اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في الشيشان

01 / 11 / 2018
إيمان الحياري
محتويات المقال

السياحة في الشيشان

الشيشان

تعرف رسميًا باسم جمهورية الشيشان، تعد جمهورية الشيشان واحدة من الجمهوريات التي نشأت بعد اندثار الاتحاد السوفييتي وتفككه سنة 1991م، وقامت حدودها داخل روسيا الاتحادية في الجزء الشمالي الشرقي ضمن منطقة القوقاز، وخضعت جمهورية الشيشان فيما للتقسيم إلى جمهورية أنجوشيا والشيشان، ونالت البلاد استقلالها بعد الحرب الشيشانية الأولى ضد روسيا؛ إلا أن الأخيرة تمكنت من استرجاعها في غضون الحرب الشيشانية الثانية، ويعتبر التاسع من شهر يناير عام 1993م تاريخ ولادة الدولة وقيامها رسميًا، وتتخذ من مدينة غروزني عاصمةً لها.[١]

عاصمة الشيشان

تلعب مدينة غروزني دور العاصمة المركزية لجمهورية الشيشان والشيشان إشكيريا، وتشغل موقعًا جغرافيًا مميزًا فوق ضفاف سونجا أحد روافد نهر تيريك، وتمتد مساحتها إلى 324.16 كم2، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 130 متر على الأقل، وتعد مدينة غروزني واحدة من المدن التاريخية التي يفوح منها عبق التاريخ؛ إذ تؤكد المعلومات بأنها قد أُسِسَت سنة 1818م لتكون بمثابةِ حصن روسي منيع في أحداث حرب القوقاز، وبالرغم من ذلك إلا أنها قد حظيت بمكانةٍ اقتصادية هامة جدًا بعد اكتشاف النفط في باطنها، تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2016م إلى أن عدد سكان مدينة غروزني عاصمة الشيشان قد تجاوز 291.687 نسمة، ويذكر بأن عدد السكان قبل اندلاع شرارة الحرب الشيشانية قد تجاوز 400 ألف نسمة.[٢]

جغرافيا الشيشان

تشغل جمهورية الشيشان موقعًا داخل حدود منطقة القوقاز بين بحر قزوين شرقًأ ووصولًا إلى البحر الأسود غربًا، أما موقع الشيشان فلكيًا فإنها تقع بين خطي عرض 42,45 شمالًا وخطوط طول 44,47 درجة شرقًا، وتبلغ مساحة الشيشان نحو 1750 كم2؛ إلا أنها قد تقلصت لتصبح 15.800 كم2 نتيجة انضمام العديد من الأراضي الشيشانية إلى داغستان وجورجيا، وتشترك الجمهورية بحدودٍ جنوبية مع كل من جورجيا وداغستان، أما حدودها من الشمال فتأتي مع داغستان وكراي ستافروبول، وتشترك بحدودٍ أيضًا مع أنجوشيا وأوسيتا الشمالية من الجهة الغربية.[٣]، تتأثر جمهورية الشيشان بالمناخ القاري الرطب [٤].

اقتصاد الشيشان

تأثر الاقتصاد الشيشاني بشكلٍ كبير بالحرب، وقد قدّمت الحكومة المستقلة محاولات متعددة لتغيير عملة الروبل الروسي السائدة في البلاد واستبدالها بعملة مستقلة جديدة؛ إلا أن جميع المحاولات قد باءت بالفشل نتيجة معاودة خضوع الدولة للإحتلال الروسي التي ترتب عليها إلحاق الدمار الشامل بما نسبته 80% من مقدرات اقتصاد الدولة خلال الحرب، وقد عاود الاقتصاد التعافي مجددًا سنة 2006م بالتزامنِ مع إعمار بعض أجزاء العاصمة، وكان قطاع النفط القطاع الأول الذي عاود العمل والبناء بعد أن حطت الحرب أوزارها؛ فتمكنت الجمهورية آنذاك من إنتاج 1.5 مليون طن من النفط سنويًا.[٥]

ديموغرافيا الشيشان

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2016م إلى أن عدد سكان الشيشان قد تجاوز 1.394 مليون نسمة، وتعتنق الغالبية العظمى من سكان الشيشان الديانة الإسلامية وتحديدًا من أتباع المذهب السني، ويشار إلى أن المذهب الشافعي والحركات الصوفية هي صاحبة النفوذ الأكبر في بلاد القوقاز بشكلٍ عام بين المذاهب الإسلامية [٦]، وبالرغم من وجودِ عدد من الجماعات العرقية في البلاد إلا أن النسبة الأكبر هي من الشيشان الذين يشكلون 70% من إجمالي السكان، بينما تمثل بقية النسبة مختلف القوميات الروسية وغيرها.

السياحة في الشيشان

فيما يلي أهم معالم السياحة في الشيشان[٧].:

  • قلعة بريجرادني، وتحمل تسمية جوهر في الوقت الحالي نسبةً إلى القائد المُعلن لاستقلال الشيشان القائد جوهرداداييف، وجاء ذلك التغيير بناءًا على طلب الرئيس الشيشاني.
  • مسجد غروزني، يتصدر مسجد غروزني قائمة المساجد الأوروبية من حيث المساحة، ويمتاز بأن جدرانه مكسوة بالرخام الأبيض مكتوبًا عليه بالذهب الخالص.
  • كنيسة سانت مايكل، وتعرف أيضًا بكاتدرائية الملاك في العاصمة غروزني، يعود تاريخ تأسيسها إلى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وعانت من الخراب في غضون حرب الشيشان.
  • مسجد إيماني قادروفا: من أجمل المساجد وأضخمها على الإطلاق، يستوعب نحو 5 آلاف مصلٍ.
  • مجمع آرغون سيتي، يمتاز هذا المجمع بأنه مؤلف من ثمان مباني مقسمة إلى عدةِ أدوار، وكل دور مؤلف من شقق سكنية ومكاتب متعددة.
  • بحيرة كزينويام، وهي البحيرة الأكبر والأعمق بين البحيرات الموجودة في منطقةِ شمال القوقاز.
  • المتحف الوطني لجمهورية الشيشان.

المراجع

السياحة في الشيشان
Facebook Twitter Google
83مرات القراءة