اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في بولندا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 06 / 02 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

السياحة في بولندا

بولندا

تخضع دولة بولندا لنظام حكمٍ جمهوري برلماني، وجاء ذلك بعد إنقضاء فترة الشيوعية في المنطقة، ويشار إلى أن البرلمان البولندي الحاكم للبلاد مؤلف من شقيّن هما مجلس الأعيان ومجلس النواب، وتعد بولندا من الدول التي تتمتع بتاريخٍ عريق؛ إذ تُرّجح المعلومات التاريخية إلى قيام دولة بولندا يعود إلى 966 سنة على الأقل، وفيما يتعلق بتأسيس مملكة بولندا فقد كان في غضون عام 1025م، وقد أصبحت بولندا جمهورية ثانية في أواخر الحرب العالمية الأولى سنة 1918م، وفي أثناء اندلاع الحرب العالمية الثانية شهدت البلاد دمارًا كبيرًا تحت تأثير الغزو الألماني ودول الإتحاد السوفييتي، فترتب على ذلك مصرع 6 ملايين بولندي في هذه الحرب؛ وبالرغمِ من ذلك إلا أنها تمكنّت من الاحتفاظِ بما تمتلكه من ثروةٍ ثقافية وتجلى ذلك بإدراج 14 موقع تراثي في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وكما تمتلك 54 موقعًا أثريًا تاريخيًا آخر. [١]

جغرافية بولندا

تحتل جمهورية بولندا موقعًا جغرافيًا في الأجزاء الشرقية في من قارةِ أوروبا الوسطى، تشترك بولندا بحدودٍ مع دولةِ ألمانيا من الجهة الغربية، بينما تأتي حدودها الجنوبية مع جمهوريتي التشيك وسلوفاكيا، ومن الشرق تحدها دولة أوكرانيا، وتعد الحدود الشمالية هي الحدود المائية الوحيدة لها التي تشترك بها مع بحر البلطيق ومنطقةِ كاليننغراد أيضًا، وتمتد مساحتها إلى 312.683 كم2، وتمكنت بفضل مساحتها الشاسعة من احتلال المرتبة 69 بين دول العالم من حيث المساحة والمرتبة التاسعة أوروبيًا، ويشار إلى الجمهورية ذات طابع جغرافي سهلي في المناطق الشمالية منها؛ إلا أن الارتفاع يزداد تدريجيًا نحو الجنوب، وتعد قمة جبل ريسي أعلى قمة جبلية في البلاد بارتفاعٍ يصل إلى 2499م، كما يجري في أراضيها واحدًا من أطول الأنهار نهر فيسو، ومن الجديرِ بالذكرِ أن نسبة المساحة الخضراء في البلاد تتجاوز 28% من إجمالي المساحة، وتتأثر البلاد بالمناخ المعتدل نسبيًا؛ إلا أنه يبدأ بالتحولِ إلى قاري عند التوجه نحو الشرق، وتعتبر المناطق الججنوبية الشرقية هي الأكثر تأثرًا بهذا المناخ.[٢]

اقتصاد بولندا

تتمتع بولندا باقتصادٍ مزدهر ومتطور جدًا، إذ أصبحت الجمهورية مغناطيسًا جاذبًا للإستثمار الأجنبي في أراضيها نظرًا لوفرة الأيدي العاملة المؤهلة وتدني تكاليف الإنتاج ووفرة البيئة التجارية المناسبة للإستثمار، ويشار إلى أن الكثير من الشركات تقوم في البلاد تتمتع بمكانةٍ مرموقة في الأسواق على الصعيدين الوطني والدولي، وكما تقوم في أراضيها في منطقة وادي الطيران مركزًا مخصصًا لإنتاج الطائرات منذ 80 عام ععلى الأقل [٣]، ونظرًا لهذا التقدم الكبير الذي تسجله البلاد اقتصاديًا؛ فإن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد يقدر بنحو 513.9 مليار دولار أمريكي بواقع 21100 دولار كناتج فردي سنويًا، وبناءًا على ما تقدم من معلومات فمن الطبيعي أن تكون نسبة البطالة لا تتجاوز 10.3%، وتشتهر بولندا بتصدير الدواجن واللحوم والألبان ومشتقاتها والمحاصيل الزراعية والخضروات والفاكهة والحديد والفحم والصلب بالإضافةِ إلى بناء السفن.

السياحة في بولندا

تعد بولندا من أكثر الدول الجاذبة للسياح؛ إذ تستقطب نحو 14 مليون سائح سنوي، وتعزى أسباب توافد السياح إليها لوفرة المعالم الأثرية والثقافية والطبيعة الخلابة والأماكن الترفيهية [٤]، كما ساعد تدني تكلفة الحياة هناك؛ إذ يمكن للسائح أن يخرج بأقل الخسائر المادية بعد عودته من السياحة في بولندا؛ سواء كان ذلك على مستوى الإقامة أو تناول الطعام أو حتى الإنتقال بين المناطق البولندية.[٥]

معالم السياحة في بولندا

من أهم معالم السياحة في بولندا [٦]:

  • حديقة لازينكي: تقع حديقة لازينكي في مدينة وارسو عاصمة بولندا، وتعد من أكبر حدائقها لامتدادها على مساحةٍ تصل إلى 76 هكتار في قلب المدينة، وتضم عددًا كبيرًا من المباني التاريخية في ربوعها، ومنها: قصر لازينكي وتماثيل الشخصيات الأسطورية والمسرح الروماني ومبنى أورانجري القديم وغيرها.
  • منجم الملح ويلكزيكا: يُدرج منجم الملح ويلكزكا ضمن قائمة أقدم مناجم الملح عالميًا، إذ يعود تاريخ تشييده إلى القرن الثالث عشر الميلادي، وقد أصبح جاذبًا للأكثر من 1.2 مليون سائح سنويًا.
  • جبل جوبالواكا، يعتبر معلمًا سياحيًأ هامًا نظرًا لموقعه المُطل على بلدة بولندا، كما يعكس مشهدًا بانوراميًا للمشاهد من أعالي قممه.

*بحيرة مورسكي أوكو، تأتي بحيرة مورسكي أوكو بالمرتبةِ الرابعة بين أكبر وأعمق البحيرات حول العالم، وتستقطب نحو 50 ألف زائر سنويًا في موقعها في أعمق نقطة في وادي بوتوك حيث تتموضع حديقة تاترا الوطنية.

  • قلعة كاسياز، يرجع تاريخ تشييد قلعة كاسياز في محافظة سيليزيا السفلى إلى الفترة التاريخية ما بين 1288-1292م، وتمتاز بوفرة المناظر الطبيعية والمحميات، وتصنف كواحدة من أكبر القلاع الأوروبية لكونها مؤلفة من 400 غرفة.

المراجع

186 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018