اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في غانا

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

السياحة في غانا

معلومات عامة عن غانا

جمهورية غانا هي إحدى الدول الواقعة في الجزء الجنوبي من غرب القارة الإفريقية، عرفت قديمًا باسم ساحل الذهب، وعاصمتها مدينة أكرا وهي أكبر مدينة بها، وتمتلك غانا من ناحية الجنوب سواحل مباشرة على المحيط الأطلسي وخليج غينيا، ومن الناحية الشمالية حدودها مع بوركينا فاسو، ومن الشرق حدودها مع توغو، ومن الغرب حدودها مع ساحل العاج.

وبحكم موقعها فكانت محط أنظار الكثير من الدول الاستعمارية، وقد نالت غانا استقلالها عن الاحتلال البريطاني سنة 1957م، ومن بعدها بدأت الجهود التنموية في جميع القطاعات الاقتصادية، وقد نالت السياحة جزءً كبيرًا من تلك الجهود، ما ساهم في جذب الأنظار إلى النشاط السياحي بها.

  1. السكان: يسكن غانا نحو 27 مليون نسمة، على مساحة تقدر بـ 238,535 كم2، وسكانها مزيج من عرقيات مختلفة تواجدت في غرب أفريقيا، والعرقيات الأكثر ظهورًا بينهم "الفانتي، أشانتي، الموسي، الكوماسي".[١]
  2. اللغة: رغم استقلال غانا عن الاحتلال البريطاني منذ أكثر من نصف قرن، إلا أن اللغة الإنجليزية لازالت اللغة الرسمية بها.
  3. العملة: عملتها الرسمية السيدي.
  4. الديانة: لا يوجد في غانا ديانة رسمية ورغم ذلك فإن الديانة الأكثر انتشارًا هي الديانة المسيحية تليها الإسلامية، ولا يوجد إحصائيات رسمية عن عدد المعتنقين لكل دين منذ عام 1960، وحسب الإحصائيات غير الرسمية لعام 2010، فإن أتباع الدين المسيحي حوالي 70% من السكان، والمسلمين 17.6%، و5.2% اتباع معتقدات أخرى، والبقية لا يدينون بأي عقيدة.[٢]
  5. المناخ: يختلف المناخ في جنوب غانا عن شمالها، ففي الجنوب يسود مناخ استوائي، حيث تكثر الأمطار وترتفع درجة الحرارة، وفي الشمال يسود مناخ مداري جاف تكثر فيه الرياح وخاصة في وسط غانا.

السياحة في غانا

يجذب السياح إلى غانا ما تمتلكه من مساحات شاسعة من الغابات، وكثرة البحيرات والسواحل البحرية، فغانا لها سواحل طويلة على المحيط الأطلسي ومن ناحية أخرى تطل على خليج غينيا، مما أكسبها طبيعة ساحلية مميزة، ويقصد السياح شواطئ غانا مع نهاية فصل الصيف، حيث تكون درجات الحرارة بدأت في الانخفاض وانحسر سقوط المطر، ويعتبر شهر أكتوبر هو ذروة الموسم السياحي، حيث يتجه السياح نحو الشواطئ ونحو المرتفعات.

وباعتبار أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية لغانا، فإن السياح يجدون سهولة كبيرة في التعامل مع السكان المحليين، ونادرَا ما يحتاج السياح للمترجمين المرافقين، فيمكن للسياح القيام بكافة الرحلات دون حاجة لمرافقة مترجمين، كما يتواجد المرشدين السياحين في الأماكن الأثرية والتاريخية، لمساعدة السياح على التعرف على تاريخ وسمات المعالم الأثرية.

أهم الأماكن السياحية في غانا

بحكم طبيعة التضاريس والموقع الجغرافي فإن السياحة في غانا ترتكز على الغابات الطبيعية والحدائق العامة؛ وكذلك الشواطئ، ولذلك فإن أكثر الأماكن التي يتردد عليها السياح تغلب عليها الصفة الطبيعية، وذلك لا يعني عدم ارتيادهم للأماكن الأثرية أو الأسواق التجارية، فهذه الأماكن تشهد إقبالًا كبيرًا، ولكن لا يفوت السياح في غانا فرصة خوض المغامرة في غاباتها، والاستجمام على شواطئها.

المتحف الوطني

يعد المتحف الوطني أقدم المتاحف التي أقيمت بغانا، كما يتميز بشموليته، فيض المتحف العديد من الأقسام التي تختص بمجالات مختلفة، فيضم أقسام خاصة بالآثار القديمة وخاصة تلك العائدة لحقب ما قبل الميلاد، كما يضم قسم خاص بالآلات الموسيقية القديمة، تعرض فيه أنواع مختلفة للآلات التي استخدمها الشعب الغاني، ومن الأقسام الفنية أيضًا اللوحات الفنية واللوحات الجدارية، كما يوجد أقسام للمنسوجات والأعمال اليدوية، وتلك الأقسام على وجه التحديد تعكس أوضاع المجتمع قديمًا، وتعكس ثقافة السكان والتراث الشعبي لغانا، وبسبب كثرة وتنوع محتويات المتحف؛ فإنه يشهد ازدحمًا بصورة دائمة، حيث يتوجه إليه السياح كلٍ وفق اهتمامه.

قلعة كيب كوست

من المعالم السياحية الملفتة للنظر في غانا، فهي قلعة قديمة شيدت في القرن السابع عشر الميلادي، أشرف على تشييدها الهولنديين، وكان الغرض من بناءها أن تكون وسيلة لنقل الرقيق من غانا وغرب إفريقيا إلى أوروبا، ولذلك فقد تم بناءها على المحيط الأطلنطي مباشرة، لتسهيل نقل الرقيق، ولا زالت آثار تجارة الرقيق باقية بالقلعة، فيوجد بها السلاسل التي استخدمت في تقييد الرقيق أثناء عمليات النقل، كما تتميز القلعة بتصميمها ولونها الأبيض.[٣]

قلعة المينا

تعد قلعة المينا من أقدم القلاع في غانا، فيرجع بناءها للقرن الخامس عشر، وهي قلعة أنشأها البرتغاليون أثناء سيطرتهم على أراضي غانا، وكان غرضهم من إنشاءها تخزين الذهب المستخرج من غانا ونقله إلى أوروبا، فقديمًا كانت غانا من أكثر بلاد العالم التي تمتلك مخزون من الذهب في صخورها، ولذلك سميت بساحل الذهب، وقد استخدمت القلعة فيما بعد لتجارة الرقيق.

غابات كوماسي

تنتشر الغابات الكثيفة في نواحي متفرقة من غانا، ومن أهم تلك الغابات هي المنتشرة في مدينة كوماسي؛ وتعرف باسم غابات كوماسي، يتوجه إليها السياح لصعود المرتفعات أو للتجول وسط الأشجار الكثيفة والتخييم بالقرب من البحيرات الداخلية، كما تنتشر بها الكثير من المساحات الخضراء؛ والتي تقام عليها بعض الحدائق العامة.

حديقة كاكوم الوطنية

حديقة كاكوم الوطنية هي عبارة من مساحة شاسعة من الغابات التي تضم مجموعات كبيرة من الحيوانات والطيور والفراشات الملونة، فهي بمثابة محمية طبيعية، فيحظر فيها الصيد أو الخروج في الأماكن غير المخصصة للزوار، ويفضل الزوار صعود الممر العلوي "ممر الستارة"، والذي يسمح لهم بالمرور فوق الحيوانات وبين الأشجار ووسط الطيور، فيمنحهم أفضل إطلالة للحديقة وتتطاير الفراشات بمختلف أنواعها وألونها من حولهم، فيوجد بالحديقة أكثر من 600 نوع من الفراشات، كما يعتبر الصعود على الممر مغامرة فريدة في حد ذاته.

المراجع

مرات القراءة 486 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018