اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في جاكرتا

02 / 12 / 2018
Marwa Nabil
محتويات المقال

السياحة في جاكرتا

السياحة في جاكرتا

تعبر جاكرتا من أهم وجهات السياحة في أسيا، وهي أيضًا أهم مدينة إندونيسية، فهي عاصمتها وأكبر مدنها من حيث المساحة وأكثرها من حيث الكثافة السكانية، فيتجاوز عدد سكانها 10 مليون نسمة، كما أنها العاصمة الحضارية والثقافية لإندونيسيا، ولذلك فإن السياحة في جاكرتا لها النصيب الأكبر من الإقبال السياحي على إندونيسيا.

تتميز جاكرتا بمعمارها الحضاري الحديث، فتنتشر بها ناطحات السحاب، كما يوجد بها العشرات من مراكز التسوق العالمية، بالإضافة إلى الفنادق الفخمة التي توفر خدمات مختلفة لنزلائها، ومع جود أماكن حضرية، إلا أن بالعاصمة أحياء فقيرة جدًا، ورغم ذلك يتجه إليها السياح للانخراط وسط الثقافة المحلية، والتعرف على الحرف اليدوية المختلفة.

معلومات عامة عن جاكرتا

تقع العاصمة الإندونيسية جاكرتا على مساحة 662 كم2، وترتفع من 8 إلى 16 متر فوق سطح الأرض، ولذلك فإن معظم أراضيها سهلية إلى منخفضة، ويسكنها أكثر من 10 مليون نسمة حسب تقديرات الإحصاء لعام 2013، ما يعني أنها اليوم قد وصلت لكثافة سكانية عالية، فمن ناحية مزدحمة بسكانها، ومن ناحية تزداد ازدحامًا في مواسم التوافد السياحي، خاصة وأنها أهم المدن التي يتجه إليها السياح المحليين من داخل إندونيسيا، فضلًا عن السياح الأجانب الذين يتوافدون إليها طوال العام.

أهم الأماكن السياحية في جاكرتا

تجمع الأماكن السياحية في جاكرتا ما بين إبهار الطبيعة وإبداع البشر، فيوجد بها حدائق وغابات كثيفة تنتشر بها الحيوانات والطيور البرية النادرة، وبها أيضًا معالم حضارية تبرز لمسات إبداعية ودقة تقنية.

برج موناس

تكتظ العاصمة الإندونيسية جاكرتا بالكثير من المعالم السياحية القيمة والقديمة، ولكن برج موناس ورغم أنه حديث النشأة فقد تم افتتاحه سنة 1975، إلا أنه يحظى بمكانة كبيرة في إندونيسيا، فهو رمز الحرية لدى الشعب الإندونيسي، ومن ناحية أخرى فإن تصميمه المعاصر يلفت أنظار السياح إليه، حيث يبدو كمبنى يشق السماء بطوله البالغ نحو 132 متر، فيقبل عليه السياح لإلقاء نظرة على المدينة من الأعلى، كما أن البرج محاط بحدائق واسعة تتوفر بها الكثير من المرافق الترفيهية.

مسجد الاستقلال

من الأماكن السياحية الهامة في جاكرتا، فيتوافد عليه السياح المسلمون وغيرهم من المحليين والأجانب لرؤية تصميمه المتميز، خاصة وأنه من أكبر المساجد المتواجدة في شرق أسيا، حيث يتسع لعدد 200 ألف شخص، وقد بدأ بناء المسجد سنة 1961، وتم الانتهاء من بنائه سنة 1978، وكان الغرض من بناءه أن يكون ذكرى لاستقلال إندونيسيا ولذلك أطلق عليه اسم مسجد الاستقلال.

المتحف الوطني

من المعالم السياحية التي تهتم بعرض تاريخ جاكرتا بشكلٍ عام وإندونيسيا بشكلٍ خاص، وهو من أكثر الأماكن السياحية زحامًا في جاكرتا حيث يتوافد عليه السكان المحليين والسياح الأجانب، ويعرف بين سكان جاكرتا باسم "متحف الفيل" نسبة لوجود فيل مصنوع من البرونز يقف على قاعدة مرتفعة بمدخل المتحف، ويتميز المتحف الوطني بشموليته، فهو يعرض أثار قديمة تعود لحقب زمنية مختلفة في تاريخ إندونيسيا، كما يضم تحف ومقتنيات للملوك القدامى، ويضم أيضًا الكثير من المقتنيات التي تعكس الثقافة الإندونيسية والشرق أسيوية، كما يوجد به قاعة مخصصة لعرض الأزياء والألبسة الإندونيسية القديمة، والتي تعد تراثًا شعبياً هامًا لها، وجميع مقتنيات المتحف تصل لحوالي 20 ألف قطعة؛ ما بين آثار قديمة ومقتنيات تراثية.[١]

حديقة تامان ميني

تقع الحديقة في جنوب شرق مدينة جاكرتا، وهي مساحة كبيرة من المسطحات الخضراء تنتشر بها نماذج مصغرة للمنازل الإندونيسية القديمة، حيث تمثل الحديقة مدينة إندونيسية متكاملة، فبها كل ما قد يتواجد بالمدن الإندونيسية ولكن في إطارٍ ضيق، وتعد الحديقة أكثر مثالًا تظهر فيه الجوانب التراثية والثقافة الشعبية في إندونيسيا، فبها مبانٍ على الطرق القديمة، وبها حدائق متجاورة كل حديقة تتخصص في غرض معين، وبها جزر بحرية، فهي مدينة مصغرة بكل تفاصيلها، ولذلك فإن الحديقة تلقى إقبالاً سياحيًا كبيرًا.

متحف الدمى

وهو مزار سياحي من نوعٍ أخر، فرغم أنه متحف ترفيهي من الدرجة الأولى، إلا أنه ملفت للنظر بشكلٍ كبير، خاصة لأولئك المهتمين بالألعاب الصغيرة ودقة صنعها، فيضم المتحف آلاف العرائس والدمى التي تستخدم في عروض الدمى المتحركة بصورة خاصة، والدمى مصنوعة من خامات عديدة، فمنها المصنوع من الخشب وهو بالغ الدقة وأكثرها جمالًا، ومنها المصنوع من القطن أو الأقمشة أو الأحجار الجيرية، كما يعرض المتحف عروض مسرحية للدمى، تصحبها موسيقى من التراث الشعبي لإندونيسيا، ورغم أن المتحف مزارًا أساسيًا للسياحة العائلية، إلا أنه يشهد إقبالًا من السياح الشباب المحبين لهذا النوع من الفنون.[٢]

سوق جالان

تعتبر الأسواق الشعبية من أهم أماكن الجذب السياحي في أي مدينة سياحية، حيث يجد فيها السائح نفسه وسط السكان المحليين ومحاطًا بجميع مظاهر الثقافة والتراث الحضاري للمدينة، ويعد سوق جالان أهم الأسواق الإندونيسية التي تعكس ثقافة شعبها، ويجد فيه السياح الكثير من المقتنيات التي تعكس ثقافة السكان وفنونهم، وخاصة الأعمال اليدوية التي تباع بالسوق مثل الأزياء والمفروشات والتحف.

حديقة راغونان

من حدائق الحيوانات ذات الشعبية الكبيرة في شرق أسيا، ويقبل عليها السياح لرؤية بعض الحيوانات النادرة، وخاصة الحيوانات الإندونيسية النشأة، أو التي تعرف بالحيوانات المحلية، مثل النمر جافا، والسحلية كومودو، وأيضًا الطيور الإندونيسية الملونة، ولأن الحديقة مقامة على مساحة واسعة فتشمل الكثير من الأقسام التي تتوزع فيها الحيوانات حسب طبيعة معيشتهم، فيوجد بحيرة مخصصة للطيور المائية كالبجع، وأخرى مخصصة للحيوانات المائية كالتماسيح وأفراس النهر، كما تتبع الحديقة منطقة حشائش سافانا تنتشر بها الغزلان البرية.[٣]

المراجع

السياحة في جاكرتا
Facebook Twitter Google
84مرات القراءة