اذهب إلى: تصفح، ابحث
حول العالم

السياحة في كوالالمبور

محتويات المقال

السياحة في كوالالمبور

العاصمة الماليزية كوالالمبور

كوالالمبور هي عاصمة ماليزيا وأكبر مدنها؛ من حيث المساحة وعدد السكان، وأصبحت كوالالمبور وجهة سياحية منذ نهايات القرن العشرين، فزادت شهرتها مع استضافتها لبعض الألعاب الرياضية العالمية، فمنذ استضافتها لدورة ألعاب الكومنولث في سنة 1989م؛[١] وقد لفتت أنظار العالم كمركز رياضي وثقافي وسياحي بماليزيا، فباعتبارها العاصمة فهي المركز الثقافي والاقتصادي لماليزيا، ومنها بدأت حملة التطور التي شهدها ماليزيا منذ بدايات القرن الواحد والعشرين.

السياحة في كوالالمبور

منذ ازدهار السياحة في كوالالمبور وقد انتعش النشاط الاقتصادي بها، فيوجد بالعاصمة الماليزية عشرات الفنادق العالمية، التي احتاجت آلاف الأشخاص للعمل بها، فتسبب الاستثمار السياحي بها في توفير آلاف فرص العمل، بالإضافة إلى زيادة معدلات الدخل بصورة كبيرة، كما يوجد بكوالالمبور مجموعة كبيرة من مراكز التسوق العالمية؛ التي جذبت بذاتها عناصر مختلفة من السياح، وساهم كل ذلك في وصولها للمرتبة الخامسة بين المدن الأكثر استقبالاً للسياح سنة 2008م.[٢]

الأماكن السياحية في كوالالمبور

من أبرز مقومات الجذب السياحي في العاصمة الماليزية كوالالمبور هو تنوع المعالم السياحية بها، فبها معالم حضارية وأماكن ترفيهية وحدائق طبيعية، بالإضافة إلى كثرة الفنادق والمنتجعات السياحية الموجودة بها، فضلاً عن مراكز التسوق العالمية التي تنتشر في جميع الأماكن الحيوية بالمدينة، فكل ذلك ساهم في زيادة أعداد الوافدين إلى المدينة.

برجا بتروناس

المَعْلَم الحضاري الأكثر شهرة في ماليزيا هو برجا بتروناس التوأم، ويقع البرجين بوسط العاصمة الماليزية، ومن أكثر الأماكن السياحية جذباً للسياح، ويبلغ ارتفاعهما 88 طابقاً، وبمنتصفهم جسر عرضي مخصص للسياح لأخذ الصور التذكارية من وسط سماء المدينة، ولأن الجسر لا يسع أكثر من 20 شخصاً، فإن قوائم الانتظار لصعود الجسر تطول كثيراً، وبجوار البرجين مجموعة من الفنادق الفاخرة، ومركزاً كبيراً للتسوق، به متاجر لأشهر الماركات العالمية، بالإضافة للمقاهي والمطاعم العديدة في نطاق البرجين.[٣]

برج المنارة

يقع برج المنارة على مقربة من برجي بتروناس التوأمين، ويتميز البرج بارتفاعه الكبير فهو في يأتي في المركز الرابع عالمياً بين منارات العالم من حيث الارتفاع؛ فيبلغ ارتفاعه 335 متراً، وسبب اتجاه السياح نحو برج المنارة هو الرغبة في مشاهدة المدينة من أعلى نقاط الارتفاع بها، فبارتفاعه الشاهق يبدوا وكأنه طائراً وسط السحاب.

متحف الفنون الإسلامية

يعد متحف الفنون الإسلامية بكوالالمبور المتحف الإسلامي الأكبر في أسيا، ويضم المتحف أكثر من 7 ألاف قطعة أثرية، وتتنوع تلك القطع ما بين مجوهرات ومسكوكات وأدوات حربية ومنسوجات إسلامية، وتعود إلى عصور الفتح الإسلامي في بلاد الصين والهند وماليزيا والجنوب الأسيوي، كما يوجد بالمتحف نموذج محاكاة للمسجد الحرام، ويضم المتحف 12 جناحاً للعرض، تصنف فيها المعروضات حسب نوع المعروضات.[٤]

مبنى السلطان عبد الصمد

يقع المبنى العريق بميدان الاستقلال بوسط العاصمة الماليزية، ويعود تاريخ بناءه إلى أواخر القرن 19، وفي أواخر القرن 20 تم إضافة التعديلات على المبنى من قبل حاكم ولاية سلانجور السلطان عبد الصمد، واتسم المبنى بتصميمه الفريد المأخوذ عن الطراز الأندلسي، وتحول المبنى من مجرد مبنى مكتبي، إلى مقراً لإقامة السلطان، واليوم المبنى مقراً لوزارة الثقافة والإعلام بماليزيا، والمبنى عبارة عن طابقين وواجهة بالغة الارتفاع، وملحق به أبراج مرتفعة، وفي منتصفه برج الساعة، وفي الليل تضاء واجهة المبنى بالكامل ما يمنحه مظهراً يبعث الرهبة في النفوس.

كهوف باتو

تعد كهوف باتو بكوالالمبور من أهم مراكز الديانة الهندوسية بماليزيا، وتقام بها فعاليات واحتفالات هندوسية طوال العام، وأطلق عليها هذا الاسم نسبة للنهر الذي يتدفق داخل التلة "نهر باتو"، وتوجد كهوف باتو داخل تلة كبيرة من الحجر الجيري، حيث يوجد بداخل الجبل ثلاثة كهوف مختلفة الأحجام، يمتد تاريخ تواجدها إلى أكثر من أربعمائة مليون سنة، وبداخل الكهوف عدد كبير من المعابد الهندوسية والتي تتنوع في تصاميمها والزخارف المنقوشة على جدرانها، وعدد من الأضرحة، وعلى مدخل الكهوف يقف تمثال إله الهندوس، ويومكن الدخول للكهوف عبر السلالم الطويلة والتي يبلغ عددها 272 درجة، أو السيارات الداخلية، أو ركوب القطار المعلق.[٥]

السوق الصيني

تمتد شهرة السوق الصيني بكوالالمبور إلى خارج حدود العاصمة وماليزيا بأكملها، فقد اكتسب السوق شهرة عالمية بفضل كثرة السياح الذين يقبلون عليه لشراء الهدايا التذكارية، فتنتشر بالشوق المتاجر المتخصصة في بيع الأقمشة والألبسة الأسيوية، والمنحوتات والمفروشات والحلى المزخرفة والتي تعكس ثقافة ماليزيا بحضاراتها المختلفة، كالحضارة الإسلامية والحضارة الهندوسية.

صن واي لاجون

وهي حديقة ألعاب مائية كبيرة، وهي من أهم المزارات السياحية للعائلات، فيوجد بها ألعاب مختلفة تناسب مختلف الأعمار، وبها بحيرات للسباحة بمستويات تناسب الأطفال، وبها الكثير من الألعاب والرياضات المائية، ما يمنح زوارها شعوراً بالمتعة والترفيه، ويوجد بداخلها مطاعم ومقاهي تقدم وجبات أسيوية متنوعة.

حدائق كوالالمبور

تضم كوالالمبور مجموعة متنوعة من الحدائق الطبيعية، فكثرة المساحات الخضراء بالمدينة ساعد على تقسيم الحدائق وتنوعها، ومن أشهر حدائق العاصمة:

  1. حديقة الفراشات: نقع حديقة الفراشات داخل حديقة أكبر حجماً وهي حديقة بيردانا، وحديقة الفراشات من الحدائق المبهجة بكوالالمبور، وتتميز بتنوع النباتات والأشجار بها، بالإضافة إلى الميزة الأساسية وهي احتوائها على آلاف الفراشات الملونة، فيزيد عدد الفراشات عن 6 آلاف فراشة، والتي تتطاير في الهواء بصورة مبهجة بألوانها الزاهية.
  2. حديقة الطيور: تقع حديقة الطيور أيضاً بداخل حديقة بيردانا، وتعد الحديقة محمية طبيعية للطيور، فلا يوجد بها أقفاص لحبس الطيور، وإنما تتمتع الطيور بانطلاقها في الهواء الطلق؛ ويحيط بالحديقة سياح بشبكة ضيقة لمنع خروج الطيور فقط، وبالحديقة أشكال متعدد للطبيعة الخلابة، فبها بحيرات وتلال ونباتات وأشجار مختلفة الأحجام، ويوجد بالحديقة أكثر من 200 نوعاً من الطيور، وتتكاثر الطيور بداخلها بصورة طبيعية فيزداد أعداد الطيور بها بصورة مستمرة.

المراجع

السياحة في كوالالمبور
Facebook Twitter Google
35مرات القراءة