اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في قرغيزستان

22 / 11 / 2018
إيمان الحياري
محتويات المقال

السياحة في قرغيزستان

دولة قيرغيزستان

تتخذ الجمهورية القيرغيزية من أكبرِ مدنها مدينة بيشكك عاصمةً رسميةً لها، وتعتبر قيرغيزستان إحدى دول الشرق الأوسط، إلا أنها الأصغر مساحةً في تلك المنطقة؛ إذ تمتد مساحتها إلى 199.900 كم2، وتشير المعلومات إلى دولةِ قيرغيزستان تخضع لنظام حكم جمهوري شبه رئاسي، ويعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1990م؛ إلا أنها قد انفصلت واستقلت رسميًا عن الاتحاد السوفياتي في 31 أغسطس سنة 1991م، وتنضم لعضوية عددٍ لا بأس به من المنظمات الأممية والدولية كعضو؛ ومنها الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة شانغهاي للتعاون ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها. [١]

جغرافيا قيرغيزستان

تحتل دولة قيرغيزستان موقعًا جغرافيًا يمتد فوق الحدود الشرقية لمنطقة الشرق الأوسط، وتشترك بحدودٍ مع كل من جمهورية الصين من الجهة الجنوبية بحدودٍ يتجاوز طولها 858كم2، كما تشترك أيضًا من نفس الاتجاه مع طاجيكستان بحدودٍ تمتد إلى 870 كم2، أما حدودها من الشمال فتأتي مع كازاخستان بطولٍ يتجاوز 1051 كم2، هذا وتحدها أوزباكستان من الجهة الغربية بحدودٍ يصل طولها إلى 1099 كم2.[٢]


يسود المناخ القاري أراضي الجمهورية مع وجود بعض التقلبات عليها، إذ تتأثر المناطق المرتفعة في المناخ البارد فتكسوها الثلوج، بينما يكون الطقس دافئًا نسبيًا في المناطق السهلية؛ ويعود ذلك لما تؤديه الجبال من دورٍ فعال في صد الجبهات الباردة عنها، وترصد البلاد هطولًا مطريًا متوسطًا نسبيًا؛ ولذلك فتكثر فيها الغابات والحشائش. [٣]

سكان قيرغيزستان

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2015م إلى أن عدد سكان قيرغيزستان قد تجاوز 6 ملايين نسمة، بكثافةٍ سكانية قُدّرت بـ 27.4 نسمة/ كم2 [٤]، وتعد البنية السكانية لدولة قيرغيزستان متنوعة جدًا عرقيًا وطائفيًا، إذ يشكل المسلمون نحو 80% من إجمالي السكان، أما أتباع الديانة المسيحية فتقدر نسبتهم بنحو 16%، وتوزع بقية النسبة بين مختلف الطوائف الأخرى.[٥]


اقتصاد قيرغيزستان

يرتكز اقتصاد قيرغيزستان بشكلٍ رئيسيٍ على القطاع الزراعي، كما يحظى مجال تربية المواشي الرعوية والتعدين أيضًا بمكانة هامة في نمو اقتصاد البلاد، إلا أن الزراعة هي النشاط الأكثر رواجًا بين أهالي البلاد؛ ولذلك فإنها تعد دولة زراعية من الطراز الأول.

من أبرز صادرات قيرغيزستان المحاصيل الزراعية المتمثلة بالذرة والبنجر السكري والأرز والقطن وغيرها، أما قطاع التعدين فتشتهر باستخلاص النفط بكمياتٍ قليلة وكميات من الفحم، ويمتهن سكان الجبال مهنة رعي المواشي بمختلف أشكالها. [٦]

السياحة في قيرغيزستان

تمكنت السياحة في قيرغيزستان من احتلال مراتب متقدمة بين ركائز الاقتصاد في الجمهورية، حيث تفوقت على القطاع الزراعي في الآونة الأخيرة؛ لتصبح الركيز الرئيسية لرفد الناتج المحلي الإجمالي للجمهورية، وقد جاء ذلك على هامشِ امتلاك البلاد عددًا من أهم مقومات الجذب السياحي؛ ومنها الطبيعة الخلابة والمعالم الأثرية والتاريخية ومراكز الاستجمام ذات الجودة العالية.

كما لا بد من الإشارة إلى أنه يمكن اتخاذ القرار في السياحة في قيرغيزستان في أي وقتٍ من أوقات السنة، سواء كان ذلك خلال فصلي الخريف والربيع أو حتى في فصل الصيف، إلا أن السياحة في قيرغيزستان في فصل الصيف تعتبر أفضل بكثير؛ وذلك لوجود عددًا إضافيًا من الأنشطة كالغوص تحت الماء في البحيرات الجبلية، أما في الشتاء فتصبح فرصة التزلج على السفوح الثلجية أمرًا متوفرًا.[٧]

معالم السياحة في قيرغيزستان

من أبرز معالم السياحة في قيرغيزستان [٨]:

  • معالم العاصمة بيشكيك:
    • المتحف التاريخي الوطني.
    • ساحة ألاتو.
    • سوق دوردوى.
    • الجامع الكبير في قلب العاصمة.
    • المنتزهات والحدائق والمساحات الخضراء.
    • ميدان علاء تو.[٩]
    • ساحة أوك، وجاءت تسميتها نظرًا لوفرة أشجار السنديان (الأوك) في المنطقة.
    • الحديقة النباتية، تعد هذه الحديقة موطنًا لأكثر من 2500 نوع شجر، و3500 نوع أزهار.
    • ميدان النصر.
  • مدينة ألارشا:
    • محمية طبيعية تمتد مساحتها إلى 200 كم.
    • الجبال شاهقة الارتفاع التي تعج بحياة البداوة؛ إذ تكثر فيها الخيام والخيول.
    • نهر ألارشا الممتد إلى 76 كم على الأقل.
  • مدينة سوسمر:
    • المساحات السهلية شاسعة المساحة.
    • ممارسة ركوب الخيل.
    • إمكانية التخييم مقابل مبالغ زهيدة.

المراجع

السياحة في قرغيزستان
Facebook Twitter Google
81مرات القراءة