اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحة في موريتانيا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 08 / 02 / 2019
الكاتب Marwa Nabil

السياحة في موريتانيا

معلومات عامة عن موريتانيا

تقع دولة موريتانيا في الجانب الشمالي الغربي من إفريقيا، وهي دولة إسلامية يحكمها نظام جمهوري، وهي من أهم الدول الساحلية الواقعة على المحيط الأطلسي، حيث يحدها المحيط الأطلسي من الغرب، وتحدها مالي من الشرق والجنوب، وتحدها المغرب والجزائر من الشمال، وتحدها السنغال من الجنوب، وتعتبر صحراء موريتانيا أهم حلقات الوصل القديمة بين الشمال والجنوب الإفريقي.[١]

  1. المساحة: تبلغ مساحة موريتانيا 1،030،700 كم2، وتمثل معظم مساحتها سهول رملية، وتتخللها بعض السلاسل الجبلية والوديان الجافة والأحواض الصخرية.
  2. المناخ: بوجود أراضي موريتانيا ضمن المنطقة الشمالية من خط الاستواء فإن المناخ السائد بها هو الصحراوي الجاف، فترتفع بها درجة الحرارة ويقل سقوط الأمطار بها، ففي فصل الصيف تتراوح درجة الحرارة ما بين 27 و42 درجة مئوية، والشتاء بها جاف نادر المطر ولكنه دافئ، فتتراوح درجة الحراة فيه ما بين 12 و24 درجة مئوية.[٢]
  3. السكان: يبلغ عدد سكان موريتانيا على حسب بعض التوقعات حوالي 4 ملايين نسمة.
  4. الدين: تتخذ موريتانيا من الدين الإسلامي دينًا رسميًا للدولة، فجميع مواطني الدولة يدينون بالدين الإسلامي، ويوجد بها بعض المسيحيين ولكنهم تابعين للجاليات المسيحية، ومتاح لهم حرية العبادة.
  5. اللغة: اللغة العربية هي لغة البلاد الأصلية، كما يوجد لغات محلية معترف بها كالبولارية والولفية والسوننكية، كما تستخدم الإنجليزية والفرنسية على نطاقٍ واسع.

السياحة في موريتانيا

تعتبر الطبيعة الصحراوية لموريتانيا من أهم مقومات الجذب السياحي بها، فصحرائها ليست قاحلة، بل تزدان بالكثير من الواحات القائمة حول بحيرات صغيرة أو كبيرة، ففي كل مكانٍ بصحرائها تنمو الأشجار وتتربى الحيوانات البرية حول البحيرات أو الآبار، فيقوم مجتمع متكامل في كل منطقة بصحرائها، وينجذب السياح أيضًا إلى تلك الأماكن للتعرف على ثقافة السكان وتقاليدهم وعاداتهم، خاصة وأن المجتمع الصحراوي عامةً يتسم بالأصالة والتميز، كما تلقى سواحل موريتانيا المطلة على المحيط الأطلسي إقبالًا كبيرًا سواء من الدول المجاورة لها، أو من السياح من محبي الصيد من مختلف الأنحاء.

أهم الأماكن السياحية في موريتانيا

تتنوع أماكن الجذب السياحي في موريتانيا ما بين المعالم التاريخية والأثرية القديمة، وما بين الأماكن الصحراوية والمحميات الطبيعية، كما تنتشر بها الكثير من الأسواق القديمة التي تهتم ببيع المقتنيات المتأثرة بالتراث والثقافة الموريتانية.

المتحف الوطني بنواكشوط

يعد المتحف الوطني المتحف الأكثر أهمية في موريتانيا، فهو أكثر المتاحف اهتمامًا بالتاريخ الموريتاني، ويحوي ومعروضات تؤرخ لجميع الحقب التاريخية وجميع الأحداث التي مرت بها البلاد، فبه معروضات أثرية ترجع للعصور الحجرية التي سكن فيها البشر ساحل موريتانيا قبل الاتجاه نحو الجهة الشرقية، كما يضم معروضات للبداية الحكم الإسلامي للأراضي الموريتانية والتي تعود للقرن الثاني الهجري، كما يضم كنوز ومقتنيات ثمينة تعود لأشهر الحكام القدامى.

المدينة القديمة بوادان

تنقسم مدينة وادان الموريتانية لقسمين، الأول قسم مأهول بالسكان، أما الآخر فلا يرتاده غير السياح سواء المحليين أو الأجانب، ويطلق على ذلك القسم "المدينة القديمة"، وهو إحدى الأماكن التي تتضمنها قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، فهي مدينة تاريخية تحوي الكثير من المعالم القديمة، منها ما لم يتمكن من التصدي لعوالم الزمن، ومنها ما هو قائم حتى اليوم، وتظهر جميع معالمها بالطوب الأحمر أو الحجارة، وتظهر أرضها برمالها وحصاها الصغير، ومن أشهر الشوارع السياحية بالمدينة القديمة "شارع العلماء"، والذي كان في الماضي أحد الحصون المخصصة لحماية المدينة.

متحف وادان

متحف وادان هو واحد من ضمن المتاحف المهتمة بالناحية التاريخية في موريتانيا، ويستعرض متحف وادان من خلال المقتنيات والتحف المتواجدة بداخله تاريخ المدينة، فيوضح ثقافة سكانها،[٣] كما يعكس التطور الثقافي والاجتماعي للأعراق التي سكنت تلك الأراضي، فتعرف موريتانيا بتنوع الأعراق فيها ما بين عرب وأمازيغ وأفارقة.

مسجد شنقيط

يقع المسجد بالجانب القديم من مدينة شنقيط التاريخية، وهو مسجد يتألف من طابق واحد مطلي بالأبيض، وتحيط به مساحة فارغة تغطيها الرمال والحصى، ويتقدم المسجد منارته الشهيرة المعروفة بمنارة شنقيط، وهي منارة مرتفعة من الطوب الأحمر، ومن حول المسجد تنتشر البيوت القديمة بالمدينة، وهي بيوت تهدمت وبقيت جدرانها.

مسجد المغرب

من أهم مساجد العاصمة الموريتانية نواكشوط، ورغم أنه حديث البناء فقد تم بناءه في سبعينات القرن الماضي، إلا أنه يتمتع بقيمة دينية وتاريخية هامة في موريتانيا، وقد أمر ببنائه ملك المغرب الحسن الثاني، حيث أمر بعمارته على نمط العمارة الأندلسية، فأعاد المسجد لبلاد المغرب عظمة الحضارة الأندلسية ودقة عمارتها.[٤]

محمية حوض أركين

تعتبر محمية حوض أركين أهم المناطق الموريتانية الواقعة على المحيط الأطلسي، كما تعتبر من أهم المحميات البيئية في العالم، فهي محمية تحوي مزيجًا من النباتات والحيوانات البرية التي يحظر صيدها، وهي من الأماكن التي تتوقف بها الطيور المهاجرة من الشمال نحو الجنوب،[٥] كما تضم المحمية أكبر مصائد الأسماك في العالم، ويفضل السياح زيارتها في فصل الصيف فيكون طقسها معتدل بفعل الرياح القادمة عبر المحيط.

السوق القديم

يقع السوق القديم بمدينة شنقيط، والتي تعتبر العاصمة الثقافية لموريتانيا، وهو سوق مهتم بعكس ثقافة المدينة وتراثها من خلال المعروضات بداخله، ويفضل السياح زيارته لاقتناء الهدايا والتذكارات، أو شراء الألبسة التي تعكس ثقافة السكان المحليين، خاصة تلك المتأثرة بالثقافة العربية أو الأمازيغية أو حتى الإفريقية، كما يعرض السوق الكثير من الأعمال والمشغولات اليدوية التي تنال اهتمام السياح.

شاطئ نواكشوط

يعد هذا الشاطئ أهم شواطئ موريتانيا، فهي أكبر شواطئها المطلة على المحيط الأطلسي، بجانب أنه الأكثر تنوعًا بالأنشطة الساحلية، فيوجد به ميناء مخصص للصيد يتوافد عليه السياح للخروج في قوارب أو يخوت للصيد والشواء، كما يوجد به سوق مخصص لبيع الأسماك، كما يفضل السياح ارتياد المطاعم والأماكن المتواجدة على كورنيش نواكشوط وخاصة في الليل، كما يتاح على الشاطئ جميع ألعاب الرياضات المائية.

المراجع

144 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018