اذهب إلى: تصفح، ابحث
حول العالم

السياحة في سنغافورة

محتويات المقال

السياحة في سنغافورة

السياحة في سنغافورة

تقع سنغافورة جنوب شرق القارة الأسيوية، وتقع إلى الجنوب من شبه جزيرة الملايو، ويعد ميناء سنغافورة من أهم الموانئ في قارة أسيا، ويسكن سنغافورة ما يزيد عن خمسة ملايين نسمة؛ ويصل الأجانب بها إلى ما يقرب من 50%، واللغة الإنجليزية واحدة من اللغات الرسمية بها، وتعد السياحة في سنغافورة أهم الأعمدة التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني، فحسب الإحصائيات السياحية لسنة 2011م، فقد تجاوز عدد السياح في سنغافورة 13 مليون سائح، ما يجعلها ضمن الدول الأكثر استقبالاً للسياح.[١]

مقومات السياحة في سنغافورة

بحكم الموقع الجغرافي لسنغافورة فإنها تتمتع بمناخ مداري جاف فإن أكثر الرحلات السياحية تتوجه إليها في فصل الشتاء، وخاصة الرحلات القادمة من بلاد تنخفض بها درجات الحرارة بصورة كبيرة في فصل الشتاء، وبفضل موقعها وسط المياه والجزر الواقعة في جنوب القارة الأسيوية؛ فإنها تمتعت بسواحل خلابة مناسبة لمحبي الطبيعة والاستجمام، وإلى جانب ذلك تمتلك سنغافورة مقومات سياحية دعمت النشاط السياحي بها:

  1. سهولة السفر: أهم مقومات السياحة في سنغافورة أنها تتيح للسياح الدخول إلى أراضيها دون الحاجة لرسوم دخول، فلا يحتاج السائح لاستخراج تأشيرة للسفر إليها، بل يتم الاعتماد فقط على استمارة الدخول؛ والتي يتم تعبئتها بمطار سنغافورة، والتي تتيح للسائح التواجد فيها لمدة شهر كامل.
  2. التنوع السياحي: فتتنوع الأنشطة السياحية في ماليزيا تنوعاً كبيراً رغم صِغر مساحتها، فيوجد بها شواطئ للممارسة الألعاب المائية، وحدائق مائية ونباتية وحيوانية، ومدن ألعاب عالمية، بالإضافة إلى الرحلات الجبلية لمحبي صعود المرتفعات، وركوب التلفريك للتمتع برؤية شاملة من السماء.
  3. انخفاض معدل الجريمة: تصل معدلات الجريمة في سنغافورة إلى أقل معدل للجريمة عالمياً، ساهم ذلك على توافد السياح من جميع الأعمار دون الخوف من مواجهة أي مشكلات أمنية بها.
  4. اللغة الإنجليزية: وجود اللغة الإنجليزية ضمن اللغات الرسمية بسنغافورة ساعد على زيادة أعداد السكان بها، فبإمكان السياح من مختلف أنحاء العالم التعايش داخل سنغافورة بصورة طبيعية إذا كانوا يتحدثون الإنجليزية؛ أو على الأقل يعرفون القليل عنها، فجميع سكان سنغافورة يتحدثون الإنجليزية كلغة أساسية إلى جانب لغاتهم الأصلية سواء كانت الماليزية أو الصينية.

أهم معالم سنغافورة السياحية

تمتاز سنغافورة باستغلالها الأمثل لجميع المقومات الطبيعية بها، إلى جانب تسخير كافة الوسائل التكنولوجية لرفع مستوى النشاط السياحي بها، فإلى جانب الشواطئ والمساحات الخضراء والجبال التي تجذب محبي الطبيعة؛ يوجد الكثير من الأماكن السياحية الحديثة، والتي تم إنشاءها بشكلٍ معاصر يلفت إليها الانتباه.

المتحف الوطني

تضم سنغافورة أربعة متاحف ضمن مساحتها الصغيرة، ويعد المتحف الوطني من أهم متاحف سنغافورة، وهو المتحف الأقدم بها، فيعود تاريخ إنشاءه إلى عام 1849م، ويوجد بالمتحف قسم خاص للعروض الرقمية، يعرض بالصور تاريخ ومراحل التطور الاقتصادي والحضاري التي مرت بها سنغافورة، كما يوجد بالمتحف 12 معرضاً تتنوع المعروضات بداخلهم بصورة كبيرة، فيوجد بالمعارض أدوات قديمة تم استخدمها في تصميم الأزياء والملابس الشعبية القديمة بسنغافورة، ويحيط بالمتحف حديقة غنائية واسعة، وبها مقاهي ومطاعم يمكن للسياح الاستراحة بها أثناء زيارتهم للمتحف.

جزيرة سنتوسا

تعد جزيرة سنتوسا المكان الأكثر جذباً للسياح في سنغافورة، حيث تستقبل الجزيرة وحدها ما يقرب من نصف السياح الذين يزورون سنغافورة سنوياً، فيوجد بها مجموعة كبيرة من أماكن الجذب السياحي منها المنتجعات السياحية التي تنتشر على طول ساحلها، إلى جانب عدد من المتاحف والحدائق الطبيعية والتي تجذب محبي المغامرة والاكتشاف، ويعد منتزه ميجا ادفنتشور من أهم أماكن المغامرة، فيمكن للسياح صعود الجبال، وتسلق الأحبال والمرور من خلالها فوق الجبال الشاهقة، وغيرها من ألعاب المغامرة المنتشرة بالمنتزه.[٢]

حدائق الخليج

تقع حدائق الخليج بوسط سنغافورة ولها إطلالة بحرية مباشرة، وتتألف من ثلاث حدائق الهدف منها توسيع رقعة المساحات الخضراء في سنغافورة، ويوجد بالحدائق مجموعة من القباب الزجاجية الكبيرة، وأكبر تلك القباب هو قبة الزهرة، والتي تعد البيت الزجاجي الأكبر في العالم، وتحوي القبة عدد غير محدود من النباتات، والتي تراصت على مدرجات ومرتفعات بشكلٍ غير اعتيادي، كما يوجد بالحدائق غابة الغيوم، وهي عبارة عن جبل مرتفع تنمو النباتات على جميع جوانبه، وبجانبه جسر مخصص لصعود السياح لرؤية النباتات من كافة الاتجاهات.

العجلة الدوارة

وهي المكان الخاص لمحبي الألعاب المتعة والمغامرة، فتتيح العجلة الدوارة للسياح مشاهدة المدينة أسفلها بالكامل، فالعجلة تحلق بهم على ارتفاع 165 متراً، لتصبح بذلك العجلة الدوارة الأكبر في العالم، وهي من أهم المعالم الحضارية بسنغافورة، فالعجلة تأخذ دورتها الكاملة في نصف ساعة، ما يتيح للسياح رؤية المدينة بجميع تفاصيلها، وتتألف العجلة من 28 كبينة، وتتسع كل واحدة لعدد 28 راكب.

حدائق سنغافورة

  1. الحديقة المائية: وهي حديقة يوجد بها الكثير من الألعاب المائية والمسابح المناسبة لجميع الأعمار، ويوجد بها عروض للدلافين، كما يوجد بجانب الحديقة المتحف الخاص بالحيوانات المائية "الأكواريوم" والذي ينقل الزائر إلى أعماق البحار بحيواناتها البحرية وشعابها المرجانية.
  2. الحدائق الاستوائية: تمتاز الحدائق الاستوائية بهدوئها وطبيعتها الخلابة، وبجانب ما تحويه من نباتات استوائية نادرة؛ وأشجار طبيعية، فإن هناك مجموعة من الأشجار الاصطناعية التي تتوهج أضوائها ليلاً لتشكل ما يشبه الجذور الممتدة وسط الظلام، وبداخل الحديقة جسر معلق يتيح للسياح الاستمتاع بإطلالة مميزة على الحديقة.[٣]
  3. حديقة الحيوانات: وتعد حديقة الحيوانات بسنغافورة من أكبر حدائق الحيوانات بأسيا، ويوجد بالحديقة أكثر من 300 حيواناً، من بينهم حيوانات نادرة، إلى جانب الحيوانات المعروفة كالأفيال الأسيوية والقرود والتماسيح، ويوجد بداخل الحديقة جانب مخصص للحيوانات التي تعيش في مناخ بارد كالدببة، والمكان مجهز بأحواض مياه باردة وكتل جليدية، فتبدوا تلك المنطقة وكأنها جزء من القارة القطبية، ويمكن للسياح التجول بأنحاء الحديقة بالركوب في الحافلة التي تجوب جميع أرجاءها.

مراجع

السياحة في سنغافورة
Facebook Twitter Google
42مرات القراءة