اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في بروناي

التاريخ آخر تحديث  2020-08-06 21:02:15
الكاتب

السياحة في بروناي

موقع سلطنة بروناي

سلطنة بروناي دار السلام هي أحد دول جنوب شرق قارة آسيا، وتقع على الساحل الشمالي لجزيرة بورنيو، وتحيط بسلطنة بروناي دولة ماليزيا من جميع الجوانب البريّة، أما شمال بروناي فيحدها بحر الصين الجنوبي. وتنقسم سلطنة بروناي إلى قسمين شرقي وغربي، ويربط بين القسم الغربي والشرقي جسرٌ معلق، بينما يفضل القسمين عن بعظهما ولاية ساراواك الماليزية بحيث لا تكون جميع أراضي سلطنة بروناي متصلة معاً بشكل طبيعي. وعلى جزيرة بورنيو هناك سيطرة سيادية بين ثلاثة دول هي بروناي وماليزيا وأندونيسيا. ويصل عدد سكان سلطنة بروناي إلى نصف مليون نسمة فقط، موزعين على مساحة 5765 كيلومتراً مربعاً. ونظام الحكم في السطنة هو نظام ملكي يحكمه السلطان، والدستور يتشكل من الشريعة الإسلامية وبعض القوانين الإنجليزية. وأراضي بروناي هي أراضي منخفضة بشكل عام تتراوح الارتفاعات في المدن ما بين 91 متر و300 متر فوق سطح البحر، لكن الجزء الشرقي من البلاد يتكون من تضاريس صعبة جداً، حيث تصل الارتفاعات الجبلية هناك إلى 1850 متر فوق سطح البحر. ومناخها بالعادة حار ورطب جداً مع توقع دائم بهطول الأمطار الاستوائية. عاصمة السلطنة هي بندر سيري بيغاوان في أقصى شمال البلاد. وتشتهر بروناي بصناعة النفط والسياحة.[١]

السياحة في بروناي

يطلق العديد من الأسماء على السلطنة الاسلامية في جنوب شرق آسيا، مثل جزيرة الذهب الأسود أو دار السلام، وتمتلك بروناي العديد من الأماكن الجذابة والطبيعية والتاريخية، وفيها العديد من المتاحف والمساجد الفريدة في تصاميمها، والغابات المطيرة والحدائق المتناسقة بين المدن. تخطط الحكومة في بروناي إلى جعل السياحة مقسمة لعدة وجهات، كالسياحة العلاجية وسياحة المغامرات والسياحة الدينية. رغم كل ذلك إلا أن السياحة في بروناي لا تحقق الأعداد المطلوبة منها سنوياً، ويعزوا ذلك المحللون إلى ارتفاع قيمة العملة في بروناي، والتي تعتبر مرتفعة جداً بالنسبة لدول الجوار السياحية مثل أندونيسيا والفلبين وماليزيا وتايلند، لذلك يفضل العديد من السياح الذهاب للدول المجاورة عِوضاً عن بروناي، خاصة وأن الدول المجاورة تملك ميزات سياحية مشابهة جداً لسلطنة بروناي؛ لذلك تعتبر سلطنة بروناي من اقل بلدان العالم زيارة من الأجانب. لكن قد يكون انخفاض أعداد السياح ميزةً عند البعض، حيثُ يفضل البعض الهدوء عن الكثافة السكانية وزخم السياح في مناطق مثل تايلند وأندونيسيا.

أهم الوجهات السياحية في بروناي

في سلطنة بروناي دار السلام يوجد العديد من الوجهات المهمة التي يختارها السائح لمشاهدة الكثير من المناظر الفريدة، ومن هذه الوجهات المهمة خلال السياحة في بروناي ما يلي:[٢]

  • مسجد السلطان عمر علي صفي الدين: وهو أحد أجمل المساجد في العالم، وهو أشهر معالم العاصمة. وقد بُني المسجد في عام 1958، الذي اعتبر آنذاك أحد أحدث الطرز المعمارية للمساجد في العالم. واستخدم النظام الهندسي الإيطالي والإسلامي في بناء المسجد، نوافذ المسجد مزينة بالزجاج الملون والأقواس الرخامية والأعمدة والثريات الكريستالية. وللمسجد حديقة رائعة بها نافورة مياه، كما توجد حديقة جميلة تحيط به من الخارج.
  • قصر نور الإيمان: هو القصر الذي يقيم فيه السلطان، ويقع القصر على ضفاف نهر بروناي إلى الجنوب من العاصمة. ويعتبر القصر أكبر قصر مسكون في العالم، لكنه مفتوح للسياح فقط في موسم هاري رايا في بروناي، وهو شهر يتم تزيين الشوارع خلاله ويلتقي الشعب بالأسرة الحاكمة.
  • كامبونغ آير (القرية المائية): وهي قرية مقامة على الماء، وحلو للبعض تسميتها بندقية الشرق، وهو مكان مفتوح للسياح في أي وقت. تتميز القرية بمنازلها الخشبية الجميلة التي يعود تاريخها إلى حقبة ما قبل التاريخ، وقد تم بناؤه على ركائز متينة فوق نهر بروناي، ويعتبر أحد أهم عناصر التراث الثقافي والتاريخي للسلطنة. كما أنها تعتبر من أكبر قرى المياه في العالم. يبلغ عدد سكانها حوالي 30 ألف نسمة، يمكنك العثور على وسائل نقل مختلفة في القرية، ويستخدم السكان المحليون القوارب السريعة.
  • الحديقة الوطنية أولو تيمبورونج الطبيعة: وهي من المناطق المستغلة من الغابات ذات المساحات الشاسعة في بروناي، وهي أول حديقة طبيعية في بروناي تأسست سنة 1991، وتقدم الحديقة العديد من المغامرات بين المناظر الطبيعية الخضراء، حيث يمكنك رؤية الغابة من ارتفاع يزيد عن 60 متراً فوق التلال. كما يوجد في الحديقة الوطنية ممر هوائي عبر التلفريك، مما يوفر إطلالة رائعة على المساحات الخضراء والتلال العالية وبعض الشلالات.
  • متحف بروناي: وهو متحف يضم العديد من القطع الأثرية من أزمنة مختلفة، مثل المدافع والخناجر والأسلحة والسفن التي عثر عليها قبالة سواحل بروناي، كما ويعرض المتحف الآثار المتبقية من الحضارات البشرية التي تعاقبت على الحياة في بروناي.
  • متحف التكنولوجيا: وهو متحف يقع في مدينة كوتا باتو، ومبنى المتحف قدمته شركة شل الهولندية عند استقلال البلاد عام 1984، وتم تحويله لمتحف عام 1988. ويضم المتحف الصناعات اليدوية والمنزلية لسكان المنطقة، والعديد من الصور والمعارض التي توضح تاريخ البلاد، بالإضافة للصور الإسلامية التقليدية.
  • نُصب المليار برميل: وهو نصب تذكاري تم تصميمه من أحد المعماريين المحليين، احتفالاً بانتاج مليون برميل نفط. وقد وضع هذا النصب في أحد أكبر الميادين الرئيسية في البلاد، متوسطاً حديقة كبيرة يرتادها الناس دائماً.
  • مسجد السلطان حسن البلقيه: وهو أحد أشهر وأكبر مساجد بروناي ويقع في كيارونغ، ويشير اسمه للسلطان الحالي لبروناي، ويتكون المسجد من 29 قبة ذهبية.

الثقافة في بروناي

تستمد الثقافة في بروناي من عرقية الملايو التي تشكل 86% من الأصول الإثنية للسكان، ويتأثر السكان بشكلٍ كبير بالضوابط والعادات الإسلامية، وتعتبر الضوابط الإسلامية في بروناي أكثر تشدداً من ماليزيا وأندونيسيا. واللغة الرسمية في البلاد هي لغة الملايو، لكن معظم السكان يتحدثون اللغة الإنجليزية على نطاقٍ واسع، بسبب إلزامية تدريس اللغة الإنجليزية لجميع المراحل. وكدولة إسلامية يُحظر بيع المشروبات الروحية أو لحم الخنزير داخل البلاد، كما يمنع إقامة الملاهي والسهرات الليلية.

المراجع

مرات القراءة 147 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018