اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في باكستان

Article Date 17 / 11 / 2018
Article Author Marwa Nabil

السياحة في باكستان

السياحة في باكستان

تقع الجمهورية الباكستانية في جنوب القارة الأسيوية، وتقع على مساحة واسعة من الأراضي فتبلغ مساحتها حوالي 796095 كم2، ما يجعلها تأتي في المرتبة رقم 36 من حيث الدول الأكبر مساحة في العالم، ويبلغ تعداد سكانها حوالي 200 مليون نسمة؛ وهي بذلك سادس أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وأغلبية سكانها مسلمين فهي من أكبر الدول الإسلامية في العالم، كما يوجد بها مسيحيين وبوذيين ولكنهم أقلية.[١]

تعتبر السياحة في باكستان من الصناعات التي يعتمد عليها النمو الاقتصادي في الفترة القادمة، فباكستان من الاقتصاديات العالمية التي يتوقع وصولها لمرتبة متقدم بين الدول الاقتصادية في العالم.

وهي من الدول القديمة التي قامت على أرضها حضارة من أقدم الحضارات، فكانت أرضيها من الأماكن التي قامت عليها الحضارة القديمة على نهر السند، فيرجع تاريخ إقامة البشر على أرضها لمنتصف القرن الثالث قبل الميلاد، كما تعاقبت عليها حضارات عديدة أهمها الحضارة المغولية، كما خضعت باكستان للاحتلال البريطاني إبان سيطرة بريطانيا على بلاد الهند.

أهم المدن السياحية في باكستان

باعتبار باكستان بلد إسلامي فإن الحضارة الإسلامية تظهر في العديد من مدنها، ولذلك فإن نمط السياحة الدينية من أهم أنماط السياحة بها، بالإضافة لنمط السياحة البيئية حيث يتجه السياح نحو المرتفعات وخاصة المطلة على الأنهار، حيث تكثر فيها المساحات الخضراء والحيوانات البرية.

إسلام اباد

لهذه المدينة مكانة خاصة في باكستان، فهي ليست العاصمة فحسب، ولكنها أغنى المدن الباكستانية بحضارتها وتاريخها ومعالمها السياحية، وتقع المدينة على هضبة مرتفعة "بوتوهار"، فتطل على مساحات خضراء شاسعة، ومن أهم المعالم السياحية في المدينة:

  1. النصب التذكاري: وهو من المحطات الهامة التي يقصدها الكثير من السياح، وهو نصب تذكاري لباكستان حيث نشقت عليه الكثير من الرموز والأشكال التي تشير للتاريخ الباكستاني، والنصب مصنوع من الجرانيت ويتخذ شكل زهرة بتول متفتحة.
  2. تلال مارجالا: وهي من المزارات الهامة، فهي منطقة غنية بالغابات والحيوانات البرية، ويقصدها السياح لممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة أو الركض أو ركوب الدراجات، ويه منطقة مناسبة للتخييم.
  3. مسجد الملك فيصل: وهو من المساجد المبنية على النمط المعماري الحديث، فيظهر المسجد بصورة مبهرة بجدرانه المائلة، فهيكل المسجد بالكامل يشكل مثلث، ولا يوجد به القباب المعتادة في تصميم المساجد، ويحيط به أربعة مآذن بارتفاعٍ شاهق.
  4. متحف لوك فيرسا: وهو متحف نموذجي يهتم بعرض المقتنيات التي تصور الحياة المحلية لسكان باكستان، ويضم نماذج للحرف اليدوية القديمة والحديثة، ويعرض بداخله الأزياء الباكستانية الشهيرة والتي تتميز بكثرة ألوانها، كما يعرض الحلي والاكسسوارات الشعبية بها، وإلى جانب كل ذلك يضم المتحف قسم مكتبي خاص، يضم كتب في التاريخ والفن.[٢]

لاهور

تقع مدينة لاهور على نهر الراوي، ويه مدينة ثقافية وحضارية هامة في بكستان، فتعتبر عاصمة الثقافة بها، وتحتوي لاهور على عدد من المعالم التاريخية الهامة، ومن أهمها:

  1. المسجد الملكي: يعتبر المسجد الملكي أشهر وأقدم مساجد باكستان، فترجع نشأته للقرن السابع الميلاد لتفرة حكم المغول في باكستان، ويتميز المسجد بتصميمه الفريد، فمساحته كبيرة وخارجه فناء يزدحم بالسياح، ويعلو المسجد ثلاث قباب كبيرة، بالإضافة لأربع مآذن شاهقة الارتفاع.
  2. النصب التذكاري: والذي يعرف بمنارة باكستان، وهو مبنى مرتفع يبلغ ارتفاعه نحو 60 متر، وهو مبنى يتألف من الحجر والرخام، ويمكن الصعود إلى قمته من خلال الدرج، حيث يمكن من فوقه رؤية المحيط من حوله بصورة أكثر وضوحًا.

كراتشي

لمدينة كراتشي قيمة تاريخية كبيرة، فهي العاصمة القديمة لباكستان، وهي حاليًا عاصمة لإقليم السند، وتمتلك المدينة أكبر ميناء في باكستان، والذي كان مركزًا لحركة التجارة مع مختلف دول العالم، وتمتلك كراتشي موروثًا حضاريًا متنوعًا، ومن أهم معالمها السياحية:

  1. ملاهي السندباد: الشخصية الكارتونية الشهيرة التي ذاعت شهرتها في القرن العشرين، والذي عرف بكونه رحالة يجوب البلاد عبر نهر السند، وتعتبر مدينة ملاهي السندباد من أهم الأماكن الترفيهية في المدينة، فلا يفوت السياح متعة اللقاء مع أقدم الشخصيات الكارتونية.
  2. المتحف الوطني: وهو من أهم المتاحف التاريخية في باكستان، حيث يضم مقتنيات قديمة ترصد تاريخ الممالك التي سكنت باكستان قديمًا، ويضم نماذج للأسلحة القديمة التي استخدم في حروب باكستان.[٣]

ملتان

تقع ملتان في إقليم البنجاب في باكستان، وتطل المدينة على نهر تشيناب، وتتميز المدينة بموقعها المتوسط داخل باكستان، وتعتبر المدينة من أقدم المدن التي قامت بإقليم البنجاب، وتمتلك معالم سياحية عديدة أهمها:

  1. قلعة ملتان: وهي من أقدم القلاع التي قامت بباكستان، وهي مقامة على هضبة عالية مواجهة لنهر رافي، فتتمتع بإطلالة مثيرة، وقديمًا كانت القلعة تضم حصون عديدة إلا أن معظمها تعرض للتدمير، وبداخل القلعة أضرحة لأمراء وملوك باكستان.
  2. معهد الخزف الأزرق: وهي من الأماكن التي يفد عليها الكثير من السياح، والمعد مركز لصناعة الخزف الباكستاني الشهير المميز بلونه الأزرق، ويسمح المعهد للسياح بمراقبة عملية إنتاج الخزف، كما يسمح لهم بالمشاركة في تنفيذ بعض التصاميم البسيطة.
  3. سوق تشوك بازار: ويعرض السوق مجموعة كبيرة من منتجات الصناعة اليدوية التي يشتهر بها السكان المحليين، مثل صناعة الألعاب والمقتنيات الخشبية، والملابس الباكستانية المطرزة.[٤]

بالإضافة للمدن المذكورة هناك الكثير من المدن الباكستانية التي تساهم في صناعة النشاط السياحي، حيث تنتشر بها معالم أثرية وتاريخية مثل مدينة حيدر اباد، ومدينة بشاور، ومدينة فيصل اباد، وتشارك كل مدينة بما يمكنها في تطوير النشاط السياحي بباكستان، ما ينذر بنهضة سياحية قادمة.

المراجع

195 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018