اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في كوسوفو

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 07 / 02 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

السياحة في كوسوفو

جمهورية كوسوفو

تعد كوسوفو دولة شبه رسمية نظرًا لجزئية الاعتراف بها، تتخذ من مدينة بريشتينا عاصمةً لها، ويشار إلى أن المنطقة كانت عبارة عن منطقة ذاتية الحكم داخل حدود صربيا قبل السابع عشر من شهر فبراير سنة 2008م، ومع حلول ذلك التاريخ أُعلن استقلالها رسميًا بعد أن وافق البرلمان الكوسوفوي بالإجماع؛ وأصبح نظام الحكم فيها جمهوري برلماني، ويأتي الاعتراف بها جزئيًا لعدم اعتراف سوى 108 دول رسمية منظمة لعضوية الأمم المتحدة، وأصبحت فيما بعد عضو لعدد كبير من المنظمات الأممية والدولية؛ ومن أهمها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير وغيرها الكثير.[١]

جغرافيا كوسوفو

تشغل كوسوفو موقعًا جغرافيًا في قلبِ منطقة البلقان الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من قارة أوروبا بمساحة تمتد لأكثر من 10.577 كم2، وتشترك الدولة بحدودٍ مع جمهوريةِ الجبل الأسود من الجهة الشمالية الغربية ومع مقدونيا من الناحية الجنوبية الشرقية، كما تقترن بحدودٍ برية من الجهة الشمالية الشرقية مع دولة صربيا، وتتأثر البلاد بمناخٍ بمناخ قاري بحكم موقعها بين منطقتي البحر الأبيض المتوسط ومجموعة السلاسل الجبلية الممتدة في الجزء الجنوبي الشرقي من قارة أوروبا، ويكون صيفها حارًا نسبيًا وشتاؤها قارس البرودة محملًا بالثلوج.[٢]

اقتصاد كوسوفو

يصنف اقتصاد كوسوفو ضمن قائمة الاقتصادات الانتقالية في المنطقة، وجاء ذلك على هامش اعتبار أن منطقة كوسوفو كانت الأكثر فقرًا على مستوى جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية، وتكشف المعلومات بأن البلاد قد عانت من حالة اقتصادية عصيبة بحكم الظروف السياسية السائدة في المنطقة في التسعينيات من القرن المنصرم، وتعتبر سنة 1999م بمثابة نقطة انطلاق جديدة لاقتصاد كوسوفو؛ إذ بدأ برحلة التعافي والشفاء مما أصابه مسبقًا، إلا أنه قد تمكن من النمو فعليًا مع استقلال البلاد رسميًا في عام 2008م، وبالرغم من ذلك إلا أنها ما زالت واحدة من أفقر الدول الأوروبية.[٣]

سكان كوسوفو

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2017م إلى أن عدد سكان كوسوفو قد تجاوز 1.831 مليون نسمة، ويشار إلى أن الغالبية العظمى من سكان كوسوفو هم من الألبان؛ ويشكلون ما نسبته 92% من إجمالي السكان، أما النسبة التالية فهي للصرب الذي يُعتبرون الأكثر وجودًا بين الجماعات العرقية في البلاد؛ وتقدر نسبتهم بـ 4% فقط، وتتوزع بقية النسب بين الغجر والبوشناق والأتراك والغواران.

أما فيما يتعلق بالديانة؛ فإن الديانة الإسلامية هي الرسمية للبلاد، كما يعتنق 95% من إجمالي سكان كوسوفو الدين الإسلامي الأحنف، كما تتواجد نسبة قليلة من أتباع الديانة الروم الكاثوليك المسيحية.[٤]

السياحة في كوسوفو

بالرغم من أن كوسوفو دولة حديثة النشأة؛ إلا أن القطاع السياحي قد بدأ بالازدهار شيئًا فشيئًا في الآونة الأخيرة حتى أصبح نقطة جذبٍ سياحية للسياح من مختلف أنحاء العالم، وتحتضن كوسوفو العديد من المدن السياحية ومن بينها العاصمة بريشتينا التي تؤدي دورًا في غاية الأهمية بجذب السياح بفضل الهندسة المعمارية المتأثرة بالثقافة الإسلامية، كما تشيع بها عوامل الجذب كالبنية التحتية السياحية والخدمات الترفيهية والمعالم التاريخية [٥]، ومن أبرز مدن السياحة في كوسوفو:

  • العاصمة بريشتينا: تمتاز المباني في العاصمة بأنها ذو لونٍ رمادي غامق لتضاهي بذلك فنون العمارة الحديثة، كما تنتشر في شوارعها الحانات والمقاهي التي تلبي كافة أذواق السياح، وتتمتع المدينة بأهمية كبيرة في الاتحاد الأوروبي لاعتبارها وجهة لعددٍ كبير من المسؤولين في الأمم المتحدة والدول الأوروبية، ولايقتصر الأمر على ذلك؛ بل أنها تحتضن أعدادًا كبيرة من الأسواق العتيقة والمساجد التاريخية، ومن أبرز المعالم فيها:
    • مسجد جشار باشا.
    • برج الساعة.
    • متحف كوسوفو.
    • الحديقة الإيطالية.
    • حديقة جيرما.
    • قبر أول رئيس لدولة كوسوفو إبراهيم روغوفا.
  • مدينة بيخا: تضج هذه المدينة بعددٍ كبير من المعالم التراثية العثمانية والصربية في آنٍ واحد، إذ تعد من أجمل المناطق الكوسوفية على الإطلاق؛ إذ تشغل موقعًا جغرافيًا مميزًا فوق سفوح جبال المعلونة، وتتيح الفرصة للسياح للاستمتاع بالمشهد البانورامي الذي تشرف عليه المنطقة، وقد أُدرِجت العديد من المعالم السياحية فيها ضمن قائمة التراث العالمي لليونيسكو، ومن أهمها الكنيسة الأرثوذكسية البطريركية.
  • مدينة بريزرن: من أكثر ما يجعل مدينة بريزرن وجهة السياحة في كوسوفو هو وفرة المعالم الدينية والتاريخية والطبيعية فيها أكثر من العاصمة ذاتها، إذ تستوطن فيها العديد من المعالم التي يعود تاريخ وجودها إلى العصور الوسطى، ومن أهم هذه المعالم:
    • مسجد سنان باشا، ويرجع تاريخ تشييده إلى سنة 1615 م على يد العثمانيين.
    • حصون بريزرن.
    • الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية، من أهم المعالم التي أُدرجت ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لليونيسكو سنة 2006م.

المراجع

180 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018