اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في جزر المالديف

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 07 / 02 / 2019
الكاتب Marwa Nabil

السياحة في جزر المالديف

جمهورية المالديف

تقع جمهورية المالديف في جنوب غرب القارة الأسيوية، فتقع داخل مياه المحيط الهندي، ويمر خط الاستواء من خلالها، وإلى الشمال منها تقع الهند وسريلانكا، وتبلغ مساحة جزر المالديف الإجمالي إلى 17 ألف كم2، ويكنها أكثر من 300 ألف نسمة؛ وأعدادهم في ارتفاع مستمر بسبب ارتفاع مستوى المعيشة. وقد واجهت المالديف أكبر الكوارث الطبيعية في العصر الحديث، حيث تعرضت الجرز لإعصار تسونامي الذي دمر معظم جزرها، فقد تدمرت 6 جزر بشكلٍ كلي، وتم إخلاء السكان من 14 جزيرة طالها التدمير، كما تعرضت 57 جزيرة لتدمير البنية التحتية وهي الجزر التي أعيد إعمارها، بينما نجت من الإعصار المدمر 9 جزر فقط.[١]

وقد نالت جزر المالديف استقلالها النهائي سنة 1965م، وكانت من قبل محمية طبيعية تحت الاستعمار البرتغالي ثم البريطاني، وأصبح نظام الحكم بها جمهوريًا، وعاصمتها اليوم مدينة ماليه، واللغة الرسمية بها الديفيهي، وهي لغة آرية قديمة، وعملتها الرسمية الروفيه المالديفية.

جغرافيتها

تتكون جزر المالديف من تراكمات من الشقوق المرجانية، وحواجز ترابية، ولذلك يطلق على جزرها الجزر المرجانية، وتتألف المالديف من 1.190 جزيرة صغيرة، تجتمع معًا لتألف مجموعة متكاملة من الجزر عددها 26 جزيرة مرجانية رئيسية، وتستغل الطبيعية الجغرافية للمالديف بشكلٍ كامل لجذب السياحة الشاطئية والترفيهية والبيئية.

المناخ

رغم مرور خط الاستواء بمنتصف الجزر المالديفية إلا أن وقوع الجزر داخل المياه يخفف من شدة الحرارة، فتستقبل المياه الحرارة وتخزنها، ورغم أنها تلطف من حرارة الجو إلا أنها تتسبب في زيادة الرطوبة في الجو، وبسبب بخار الماء الناتج عن سحب الحرارة فإن جزر المالديف ممطرة طوال العام، ومع ذلك لا تعاني من انخفاض درجة الحرارة، فدرجات الحرارة طوال العام ما بين المعتدلة والحارة، فتتراوح درجات الحرارة ما بين 24 إلى 33 درجة مئوية، ويعتبر المناخ طوال السنة ملائمًا للسياحة ماعدا شهري مايو ويونيو حيث تكثر فيهما العواصف الرعدية.[٢]

السياحة في جزر المالديف

تعتبر السياحة في جزر المالديف من أشهر الأماكن السياحية في العالم، وتأتي شهرتها من توجه معظم مشاهير العالم إليها لقضاء العطلات الصيفية أو الشتوية خاصة وأنها متاحة للأنشطة السياحية صيفًا وشتاءً، فيقصدها فنانين ورجال أعمال ومشاهير المجتمع، وتعد أكبر دعاية للسياحة في جزر المالديف هي الدعاية المجانية التي يقوم بها زوارها عندما يشاركون صورهم بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ولعل هذا ما يفسر الإقبال السياحي المتزاحم عليها في الآونة الأخيرة، رغم أن النشاط السياحي بها عمره أقصر من 50 عام، فحتى سبعينات القرن الماضي كانت جزر المالديف غير مستغلة سياحيًا، فلم يكن بها حتى عام 1972 رواج سياحي. وكان الاقتصاد قائمً على النشاط الزراعي والصيد، ولكن بعد الاتجاه لتطوير المرافق السياحية، فقد بدأت أنظار العالم تتوجه نحو جزر المالديف، ليصبح النشاط السياحي بها أهم الأنشطة الاقتصادية، ويمثل نحو 30% من النشاط الاقتصادي بها، ويساهم بأكثر من 60% من الناتج القومي من العملات الأجنبية، وتستقبل المالديف اليوم أكثر من 8 مليون سائح، وأكثر الأنشطة السياحية التي يقبل عليها السياح "الغوص، السباحة، ركوب الأمواج".[٣]

أشهر الجزر السياحية

تتميز الجزر في المالديف بمناخها الدافئ طوال العام، ولذلك يتجه السياح إليها للاستمتاع بحرارة الشمس والاستلقاء تحتها، أو يستمتعون بالتسوق في المراكز العالمية، والاستمتاع بتناول الأطعمة في المطاعم الأسيوية الشهيرة، ومن أشهر الجزر المالديفية التي يتوافد عليها السياح ما يلي:

  1. جزيرة ماليه: وهي أشهر جزيرة بالمالديف وهي العاصمة، وتتميز بكونها مدينة حضارية وشاطئية، فيمكن للسياح فيها قضاء الوقت على الشاطئ، ويمكن الاستمتاع بالتجول وسط معالم المدنية الحضارية والتاريخية، أو التسوق بالمتاجر العالمية.
  2. جزيرة الكاكاو: وهي من أشهر الجزر التي يتوجه إليها المشاهير، فتتميز بهدوئها ونقاء مياهها، ويمارس عليها السياح جميع الرياضات المائية، وتنتشر بها أرقى المنتجعات السياحية.
  3. جزيرة لافياني: وهي من أكثر مناطق الغوص التي يقبل عليها السياح في جزر المالديف، وتتمتع بقاع ملئ بعجائب المخلوقات البحرية والشعاب المرجانية، كما أن شاطئها يقام عليه ملاعب للتنس، ويقع عليه مراكز متخصصة في رياضة الغوص.
  4. جزيرة فافو أتول: وهي من الجزر المحلية الشهيرة بالمالديف، فبجانب الرياضات المائية التي يمكن للسياح ممارستها؛ فكذلك يمكنهم قضاء الوقت وسط السكان المحليين والتعرف على الثقافة المحلية بالجزيرة.

أشهر المنتجعات السياحية

تمتلك جزر المالديف عددًا وفيرًا من المنتجعات السياحية التي تتزايد أعدادها يومًا بعد يوم، فيوجد على الجزر ما يقرب من 100 منتجع سياحي؛ بعضها منتجعات عالمية راقية، وبعضها منتجعات محلية ذات طابع خاص، وأهم ما جذب السياح للمنتجعات السياحية تعدد المرافق بداخلها؛ وخاصة أماكن السونا والتدليك، ومن أشهر المنتجعات السياحية في المالديف:

  1. منتجع هيلينجيلى: وهو أشهر منتجع سياحي بجزر المالديف، ويقع على جزيرة تحمل اسمه، ويقصد السياح الجزيرة فقط للإقامة بالمنتجع، خاصة وأنه يتميز بمحيط هادئ، ويتوفر بالمنتجع كل ما يحتاج إليه السائح من سبل ترفيه واستجمام، كما يوفر المنتجع حمامات سباحة داخلية، وخارجيًا يوجد به أماكن لعروض الدلافين.
  2. منتجع شيراتون المالديف: وهو من أرقى المنتجعات عالميًا، ويتخذ لنفسه جزيرة خاصة، ويوفر مستوى أكثر من ممتاز للإقامة، خاصة في الأكواخ المقامة داخل المياه، والتي دائمًا ما تكتظ بالنزلاء، ويوفر المنتجع أماكن مخصصة للساونا والتدليك، ويوفر حمامات سباحة داخلية ملحقة بالغرف وتطل على الشاطئ.
  3. أولهوفيلي بيتش سبا مالديفز: وهو من المنتجعات الشهيرة أيضًا، فيقدم أعلى مستوى من الخدمة لنزلائه، ويتميز تصميمه بالفخامة والعصرية، وملحق به كافة المرافق التي يحتاجها السائح في رحلته.

المراجع

281 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018