اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في سلوفينيا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 07 / 02 / 2019
الكاتب Marwa Nabil

السياحة في سلوفينيا

معلومات عامة عن سلوفينيا

تقع جمهورية سلوفينيا على البحر المتوسط وضمن نطاق سلسة جبال الألب، وهي واقعة في أوروبا الوسطى، وتحيط بها مجموعة دول أوروبية هامة، فمن الشمال النمسا، ومن الجنوب كرواتيا والبحر المتوسط، ومن الغرب إيطاليا، ومن الشرق المجر، وتحتل سلوفينيا مساحة صغيرة وسط الدول الأوروبية الأربعة، فلا تتجاوز مساحتها 21 ألف كم2، ويسكنها حوالي 2 مليون نسمة.

  1. الدين: يكفل الدستور في سلوفينيا حرية الأديان للجميع، فهي دولة علمانية وفق دستورها، ويدين أكثر من نصف سكانها بالمسيحية الكاثوليكية، والبقية ما بين مسلمين وأرثوذكس وبروتوستانت بنسبة تقدر بحوالي 6%، والنسبة الباقية لا يدينون بأي ديانة.
  2. اللغة: اللغة الرسمية هي اللغة السلوفينية، وتستخدم إلى جانبها لغات محلية أهمها الإيطالية والهنغارية.
  3. العملة: عملتها الرسمية هي اليورو، فسلوفينيا إحدى دول الاتحاد الأوروبي، وضمن منظمة منطقة اليورو، وهي من الدول الأوروبية التي تتمتع باقتصاد قوي، ومعيشة أفراد مرتفعة.[١]

السياحة في سلوفينيا

لم تكن سلوفينيا من الدول السياحية الشهيرة في أوروبا حتى وقتٍ قريب، إلا أنها تمكنت في مدة وجيزة من لفت الأنظار حولها، خاصة وأن موقعها متميز بإطلالتها على البحر الأبيض المتوسط، والذي يمنحها مناخًا معتدلاً مائل لارتفاع الحرارة في فصل الصيف، أما الشتاء في سلوفينيا فهو مصدر جذب نحو المرتفعات التي تنتشر في معظم مساحتها، فتساقط الثلوج يوفر أماكن ملائمة للقيام برياضة التزلج، وبذلك يمكن القول بأن السياحة في سلوفينيا قائمة بصورة رئيسية على الأماكن الطبيعية، وتأتي المعالم السياحية في المرتبة الثانية.

المدن السياحية في سلوفينيا

تعتبر جميع المدن في سلوفينيا ذات جاذبية سياحية، فعامل الجذب الأول للسياحة في سلوفينيا انتشار التلال والمرتفعات وكثرة المسطحات المائية بداخلها، وبذلك تنتشر التلال في كل مدنها، كما يوجد بكل مدينة بحيرات أو ممرات لأنهار أو شلالات تشكل عامل جذب للسياحة البيئية، ومع ذلك فإن بعض المدن في سلوفينيا تشهد إقبالًا من السياح أكثر من غيرها، ولعل السبب في ذلك كثرة الدعاية حول المدينة، أو امتلاكها مزارًا سياحيًا لا يتواجد في مدينة أخرى.

مدينة ليوبليانا

تعتبر مدينة ليوبليانا أهم مدن السياحة في سلوفينيا، فبالإضافة لكونها العاصمة فإنها تحتضن أهم الأحياء القديمة والتاريخية في سلوفينيا، كما أنها تشرف على أهم الأنهار بالبلاد وهو نهر ليوبليانا، والذي تقام به الكثير من الأنشطة التي تجذب السياح، فيعد النهر من الأماكن الجاذبة للسياحة في المدينة، إلى جانب عدد من المعالم السياحية الأخرى؛ ومن أهمها ما يلي:

  1. قلعة ليوبليانا: تقع القلعة منتصف المدينة، وتشرف عليها من خلال موقعها على تلة مرتفعة، والقلعة مزار تاريخي هام للمهتمين بتاريخ سلوفينيا، حيث يوجد بداخلها وسائل عرض تكنولوجية، يتم من خلالها استعراض تاريخ البلاد بصورة موجزة، مع نبذة سريعة عن تاريخ القلعة، كما يتجه الكثير من السياح نحو القلعة لركوب القطار المعلق والذي يعبر بهم فوق المدينة.
  2. كهوف سكوكجان: وهي عالم أخر بين الأرض وما تحتها، حيث تتداخل المياه داخل الكهف في المناطق المنخفضة بداخله، وتختفي المياه ما تصاعد أرضيات الكهف، ثم تظهر مرة أخرى مع إنحدار أرضيته، وتعتبر كهوف سكوكجان أعظم كهوف الأرض، وهي ذات أعلى قاعات داخلية في أوروبا، وبداخل الكهوف ممرات وجسور تجذب مجبي المغامرة والتشويق.[٢]

مدينة بليد

تتمتع مدينة بليد بجاذبية مختلفة، فتقع المدينة وسط منطقة جبال الألب جوليان، وفي الوقت ذاته على ضفة بحيرة بليد، ما منحها مظهرًا خلابًا، فالمدينة بأكملها عبارة عن تلال خضراء تشرف على مياه زرقاء، وفي فصل الشتاء تغطي الثلوج تلك التلال فتظهر وكأنها تتلألأ في مياه البحيرة، ومن أهم أماكن الجذب بالمدينة:

  1. بحيرة بليد: وهي من أجمل بحيرات أوروبا، والتي تتوسط منطقة جبال الألب، وهي بحيرة شبه دائرية، حيث يبلغ طولها حوالي 2100 متر، وعرضها حوالي 1300 متر، والبحيرة مناسبة للكثير من الأنشطة، ففي فصل الصيف يقصدها السياح للسباحة، ولركوب القوارب والتجول بين المعالم المطلة على البحيرة، كما يوجد على ضفافها حدائق عامة وممرات للركض وركوب الدراجات.
  2. قلعة بليد: تعتبر قلعة بليد من أقدم قلاع العصور الوسطى في أوروبا، وفي الوقت الحاضر تحولت القلعة لمتحفًا ثقافيًا وتاريخيًا، فتضم القلعة مقتنيات عديدة تعود لحق تاريخية مختلفة، فتؤرخ بصورة تفصيلية لتاريخ بليد خاصة وسلوفينيا عامة، كما تتميز القلعة بإطلالتها على بحيرة بليد، حيث ترتفع عنها بمقدار 130 متر.[٣]

مدينة بيران

وهي من أهم المدن الساحلية في سلوفينيا، حيث تتمتع بإطلالة على البحر الأدرياتيكي، وبذلك فيه مزار ساحلي هام، بالإضافة لامتلاكها الكثير من المعالم التاريخية ومعالم ثقافية عديدة؛ من أهمها:

  1. سور المدينة: ذلك السور الذي يرجع للقرن السابع الميلادي، والذي يتميز بصلابته وقوته ما زال قائمًا حتى اليوم صامدًا في وجه قسوة الطبيعة، كما أن أبوابه الثمانية لازالت واضحة، والتي تظهر كبوابة قلعة من العصور القديمة في أوروبا.
  2. الساحة الرئيسية: وهي أهم ساحة في المدينة، والتي تظهر فيها المباني البيضاء بأسقفها الحمراء، فتمنح الساحة مظهرًا مهيبًا، كما يتوسط الساحة أقدم مبنى في المدينة، ويغلب على طابع البناء النمط المعماري الإيطالي، فقد كانت المدينة تابعة للبندقية لحوالي خمسة قرون.[٤]

مدينة ماريبور

تأتي مدينة ماريبور في المرتبة الثانية من حيث مساحة مدن سلوفينيا، وتتميز المدينة بكثرة مزارع العنب والتي تنتشر على التلال المجاور لنهر "درافا" الذي يمر بالمدينة، وتعد أماكن زراعة العنب من أهم الأماكن التي يقصدها السياح في ماريبور، كما تنتشر بالمدينة الساحات الكبيرة، والتي تنتشر فيها الكثير من المعالم الحضارية، ومن أشهر المعالم السياحية بالمدينة كاتدرائية ماريبور.

المراجع

192 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018