تمثل أهم الأنشطة الاقتصادية بالدولة، فتمتلك التشيك عددًا من المظاهر الحضارية والطبيعية التي تميزت بها عن سائر دول أوروبا، فتمكنت بفضل تلك المظاهر من جذب الأنظار إليها، ومن أهم تلك المظاهر ما يلي:

  1. الينابيع الحارة: تمتلك التشيك عددًا من الينابيع الحارة التي يرجع تاريخ اكتشافها إلى القرن الـ 15 الميلادي، وقد تمكنت الدولة من استغلال هذه الهبة بأفضل صورة، فاعتمدت النهضة التشيكية الحديثة على إقامة المنتجعات الاستشفائية على مياه تلك الينابيع، التي تعالج الكثير من الأمراض الجلدية وأمراض العظام.
  2. المناخ المعتدل: من الهبات الطبيعية أيضًا تمتع التشيك بمناخ معتدل ميزها عن معظم الدول الأوروبية، فبداية من فصل الربيع يبدأ الموسم السياحي بها، حيث تزدهر حدائقها وتكسوها ألوان مبهرة، وبحلول الصيف يمكن القيام بالكثير من الجولات السياحية في جميع أرجاءها، أما الشتاء فهو مناسب للتزلج على قمم الجبال.[٣]
  3. المعالم الأثرية: تمتلك التشيك عددًا وفيرًا من المزارات الخاصة بالمعالم الأثرية القديمة، والتي يعود تاريخ بناءها لحقب تاريخية مختلفة؛ كان أكثرها في العصور الوسطى وعصر النهضة، ولذلك فإن معظم تلك المعالم يغلب عليها نمطي العمارة الباروكي والقوطي، وأكثر ما تشتهر به التشيك الأبراج القديمة والقصور التي تنتشر في جميع مدنها.

أهم المدن السياحية في التشيك

رغم الجمال الذي تتمتع به جميع أراضي الجمهورية التشيكية إلا أن هناك عدد من مدنها أكثر استقبالاً للسياح، وذلك لتمتع تلك المدن بكافة المقومات السياحية، فتتنوع بها المظاهر الحضارية والطبيعية.

براغ

تتربع العاصمة براغ على قائمة أفضل مدن أوروبا السياحية وليس التشيك فحسب، ويطلق عليها الكثير من الألقاب منها "قلب أوروبا، ومدينة الأبراج، والمدينة الذهبية"،[٤] وإطلاق هذه الألقاب عليها يرجع لامتلاكها للكثير من معالم الجذب السياحي، ومن أهمها:

  1. المالسترانا: وهي من أكبر ساحات مدينة براغ، وتتميز بتنوع الأنماط المعمارية بها، وكثرة القصور والأبراج التي تعلو الكنائس، ويظهر في جميع جوانبها أنماط المعمار القوطي والباروكي.
  2. قلعة براغ: وهي من أشهر القلاع التاريخية في أوروبا، وقد دخلت القلعة موسوعة جينيس كأفضل قلعة متكاملة في العالم، ويرجع تاريخ تشييدها للقرن التاسع الميلادي، وهي من أكثر الوجهات السياحية في براغ جذبًا للسياح، فيزورها ما يقرب من 2 مليون سائح سنويًا.
  3. الينابيع الحارة بكارلوفي فاري: هي إحدى البلدات التابعة للعاصمة التشيكية براغ، وتتمتع هذه البلدة بجاذبية تختلف عن أي بلدة في التشيك، فهي لوحة فنية ملونة من صنع الخالق عز وجل، وقد حاول سكانها استكمال تلك اللوحة بطلاء مبانيها بألوان الأشجار من حولها، فتتداخل جميع الألوان فيما بينها لتشكل لوحة تخطف الأنظار، ورغم ما تتمتع به المدينة من جمال طبيعي، إلا أن وجود أكبر عدد من الينابيع الحارة بها كان سببًا أكبر لجذب السياح إليها، فبها حوالي 12 ينبوع مخصص للاستشفاء واستخراج المياه المعدنية.

برنو

وهي من أشهر المدن السياحية بالتشيك، والتي تشتهر بكثرة كنائسها، وتتميز المدينة بأنها أكثر هدوءً من العاصمة، وبها الكثير من الأماكن السياحية أبرزها:

  1. المدينة القديمة: وهي حي قديم يجذب آلاف السياح للاستمتاع بالمعالم التاريخية القديمة القائمة جميع أرجاءها، فبها القصور القديمة والكنائس، والمنازل الأثرية التي يتم ترميمها لتظل قائمة تشير للأنماط المعمارية القديمة.
  2. كاتدرائية سانت بيتر: وهي من أشهر الكنائس بالمدينة، وتتميز بالأبراج شاهقة الارتفاع التي اشتهرت بها كنائس التشيك، وتقع الكاتدرائية على هضبة مرتفعة وتحيط بها مساحات واسعة من الحدائق الخضراء، التي تستخدم كحدائق غنائية.[٥]

أوسترافا

وهي أهم وجهة علاجية في التشيك وأوروبا، فبها الكثير من الينابيع الحارة التي ترتكز عليها السياحة العلاجية في التشيك، كما يوجد بها معالم أثرية أخرى مثل:

  1. المدينة الصناعية: وهي إحدى الأماكن الأثرية المدهشة بالتشيك، فقديمًا وفي القرن التاسع عشر على وجه التحديد كانت المدينة مكانًا لصناعات مختلفة، وبها الكثير من المناجم، ولكن مع نقلة التطور التي لحقت بالمنطقة، فقد تحولت كافة المصانع والمناجم القديمة لأماكن أثرية مذهلة، فقد تحولت المدينة بالكامل لمزارًا سياحيًا مفتوحًا هو الأكبر في أوروبا.
  2. حديقة حيوانات أوسترافا: وهي حديقة مفتوحة يقضي بها السياح وقتًا مميزًا وسط الحيوانات ووسط الطبيعة، وهي من أفضل الأماكن المخصصة لسياحة العائلات بالتشيك.

ليبيريتس

وهي مدينة الثلوج في التشيك، فالمدينة وجهة رئيسية للتزلج، وأقيم بها الكثير من المسابقات العالمية للتزلج، فبالمدينة أعلى قمة بسلسلة جبال ليبيريتس، والتي تغطيها الثلوج طوال فصل الشتاء، وفي الصيف يقوم السياح بتسلق الجبال أو ركوب التلفريك.

المراجع

السياحة في التشيك
Facebook Twitter Google
26مرات القراءة