اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في المانيا

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

السياحة في المانيا

السياحة في ألمانيا

تعتبر السياحة في ألمانيا من الأعمدة التي يرتكز عليها الاقتصاد القومي، فبفضل ما تمتلكه ألمانيا من أماكن سياحية ومقومات جذب سياحي، تمكنت من جذب أنظار السياح إليها من مختلف دلو العالم، وتقوم السياحة في ألمانيا على الجانبين المحلي والدولي، فسكان ألمانيا نفسهم من أكثر المهتمين بزيارة المعالم الأثرية بها. وتعد ألمانيا من أوائل الدول الأوروبية التي قصدها السياح من أجل الاستجمام، فمنذ القرن الثامن عشر وقد عُرفت الحمامات العلاجية "spa" في ألمانيا، وأصبحت منذ ذلك الوقت وجهة سياحية أولى لمحبي الاستجمام؛ وخاصة الملوك والأمراء من الدول الأوروبية، ومع الوقت تطور النشاط السياحي بها، ووصل لأوج ازدهاره في القرن التاسع عشر، فكانت مدينة فيسبادن الألمانية أول منتجع صحي في العالم آنذاك.[١]

مقومات الجذب السياحي بألمانيا

بجانب احتضان ألمانيا للكثير من المعالم السياحية والحضارية والتي تجذب إليها ملايين السياح سنوياً، هناك الكثير من المقومات التي زادت من فرصتها في زيادة الإقبال السياحي عليها، وتتمثل هذه المقومات فيما يلي:

  1. تنوع مظاهر السطح: في ألمانيا تنتشر السهول الخضراء في معظم مدنها، وخاصة مناطق الريف الألماني؛ والذي يجذب إليه السياح المحبين للطبيعية، بالإضافة إلى وجود الجبال والمرتفعات والتي تجذب محبي المغامرة.
  2. سهولة التنقل: تمتلك ألمانيا شبكة مواصلات هي الأفضل في أوروبا، وأهم وسائل المواصلات بها القطار السريع، والذي يربط بين مدنها؛ فيتيح التنقل بينهم بسرعة قصوى، كما يوجد بها مطارات داخلية ومطارات دولية، فتربط المدن الألمانية ببعضها، كما تصل بين الشرق والغرب.
  3. تنوع المناخ: يعمل تنوع المناخ في ألمانيا على تنوع الأنشطة السياحية التي يمكن للسائح الاختيار من بينها، فطوال العام يمكن للسائحين التجول بين جميع المدن الألمانية والتجول بين معالمها الحضارية المختلفة، أو الاستجمام على شواطئها، أو التخييم في الغابات، وفي فصل الشتاء يمكن التزلج على الجليد في الكثير من مدنها.

أهم معالم الجذب السياحي في ألمانيا

تمتلك ألمانيا مزيجاً متنوعاً من المعالم السياحية، ما جعلها من أكثر دول أوروبا استقبالاً للسياح، فيوجد بها عشرات المتاحف والكنائس والقصور القديمة، إلى جانب عشرات الحدائق العامة للحيوانات والنباتات.

الكنائس

  1. كاتدرائية كولون: وهي من أكبر كنائس ألمانيا؛ ومن أشهر معالمها السياحية، ويظهر تصميمها العتيق الدقة التي تميز بها معمار الكنائس في أوروبا، وفي جميع أركانها من الداخل النقوش الذهبية والزخارف البديعة.
  2. كنيسة سان ميشيل: تقع الكنيسة في جنوب مدينة هامبورغ، وقد شيدت الكنيسة في القرن السابع عشر الميلادي، واستخدم في بناءها طراز العمران الباروكي الذي اشتهر في عصر النهضة.[٢]
  3. كنيسة سان نيقولا: وهي كنيسة قديمة يرجع تاريخ بناءها للقرن الثاني عشر الميلادي، وقد تهدمت معظم أجزاء الكنيسة، إلا أن برجها الشامخ مازال قائماً والذي يبلغ طوله نحو 147متر.
  4. كنيسة سان بطرس: تقع الكنيسة بمدينة ميونخ، وهي من أقدم كنائس ألمانيا فقد تم تشييدها في القرن الثاني عشر الميلادي، واتبع في بنائها الطراز القوطي، وتحوي الكنيسة الكثير من التماثيل والمنحوتات والقطع الأثرية، وتتميز بالنقوش التي تملأ جميع جوانبها وأسقفها.

القصور

  1. قصر نيمفنبورغ: وهو من أفخم قصور ألمانيا، يقع في مدينة ميونخ، وهو أحد القصور التي يفضلها السياح في ألمانيا، تم تشييده في القرن السابع عشر الميلادي، ويتميز القصر بتصميمه الأنيق، وتزيد الحدائق والبحيرات المحيطة به من روعته، حيث أنه يقع في وسط مجموعة من البحيرات.[٣]
  2. قصر شارلوتنبورغ: يقع القصر بالعاصمة الألمانية برلين، ويرجع بنائه للقرن السابع عشر الميلادي، ويعد قصر شارلوتنبورغ أكبر قصر ملكي بألمانيا، ويتميز بقبته العالية والتي يقف عليها تمثالاً ذهبياً يتحرك مع تغير حالة الطقس، ويحيط بالقصر مظهراً خلاباً جميع بين الماء والمساحات الخضراء، وبداخل القصر الكثير من التماثيل بالغة الدقة، بالإضافة إلى النقوش التي تغطي جميع جدرانه.

المتاحف

  1. متحف الألماني: وهو أشهر متاحف ألمانيا، ويقصده السياح من المهتمين بالعلوم والتقنيات والميكانيكا، ويقع المتحف في مدينة ميونخ، وتم إنشاءه عام 1903م؛ ليكون متحفاً للعلوم، فكان أول وأكبر المتاحف المختصة بالعلوم والتقنيات في العالم.[٤]
  2. متحف فابرجيه: يعد المتحف أشهر المتاحف التاريخية في ألمانيا، والذي تم إنشاءه سنة 1960م بمدينة بادن بادن، حيث يحوي المتحف ألاف القطع الأثرية التي تعود لعصور مختلفة أبرزها عصر النهضة، ويوجد بالمتحف مقتنيات ذهبية وفضية تعود لملوك الألمان، كما يوجد به مكان مخصص لعرض السيارات الألمانية القديمة.
  3. متحف التاريخ الطبيعي: وهو من أكبر المتاحف المهتمة بالتاريخ الطبيعي في العالم، ويحوي المتحف ألاف القطع من الهياكل العظمية لحيوانات منقرضة أبرزها الديناصورات، كما يعرض به بعض النباتات النادرة، ويصحب جميع المعروضات بداخله كمية كبيرة من المعلومات، والتي تمد السائح بكل ما قد يجول بخاطره عما هو معروض بالمتحف.
  4. متحف فوغتسباويرنهوف: وهو متحف له طابع مختلف عن متاحف ألمانيا، فهو يعرض مقتنيات ومعارض ونماذج محاكاة تصور حياة الفلاحين الذين عاشوا في ألمانيا في فترات العصور الوسطى، فيعرض حياتهم ما بين القرنين السادس والثامن عشر الميلادي.

الحدائق

  1. حديقة حيوانات هاجينبك: تقع الحديقة بمدينة هامبورغ، وهي حديقة مفتوحة للحيوانات، فتتيح للسياح ملامسة الحيوانات وإطعامها والتقاط الصور بجانبها، وتضم الحديقة نحو ألفي نوع من الحيوانات منها الفيلة والقردة والأسود والنمور وغيرهم.
  2. حديقة بالم جاردن: وتوجد الحديقة بمدينة فرانكفورت الألمانية، وهي من أقدم الحدائق بألمانيا حيث تم إنشائها في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، والحديقة مختصة بعرض النباتات بمختلف أنواعها، وتهتم بشكلٍ خاص بالنباتات الاستوائية، كما تنظم الحديقة معارض خاصة للزهور والتي يزداد إقبال الساح عليها.
  3. حديقة بلانتن اون بلومن: وهي من أشهر الحدائق النباتية بألمانيا، وتقع بمدينة هامبورغ، وتشتهر بما يقام بها من حفلات غنائية ومهرجانات شعبية، وتتميز بالعروض المائية والضوئية.[٥]

المراجع

مرات القراءة 638 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018