اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحه في الفلبين

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 07 / 02 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

السياحه في الفلبين

الفلبين

تشغل جمهورية الفلبين موقعًا جغرافيًا مميزًا في الجزء الجنوبي الشرقي من قارةِ آسيا إلى الغربِ من المحيط الهادي، وتتألف من 7.641 جزيرة، وتمتد مساحة الفلبين إلى 300.000 كم2، وتشكل المياه ما نسبته 0.61% من إجمالي مساحتها، ويشار إلى أنها تشترك بحدودٍ مع كل من تايوان من الجهة الشمالية بواسطة مضيق لوزون، أما حدودها الغربية فتأتي مع فيتنام بفاصلٍ مائي هو بحر الصين الجنوبي، كما تحدها من الجهة الجنوبية الغربية جزيرة بورنيو ومن الجنوب جزر إندونيسيا، ويشترك بحر الفلبين معها بحدودٍ مائية من الجهة الشرقية.


تنشطر الأراضي الفلبينية إلى ثلاثة مناطق جغرافية رئيسية، وهي: منداناو وبيسايا ولوزون، وتشير المعلومات إلى أن الفلبين تتصدر المرتبة الخامسة بين دول العالم بفضل طول ساحلها الممتد إلى طول 36.289 كم2، وتنفرد بانتشار الغابات الاستوائية المطيرة في المناطق الجبلية، كما يعبر أراضيها نهر كاجايان الذي يعد الأطول لديها، ويشار إلى أن الفلبين تقع في الجزء الغربي بالنسبةِ لمنطقة حزام النار في المحيط الهادئ، وما يدل على ذلك هو تكرار حدوث النشاطات الزلزالية البركانية في عدةِ جزرٍ هناك، وتعد المنطقة القائمة في الجزء الشرقي من بحر الفلبين منطقة نشطة بركانيًا نظرًا لنشاط حركة الصفائح التكتونية فيها، أما فيما يتعلق بالمناخ فإنه بحري استوائي يتسم بالحرارة والرطوبة في آنٍ واحد.[١]

سكان الفلبين

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2017م إلى أن عدد سكان الفلبين قد تجاوز 103.796.831 نسمة [٢]، بينما كان عدد السكان وفقًا لإحصائيات عام 2016م نحو 100 مليون نسمة وفقًا لدائرة الإحصاءات الفبينية، وبذلك فقد تمركزت في المرتبة على مستوى دول جنوب شرق آسيا من حيث التعداد السكاني بعد إندونيسيا، وقد ارتفع عدد السكان بنحو 8.64 مليون نسمة في غضونِ خمس سنوات فقط؛ إذ أكدت المصادر ذاتها بأن عدد السكان في عام 2000م كان 76 مليون فقط.

اقتصاد الفلبين

تمكنت الفلبين من تحقيق أعلى معدل من حيث النمو الاقتصادي في عام 2016م على مستوى 11 دولة آسيوية، حيث تتماثل نسب نمو الاقتصاد لديها مع الصين وإندونيسيا وفيتنام، وبالرغم من ذلك إلا أن الدخل الفردي فيها ما زال متوسطة، وتصل قيمة النصيب الفردي لكل فلبيني بنحو 2873 دولار أمريكي من قيمة الناتج المحلي الإجمالي.

السياحة في الفلبين

تعتبر الفلبين وجهة رائدة في عالم الرحلات السياحية، فهي جوهرة تتموضع بين أحضان الطبيعة الغنية بالشلالات والشواطئ والبحيرات وغيرها، ومن أبرز معالم السياحة في الفلبين [٣]:

  • بحيرة كايانجان، تمتاز هذه البحيرة بأن مياهها زرقاء اللون صافية جدًا تتلألأ بين قمم جبلية خضراء، فيتوافد إليها السياح للاستمتاع بالاسترخاء والاستجمام.
  • بركان مايون، يعد هذا البركان بأنه الأكثر نشاطًا على مستوى براكين الفلبين كاملة، ويطلق عليه اسم مخروط الكمال نظرًا لشكله المخروطي، ويشغل موقعًا في جبل مايون في قلبِ جزيرة لوزون في ربوع منطقة الباي، ويعتبر نقطة جذبٍ سياحية هامة في البلاد.
  • جزيرة بوراكاي، تكثر فيها الشواطئ الرملية والمياه الصافية جدًا، وتعتبر الشاطئ الثاني الأفضل على مستوى العالم؛ وذلك لوجود المياه الفيروزية المميزة فيها.
  • شلالات تومالوق، تتدفق مياه شلالات تومالوق في جزيرة سيبو فوق الصخور المغطاة بالطحالب، وتمتاز بالطبيعة الخلابة التي تولد في قلب السياح الرغبة العارمة في البقاء في ربوعها لأطول وقت ممكن.
  • حديقة توباتاها الوطنية، تعد هذه الحديقة المكان الأفضل لاستعراض الشعاب المرجانية البراقة والكائنات البحرية المذهلة على الإطلاق، فهي حديقة وطنية متمثلة بمحمية للطيور البحرية، ويمكن للسائح ممارسة الغوص لمشاهدة الكائنات الحية المميزة.
  • مدرجات أرز باناوي الأثرية، تمتد مصاطب ومدرجات الأرز فوق القمم الجبلية البالغة الارتفاع إلى 1500 متر، ويعود تاريخ تشييدها إلى أكثر من 2000 عام على الأقل على يد أيفوغاو، وتعد مشهدًا جماليًا مميزًا للناظر، لذلك يحرص السياح على زيارتها فور وصولهم الفلبين.
  • كهف ساوماجينغ، تكثر في قلب الكهف التجمعات الصخرية المميزة في قلبِ مدينة ساغادا الكائنة في جزيرة لوزون.

المراجع

210 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018